عن مظاهر الذوق العام.. ملتقى الطفل بالجامع الأزهر يوعي الصغار بآداب الإسلام
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
عقد الجامع الأزهر الشريف اليوم، حلقة جديدة من ملتقى الطفل، والذي يأتي تحت عنوان: " الطفل الخلوق - النظيف - الفصيح"، وذلك في إطار مواصلة الجامع الأزهر والرواق الأزهري، جهودهما في توعية النشء بالآداب الإسلامية والأخلاقيات السليمة النابعة من صحيح الدين، والذي يبين لنا الذوق الذي يرسمه الإسلام ليكون نسقًا رفيعاً يسلكه ذوو البصيرة والفطنة، وينتهجه ذوو الحس واليقظة، يدق في معناه ويرق في مغزاه، حتى يسمو على القوانين ويجل عن أن تسعه النظم واللوائح، فلا تبلغ من دقائقه وأسراره شيئًا، فهو كالنور يُرى ولا يُلمس، وكعبق المسك يُشم ولا يُمس.
وحاضر في الملتقى الدكتور محمد بيومي، الباحث بإدارة شئون القرآن الكريم بالجامع الأزهر، والدكتور محمد عبد المجيد، الباحث بوحدة العلوم الشرعية والعربية بالجامع الأزهر الشريف.
وأوضح الدكتور محمد بيومي، أن الذوق خلُق سامٍ لابد أن يتصف به المسلم، فهو موجود في المحسوس والمعنى، فلقد حث الإسلام على الذوق الرفيع في كل حياتنا؛ فمن ذلك: -
آداب الطعام والشرابقال النبي "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان ولابد فاعلا؛ فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"، ولما رأى النبي ﷺ غلاما تطيش يده في الصحفة فقال: "يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك".
وذكر الدكتور بيومي أن الذوق يكون في الملبس، قال الله تعالى"يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"، ويكون أيضاً في التعامل مع الآخرين، وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴾.
من جانبه تناول الدكتور محمد عبدالمجيد، نواصب الفعل المضارع ، مبينا أن الفعل المضارع يُنصب إذا سبقه أداةٌ مِن أدوات النصب، وهي (أنْ، لن ، لكي، إذن )، (لام التعليل كي)، (لام الجحود، حتى، الفاء والواو في الجواب، أو).
كما بين أن علامات نصب الفعل المضارع قد تكون: أصلية، وهي الفتحة، أو فرعية، وهي حذف النون، وذكر أمثلة لذلك منها - أحب أن أساعدَ المحتاج، وأحبّ أن أسافرَ ، وأن شرط نصب المضارع بأن يأتي بعدها فعلٍ يُرجى حدوثُه
لن أفعلَ الشرَ، وأسرعتُ لكي أدركَ القطارَ، سأزورك – إذن أكرمَك وبيّن أن شرط النصب بإذن أن تكون : متصدرة – الفعل بعدها للإستقبال – لا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل - قال تعالى " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ"، ومثله سأنتظرك حتى تعودَ، ويُسجَنُ المذنبُ أو تثبتَ براءتُه ، وقوله تعالى "وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ"
وفي نهاية الملتقى، ختم الباحثان حديثهما بالإجابة عن بعض الأسئلة حول الموضوع، وأثناء الشرح استخدم الباحثان بعض الشرائح التوضيحية، معتمدَيْن على أسلوب المناقشة والتحاور مع الأطفال، تشجيعاً لهم على المشاركة.
يذكر أن ملتقى "الطفل الخلوق والنظيف والفصيح" يعقد يوم السبت من كل أسبوع بالجامع الأزهر، ويتم تنفيذه في بعض المحافظات ، وذلك لتربية النشء على أسس صحيحة، وفهم عميق لأخلاقيات ديننا الحنيف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الازهر ملتقى الطفل الإسلام بالجامع الأزهر الجامع الأزهر الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
الصين تكشف عن أول طفل ذكاء اصطناعي.. يتفاوض كالبشر ويغضب مثل الصغار
كشفت الصين عن الإصدار الجديد من تونغ تونغ 2.0، أول نظام ذكاء اصطناعي عام مُحسّن في العالم، خلال منتدى تشونغ قوان تسون 2025 في بكين.
ويُعتبر هذا النظام خطوة متقدمة في تطور الذكاء الاصطناعي، إذ يتمتع بقدرات معرفية تُضاهي قدرات طفل يتراوح عمره بين 5 و6 سنوات، مُتقدماً على الإصدار السابق الذي كان يعادل ذكاء طفل في العمر بين سنتين وثلاث سنوات.
القدرات المتقدمة لتونغ تونغ 2.0يتمتع تونغ تونغ 2.0 بقدرات معرفية فائقة، تشمل اللغة، و الإدراك، و الحركة، و التعلم، و العاطفة، و التفاعل.
هذا التقدم ملحوظ بعد تحسين النظام الذي سبق إطلاقه في أوائل عام 2024. يُظهر النظام الآن تطوراً ملحوظاً في كيفية تفاعل الروبوت مع بيئته ومحاكاة المشاعر البشرية، وفقاً لما ورد في "إنترستنغ إنجينيرنغ"
التطور السلوكي والنمائيواحدة من أبرز السمات في تونغ تونغ 2.0 هي قدرته على تطوير سلوكيات قائمة على القيم.
فعلى سبيل المثال، يمكنه تنظيف الألعاب، ومسح البقع، وتنظيم الأشياء بنفسه في مواقف محاكاة.
كما يمكنه أن يظهر نوبات غضب طفولية، ما يعكس تحسناً كبيراً في محاكاة المشاعر الإنسانية والسلوكيات المرتبطة بالقيم المجتمعية.
وبحسب تشين هاو، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا المتقدمة في معهد بكين للذكاء الاصطناعي العام، فإن تونغ تونغ 2.0 يُعتبر شخصية رقمية لها قيم ورؤية للعالم، وهو ما يميز هذا النظام عن الأنظمة التقليدية. يتم تدريب هذا الروبوت في أكثر من 100 بيئة رقمية واقعية، ما يساهم في زيادة معارفه وقدراته على التفاعل مع المحيط.
سمات بشرية ومحاكاة للذكاء العاطفيأحد التطورات المهمة في تونغ تونغ 2.0 هو قدرته على محاكاة المشاعر والتحكم في الحوار.
يُظهر النظام سمات بشرية مثل التفاوض أو تأجيل المهام. على سبيل المثال، إذا طلب منه النوم أو تناول شيء لا يرغب به، قد يُبرر أفعاله أو يبحث عن مكافآت قبل الامتثال للطلب.
يُعتبر تونغ تونغ 2.0 دليلاً على التقدم السريع الذي حققته الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير أنظمة مفتوحة المصدر، تواصل الصين تعزيز قدراتها التكنولوجية في هذا المجال الحيوي.