دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- "كوفيد-19" وُجِد ليبقى. والدليل أنّه ينتشر حاليًا في العديد من الأماكن في العالم، بالتزامن مع تضاؤل المناعة من اللقاحات واعتياد غالبية الناس على عيش يومياتهم من دون وضع الأقنعة والمحافظة على التباعد الاجتماعي.

ورغم إدراكنا بأنّ هذا هو الخيار الذكي الذي يجب علينا القيام به، لكن الكثير منا رفض فكرة العودة إلى بروتوكولات السلامة التي فرضت خلال الجائحة.

في هذا الخصوص قالت الدكتورة سينتيا أكريل، خبيرة إدارة التوتر، المحاضرة في المعهد الأمريكي للتوتّر: "أنا أيضًا لا أريد ذلك". وتابعت أنّ "أحد استجابات التوتر يتمثّل بحالة التجميد لمسار يومك التقليدي. وعند قبول كوفيد كحقيقة واقعة فإن ذلك يتطلب مجموعة من السلوكيات للبقاء آمنًا، لكنّ بعض الناس قرّروا التصرّف كما لو أنّ كوفيد غير موجود".

وقد يختار آخرون استجابتَي التوتر الكلاسيكيتين الأخريين المتمثلتين بـ"القتال أو الهروب". وأوضحت أكريل أن هذه الأمور قد تظهر على شكل غضب أو إنكار حدة التهديد، أو التهديد المتزايد للفيروس.ظ

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: فيروس كورونا نصائح

إقرأ أيضاً:

ماكرون يقدم لـ ترامب “اقتراحات عملانية” لاحتواء “التهديد الروسي” في أوروبا

المناطق_متابعات

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البيت الأبيض، اليوم الاثنين، في الوقت الذي يتطلع فيه القادة الأوروبيون إلى تأكيد دعمهم لأوكرانيا بعد تبديل الولايات المتحدة موقفها في تحول أعاد خلط أوراق النزاع.

ويعتزم ماكرون أن يقدم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب “اقتراحات عملانية” لاحتواء “التهديد الروسي” في أوروبا وضمان “سلام عادل” في أوكرانيا لا يقوم على إملاءات تفرض على كييف في ظل التقارب الروسي الأمريكي.

أخبار قد تهمك ماكرون يشيد بشجاعة أوكرانيا أمام روسيا قبل لقاء ترامب في واشنطن 24 فبراير 2025 - 9:57 مساءً ماكرون في البيت الأبيض لإجراء محادثات مع ترامب حول أوكرانيا 24 فبراير 2025 - 9:54 مساءً

ويأمل ماكرون في إقناع ترامب بإشراك القادة الأوروبيين في المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة.

وبعدما تبنى الرئيس الأمريكي الموقف الروسي الذي يحمل أوكرانيا مسؤولية اندلاع الحرب في 24 فبراير 2022، تاريخ بدء الغزو الروسي، وباشر محادثات مع موسكو بدون أي مشاركة أوكرانية أو أوروبية، يصر دونالد ترامب على استعادة قيمة المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة لكييف منذ ذلك التاريخ، من خلال وصول الولايات المتحدة إلى موارد أوكرانيا من المعادن الحيوية والنادرة.

وجدد ماكرون في طريقه إلى واشنطن التأكيد “أنا وزملائي الأوروبيون ملتزمون عودة السلام بصورة عادلة ومتينة ودائمة” وعازمون على أن “يخرج أمن الأوروبيين معززا” من المفاوضات.

وفرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، مجموعة سادسة عشرة من العقوبات على روسيا، في الذكرى الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا.

ورد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف باتهام أوروبا بالرغبة في إطالة أمد القتال، على عكس الولايات المتحدة.

وقال بيسكوف للصحفيين “هذا الاعتقاد لدى الأوروبيين يتناقض تماما مع عقلية إيجاد تسوية بشأن أوكرانيا، وهو ما نفعله الآن مع الأمريكيين”.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر
  • الجزائر تعرب عن استغرابها إزاء تدابير تقييدية على الدخول إلى الأراضي الفرنسي
  • وزير خارجية إيران: إيران: لا مفاوضات تحت التهديد ونواصل دعم محور المقاومة
  • إسرائيل هيوم: هل تشكل تركيا التهديد الكبير القادم لإسرائيل؟
  • تحذيرات من فيروس كورونا جديد في الصين!
  • المطران عطا الله: نرفض سياسة التهديد والملاحقة للشخصيات الوطنية والإعلامية
  • مع ارتفاع عدد الوفيات بالذبحة القلبية.. هل كورونا هي السبب؟
  • تحت التهديد.. بن غفير ينشر فيديو لأسرى يمحون "القدس عربية"
  • ماكرون يقدم لـ ترامب “اقتراحات عملانية” لاحتواء “التهديد الروسي” في أوروبا
  • في محافظتين.. تفكيك عصابة سطو مسلح وشخص يقتحم صيدلية تحت التهديد (فيديو وصور)