عضو جمعية رجال الأعمال: حضور «السيسي» قمة العشرين عكس قوة مصر
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
انطلقت اليوم السبت، قمة مجموعة العشرين G20، بمشاركة وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث يجري عقد المنتدى الأول للتعاون الاقتصادي الدولي خلال النسخة الحالية في العاصمة الهندية نيودلهي، ومن المقرر أن تستمر أعمال القمة لمدة يومين، بحضور جو بايدن، الرئيس الأمريكي، وريشى سوناك، رئيس الوزراء البريطاني، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الاتحاد الأفريقي.
وجود مصر في هذا المحفل العالمي خطوة مهمة علق عليها المهندس أحمد الزيات، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، بقوله إن المشاركة المصرية في القمة مهم جداً، خاصة وأن الهند هي من تترأس القمة الحالية المنعقده على أراضيها، في حين تتميز العلاقات الثنائية بين مصر والهند بأنها علاقات تعاون وثيقة وكبيرة، بالإضافة إلى أن توقيت القمة جاء متزامناً مع انضمام مصر لتجمع «البريكس».
وأضاف «الزيات»، في تصريح لـ«الوطن»، أن دعوة مصر لحضور قمة العشرين، وضعها ضمن الدول الكبار منظمي القمة، حيث أن القمة تتضمن أكبر تكتل اقتصادي وسياسي، يستحوذ على 85% من الناتج الاقتصادي العالمي، و75% من حجم التجارة العالمية.
فرصة عظيمة للترويج لفرص التجارة والاستثماروأشار إلى أن حضور مصر لمثل هذا المحفل يعد «فرصة عظيمة»، من أجل الترويج لفرص التجارة والاستثمار، والعديد من المزايا التنافسية التي يتمتع بها المصنعين والمستثمرين في مصر، حيث أن الصناعة واللوجيستيات والنفاذ للأسواق هو أمر تقوم به مصر بكل سهولة، خاصة مع دول الجوار والدول الأفريقية.
وأكد أن مصر تتمتع بدور قيادي في القارة الأفريقية، كما تعد الدولة مركزاً تجارياً ولوجستياً وصناعياً عالمياً، بفضل المشروعات القومية التي جرى إنشاؤها في البنى التحتية والموانئ، بخلاف إنشاء 17 مدينة صناعية تضم 5060 مصنعاً، بجانب تشجيع إقامة مصانع لتوفير مستلزمات الإنتاج والخامات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس السيسي قمة العشرين مجموعة العشرين رجال الأعمال جمعية رجال الأعمال
إقرأ أيضاً:
الأمير هاري يستقيل من جمعية خيرية بعد اتهامات بالتنمر
لندن
أثار الاتهام الموجه للأمير البريطاني هاري بممارسة التنمر على موظفي جمعية خيرية كان يرأسها، موجة من الجدل في المجتمع البريطاني.
والأزمة التي أحدثها هذا الاتهام تأتي بعد استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة جمعية “سينتابالي” الخيرية، التي أسسها تكريما لذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا، بهدف مساعدة ضحايا الإيدز في إفريقيا.
واتهمت صوفي شانداوكا، الرئيس السابق للجمعية، الأمير هاري بمحاولة إزاحتها من منصبها، موضحة أن تلك المحاولات استمرت شهورا، وكانت تتضمن أساليب من التنمر والتحرش.
وتابعت شانداوكا: “الأمير هاري حاول إزاحتي من منصبي، واستمر في محاولاته على مدار شهور، وكان التنمر والتحرش جزءا من تلك المحاولات”.
واتهمت شانداوكا الأمير بمحاولة استغلال الجمعية لصالح زوجته ميغان ماركل، لتحسين صورتها العامة، مشيرة إلى أن رفضها لهذا التوجه كان سببا رئيسيا في تعرضها لحملة إعلامية هجومية، التي وصفتها بأنها “آلة الإعلام التابعة للأمير”.
وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من الأمير هاري، من بينهم بعض الأعضاء في الجمعية نفسها، صحة هذه الاتهامات، مؤكدين أنه لا أساس لها من الصحة.
وقد ألقت استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة الجمعية الخيرية بظلالها على مستقبلها، خاصة في ظل ما يراه البعض من تأثير ذلك على دعم المتبرعين، مما قد يضر بجهودها لمكافحة تفشي الإيدز في أفريقيا.
وكانت الجمعية واحدة من المهام القليلة التي ظل الأمير هاري يحتفظ بها بعد انسحابه من مهامه الملكية وخلافاته مع العائلة المالكة.