سبب صادم حطّ اسمهم بصحيفة السوابق | تفاصيل جريمة مثيرة في إمبابة
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
قضت محكمة جنايات الجيزة، بمعاقبة شقيقين وصديقهما، بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لشروعهم في قتل زوجين وحرق شقتهما بمنطقة إمبابة، لخلافات حول الميراث، وجاء حكم المحكمة بعد إجراء الصلح بين الطرفين أمام النيابة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 2080 لسنة 2023 جنايات الجيزة، قيام «ح . م»، 47 سنة، وشقيقه ، 40 سنة، وصديقهما، 19 سنة، بالشروع في قتل زوجين عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتلهم وأعدوا لهذا الغرض أدوات «زجاجة بنزين» وقاموا باستخدامها في وضع النار عمدا بمسكنهما قاصدين إزهاق روحهم إلا أنهم قد خاب أثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه هو إطفاء الحريق.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين وضعوا النار عمدا في مسكن المجني عليهما بأن قام المتهم الثالث بسكب مواد معجلة للاشتعال سالفة البيان تحصل عليها من المتهم الثاني وقاما بإشعال النيران في «ورقة» وإلقائها بمحل الواقعة حال تواجد المتهم الأول رفقتهما للشد من أزرهما، فامتدت ألسنة اللهب إلى داخل المسكن، ونتج عن ذلك حريق محتويات الشقة بالكامل والتي قدرت بنحو 300 ألف جنيهًا مصريًا.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين حازوا وأحرزوا أداة «زجاجة بنزين» دون مسوغاً قانونياً أو مبررًا من الضرورة المهنية والحرفية مما تستعمل في الاعتداء على الأشخاص والتي استخدموها في ارتكاب الجرائم سالفة البيان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة الحبس سنة زوجين الصلح النيابة امبابة
إقرأ أيضاً:
طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد
#سواليف
أكد استشاري في #الطب_الشرعي فحص جثث 15 من #المسعفين و #عمال_الإنقاذ_الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، ودُفنوا بمقبرة جماعية في جنوب قطاع #غزة، أن هناك أدلة على إعدامهم ميدانيا، استنادا إلى الموقع “المحدد والمتعمد” للرصاص من مسافة قريبة.
وكان العاملون بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة في مهمة إنسانية لجمع جثث مدنيين قتلى وجرحى في مدينة رفح صباح يوم 23 مارس/آذار، عندما قُتلوا ثم دُفنوا في الرمال بواسطة جرافة إلى جانب مركباتهم المدمرة، حسب الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الدكتور أحمد ظاهر أن الإصابات التي لحقت بالضحايا تدل على إطلاق نار من مسافة قريبة، ما يعزز فرضية أنهم أُعدموا عمدا، مشيرا إلى أن بعض الجثث حملت آثار تقييد قبل الوفاة، وهو ما يتسق مع شهادات شهود عيان وتقارير طبية محلية.
مقالات ذات صلة اقتصاد العالم يهتز .. قلق وشجب واستعداد للرد على ترامب 2025/04/03وبعد فحصه جثث خمسة من الضحايا في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراج رفاتهم، قال ظاهر إن جميعهم لقوا حتفهم متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، مضيفا أن جميع الحالات كانت مصابة برصاصات متعددة، باستثناء حالة واحدة، بسبب تضررها بعد نهشها من كلاب، مما جعلها تبدو وكأنها مجرد هيكل عظمي”.
وتعرضت سيارات الإسعاف التي كان هؤلاء العمال يستقلونها لهجوم عنيف، قبل أن يتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية بواسطة جرافة عسكرية إسرائيلية، وفقا لتقارير وشهادات محلية.
ورغم أن جيش الاحتلال برر الحادثة زاعما أن سيارات الإسعاف اقتربت بشكل مريب من مواقع عسكرية دون تشغيل أضواء الطوارئ، فإن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك واسع، إذ لم تقدم إسرائيل أي دليل ملموس على أن المستهدفين كانوا يشكّلون تهديدا أمنيا، بينما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإنسانية أن جميع الضحايا كانوا في مهمة إنقاذ واضحة المعالم.
وأثارت هذه الجريمة موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والدبلوماسية، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي غزة بأنها “أخطر مكان في العالم للعاملين في المجال الإنساني”، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل هذه.
كما دعت المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى اتخاذ تدابير لحماية الطواقم الطبية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وحذرت منظمات حقوقية دولية من أن مثل هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الأحداث الأخيرة. وأكدت تقارير صادرة عن جهات مستقلة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، الذي ينص على حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات المسلحة.
وكانت صحيفة الغارديان كشفت، خلال تحقيق نشرته في فبراير/شباط، أن أكثر من ألف من الكوادر الطبية قُتلوا في أنحاء غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى بدء وقف إطلاق النار المؤقت في يناير/كانون الثاني، في حين دُمّر العديد من المستشفيات في هجمات خلصت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أنها ترقى إلى جرائم حرب.