أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تأجيل المباراة التي كان من المقرر إقامتها اليوم السبت، بين المنتخب الوطني وضيفه الليبيري في ختام تصفيات كأس الأمم الأفريقية بسبب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد.
وقال الاتحاد المغربي في بيان رسمي: "على إثر الهزة الأرضية التي تعرضت لها بعض المناطق بالمغرب، يعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، تأجيل المباراة التي كانت ستجمع مساء اليوم السبت، بين المنتخب الوطني ونظيره الليبيري في ختام التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2024 إلى وقت لاحق، وذلك بالاتفاق مع الاتحاد الأفريقي (كاف)".
الرياضة العالمية تدعم المغرب #24Sport #زلزال_المغرب https://t.co/OrOjxD6Y5n
— 24.ae | رياضة (@20foursport) September 9, 2023
وتابع: "بعد هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة كرة القدم الوطنية بأحر التعازي إلى أسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين".
وتأهل المغرب بالفعل إلى النهائيات التي تستضيفها كوت ديفوار العام المقبل.
وأدى زلزال قوي ضرب المغرب إلى مقتل أكثر من 800 شخص وإصابة مئات آخرين وتدمير مبان ودفع سكاناً بمدن كبرى إلى ترك منازلهم في أعنف زلزال تشهده البلاد منذ أكثر من ستة عقود.
وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر منطقة جبال الأطلس الكبير بالمغرب في وقت متأخر من ليل الجمعة.
وقالت وزارة الداخلية إن 820 لقواً حتفهم بينما أصيب 672 شخصاً في تحديث لحصيلة الضحايا، وقال مسؤول محلي إن معظم الوفيات وقعت في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها.
وألحق الزلزال أضراراً بمبان في مراكش، أقرب مدينة كبيرة إلى مركز الزلزال، حيث أمضى السكان ليلتهم في العراء يخشون العودة إلى منازلهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني منتخب المغرب زلزال المغرب
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً
قالت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت، إن عدد ضحايا زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصاباً، و220 مفقوداً.
وتعرضت ميانمار في 28 مارس (آذار) الماضي لزلزال قوته 7.7 درجات، وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة، وتسبب في انهيار مبان ومستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام، أو ماء، أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة، إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغاً عن هجمات للمجلس على معارضيه بغارات جوية منذ الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في 2 أبريل (نيسان).
ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث التقى أيضاً بشكل منفصل بزعماء تايلاند، ونيبال، وبوتان، وسريلانكا، والهند.