نشرت إدارة شاطئ محافظة بورسعيد العشرات من المنقذين علي طول شاطئ المحافظة، ورفعت درجة الاستعداد للقصوى، وذلك بالتزامن مع تغير لون خصائص البحر.

 


وعمل المنقذين علي منع المواطنين والمصطافين من السباحة والنزول للبحر، وذلك طبقا للتعليمات الصادرة من الجهات التنفيذية، وتم اخراج جميع المصطافين من المياه، ومنعوا أي شخص من النزول.


وساهمت إدارات وموظفين الأحياء مع إدارة الشاطئ، وذلك؛ لمنع أي مصطاف من السباحة، وانتشرت الدوريات علي طول الساحل، وذلك حرصا علي سلامة المواطنين خاصة الأطفال، وذلك قبل ان يتم تحليل المياه أو معرفة الأسباب، في خطوة تؤكد حرصهم علي الا يتعرض مواطن للخطر.

 


يذكر أن شاطئ محافظة بورسعيد قد شهد منذ الساعات الأولي من صباح اليوم خروج ريم لونه أخضر وتحولت المياه للون الأخضر، وذلك في مشهد جديد يحدث علي ساحل البحر المتوسط ببورسعيد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بورسعيد البحر المتوسط محافظة بورسعيد العشرات المحافظة التنفيذية سلامة المواطنين الجهات التنفيذية

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • بالصور.. إطلاق 4 سلاحف بحرية من بورسعيد إلى مياه البحر المتوسط
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • استمرار إغلاق ميناء الغردقة لليوم الثاني بسبب اضطراب الطقس
  • بالصور.. نجاح عملية إزالة "هوك" من داخل أنثى سلحفاة بحرية في بورسعيد
  • استمرار حملات النظافة المكثفة على شاطئ بورسعيد خلال أيام عيد الفطر
  • أمواج ورياح شديدة.. خروج مياه البحر على شاطئ خليج موسى