روسيا تتمسك بشروط اتفاق الحبوب وأوروبا تتهمها بالاستهزاء بالأفارقة
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
أكدت الرئاسة الروسية -اليوم السبت- تمسكها بشروطها للعودة إلى اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي انسحبت منه روسيا يوليو/تموز الماضي، في حين اتهمها الاتحاد الأوروبي بالاستخفاف بالاتفاق.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا تريد على وجه الخصوص إعادة ربط بنكها الزراعي الحكومي بنظام "سويفت" المالي العالمي للمدفوعات، وليس وحدة تابعة للبنك مثلما اقترحت الأمم المتحدة.
وسمح الاتفاق -الذي أبرم بوساطة تركيا والأمم المتحدة يوليو/تموز 2022- بشحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود للمساعدة في تخفيف أزمة غذاء عالمية.
وانسحبت موسكو من الاتفاق يوليو/تموز الماضي لعدم تنفيذ البنود المتعلقة بتصديرها للحبوب والأسمدة بموجب الاتفاق، حسب قولها.
انتقادات أوروبيةوجدد الاتحاد الأوروبي اليوم انتقاداته للموقف الروسي، واتهم موسكو بالاستهزاء بالدول الأفريقية بعرضها تصدير مليون طن من الحبوب إلى تلك الدول.
وفي كلمة خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن اتفاق البحر الأسود وفّر للدول المحتاجة أكثر من 30 ضعفا لتلك الكمية التي عرضتها روسيا على أفريقيا.
ووجه ميشال حديثه إلى ممثل روسيا في القمة وزير الخارجية سيرغي لافروف، قائلا "روسيا تعرض مليون طن من الحبوب إلى الدول الأفريقية في محاكاة ساخرة للكرم".
وتابع قائلا "يا له من استهزاء وقلة احترام للدول الأفريقية".
وأضاف المسؤول الأوروبي أن روسيا لم تنسحب من اتفاق البحر الأسود وحسب، بل هاجمت البنية التحتية للموانئ الأوكرانية.
وقد صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام بأن إحياء الاتفاق قد يكون ممكنا، داعيا أوكرانيا إلى إبداء مرونة في موقفها التفاوضي إزاء روسيا في المحادثات المتعلقة بالحبوب، وإلى تصدير المزيد منها إلى أفريقيا بدل أوروبا.
من جهتها، عارضت أوكرانيا -أمس الجمعة- فكرة تخفيف العقوبات عن روسيا مقابل إحياء اتفاق البحر الأسود.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
السلطات الإسبانية تتمسك بمطالبها بسجن أنشيلوتي
نواف السالم
أبقت النيابة العامة، الخميس، على مطالبها بعقوبة السجن لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر على المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم كارلو أنشيلوتي لإخفائه جزءا من دخله من حقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية.
وأرجئ قرار المحكمة العليا للعدل في مدريد التي يمثل أمامها الإيطالي منذ، الأربعاء، إلى ما بعد المداولة القانونية.
وأصر أنشيلوتي الذي ناشد محاميه بتبرئته، الأربعاء، على أنه لم يفكر قط في التهرب الضريبي، مؤكدا أن نادي العاصمة نفسه هو الذي اقترح عليه هذا النظام لدفع جزء من راتبه.
ويُتهم أنشيلوتي بعدم التصريح بعائدات حقوق الصورة لمصلحة الضرائب الإسبانية، والتي تجاوزت مليون يورو (1.1 مليون دولار) في عامي 2014 و2015 خلال فترته الأولى مع ريال مدريد (2013-2015)، قبل عودته للنادي في 2021.
وتقول النيابة العامة إن أنشيلوتي صرّح فقط براتبه الذي كان يتقاضاه من النادي، لكنه لم يدرج في إقراراته الضريبية العائدات الناتجة عن حقوق الصورة في تلك الفترة.
وترى أن الإغفالات التي ارتكبها أنشيلوتي في إقراراته الضريبية كانت متعمدة، مشيرة إلى أنه “أنشأ شبكة معقدة ومربكة من الشركات الوهمية والصناديق الائتمانية لتحصيل عائدات حقوق الصورة”.
وقدرت النيابة العامة أن أنشيلوتي حصل على 1.24 مليون يورو من بيع حقوق صورته في 2014، و2.96 مليون يورو في 2015، وهي المبالغ محل النزاع في القضية.
اقرأ أيضا :
أنشيلوتي على رادار دوري روشن