كشف محمد بنعبوه مدير مركز البيئة والأمن البشري بالمغرب، تفاصيل جديدة عن الزلزال المدمر والذي ضرب المغرب مساء أمس الجمعة، مشيرا إلى أنه لا تزال جهود انتشال المفقودين مستمرة. 

هل تحدث موجات تسونامي بعد زلزال المغرب المدمر؟.. اعرف الحقيقة

وأضاف محمد بنعبوه، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم السبت، أن أكثر من ٨٠٠ ضحية جراء هذا الزلزال المدمر، وعدد كبير من المصابين لا نستطيع حضره حاليا، متابعا أن الجيش المغربي الملكي تدخل للتعامل مع أزمة الزلزال.

 


وتابع محمد بنعبوه مدير مركز البيئة والأمن البشري بالمغرب، أن بؤرة الزلزال في مناطقة جبلية ومعروفة تكوينها الهش، وتأثير هذا الزلزال أثر على عدة مدن مغربية، ووصل تأثير الزلزال لمئات الكيلو مترات من منطقة بؤرة الزلزال. 

زلزال المغرب المدمر 

وفي السياق نفسه أشار محمد بنعبوه مدير مركز البيئة والأمن البشري بالمغرب، إلى أن هذا الزلزال مفاجئ ومفجع، وتم عمل مستشفيات ميدانية، وحملات تبرع بالدم.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زلزال زلزال المغرب زلزال المغرب المدمر أخبار الزلزال الزلزال مفيدة شيحة

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية

صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.

وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.

وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.

وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".

ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".

وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".

وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".

وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.

وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".

ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".

وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".

مقالات مشابهة

  • الفلكي محمد عياش يفجر مفاجأة مدوية بشأن من أعلنوا يوم الأحد أول أيام عيد الفطر 1446
  • مخاوف أممية من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر
  • الرئيس الكيني يفجر مفاجأة بشأن مبيعات بلاده من الشاي إلى السودان
  • لتسهيل الإنقاذ والإغاثة..متمردون في ميانمار يعلنون وقف إطلاق النار
  • مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي يهنئ المناوبين بالعيد
  • الأمم المتحدة تعرب عن تضامنها مع شعب ميانمار في كارثة الزلزال المدمر
  • زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
  • ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر إلى أكثر من 1700 شخص
  • فريق ياباني في ميانمار لتقييم الاحتياجات بعد الزلزال المدمر
  • مأساة كبيرة.. ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال المدمر في ميانمار