مبادرات عالمية أطلقتها السعودية أثناء رئاستها لقمة العشرين عام 2020
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
ترأست السعودية عددًا من المبادرات العالمية خلال قمة مجموعة العشرين الاستثنائية عام 2020، حيث ساهم الموقع الإستراتيجي للمملكة المتوسط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا أن يكون لها دور مهم في ظل الأزمة الاقتصادية حينها بمبادرات عدة.
ومن هذه المبادرات تعليق مدفوعات خدمة الدين للدول الأكثر فقرا لدعم تلك الدول وحماية الأرواح، كما أطلقت السعودية مبادرة تهدف لضمان توزيع السلع للخدمات الحيوية من منتجات الرعاية الطبية والصحية والغذائية، وفقًا لـ«العربية».
كما أسهمت السعودية في مكافحة كورونا بدعم الجهود العالمية بمبلغ 500 مليون دولار، إضافة إلى مبلغ 300 مليون دولار قدمت إلى دول بعينها لمساعدتها في التصدي للجائحة.
وجاءت هذه الجهود نتاج سنوات طويلة مستمرة ضمن أهداف التنمية المستدامة 2030، فلا تزال الرياض تولي اهتماما بالجهود الإنسانية لدعم الدول النامية للقضاء على الجوع والفقر، إضافة إلى الإغاثة في الكوارث الطبيعية.
كما ساهمت السعودية في جهود الأمن الغذائي بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي نفذ أكثر من 772 مشروعًا للأمن الغذائي في 71 دولة.
ووضعت هذه المبادرات المملكة العربية السعودية على قائمة أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية.
مبادرات عالمية أطلقتها #السعودية أثناء رئاستها لـ #قمة_العشرين عام 2020#مجموعة_العشرين#العربية pic.twitter.com/bWFZ4CdKQY
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) September 9, 2023المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين
الاقتصاد نيوز - متابعة
هوت مؤشرات بورصة وول ستريت بشكل حاد في نهاية تعاملات الجمعة تحت ضغط تصاعد التوترات التجارية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية فيما أسماه "يوم التحرير"، والرد الصيني بفرض رسوم على كل وارداتها من الولايات المتحدة بنسبة 34%.
دخل مؤشر ناسداك رسميًا في مرحلة السوق الهبوطية (Bear Market) بعدما فقد أكثر من 21% من ذروته المسجّلة في ديسمبر، ما يعكس حالة ذعر واسعة بين المستثمرين.
العقود الآجلة لخام برنت تهبط عند التسوية لأدنى مستوى لها منذ أغسطس 2021
في المقابل، رفع بنك جي بي مورغان احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود إلى 60%، وسط مؤشرات سلبية متزايدة في سوق العمل والطلب.
وتكبدت الأسواق الأميركية خسائر صادمة تجاوزت 6 تريليونات دولار في يومين فقط، في أسوأ موجة نزيف منذ أزمة 2008، ما يثير القلق بشأن التداعيات المحتملة للسياسات التجارية على الاقتصاد العالمي.
وتراجعت مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداو جونز عند الإغلاق لتتكبد أكبر خسارة مئوية أسبوعية منذ مارس 2020. وسجلت المؤشرات أكبر انخفاض على مدار يومين منذ مارس 2020.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 9.08% على أساس أسبوعي فيما انخفض مؤشر ناسداك 10.02% وتراجع مؤشر داو جونز 7.86%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام