4 أسباب زادت التأثير المدمر لزلزال المغرب
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
تسبب الزلزال المدمر الذي شهدته المغرب مساء أمس الجمعة، في دمار واسع وأسفر عن سقوط المئات بين قتيل ومصاب، وهو الزلزال الذي أشارت السلطات المغربية إلى أنه الأقوى منذ أكثر من قرن.
وقال ناصر جابور رئيس قسم بالمعهد الوطني للجيوفيزياء المغربي، إن هذه هي المرة الأولى منذ قرن التي يسجل فيها المركز هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل بالمغرب، مشيراً إلى أنه تم استشعارها بالعديد من المدن المغربية في محيط بلغ 400 كلم.وكشف المختص في علوم الأرض وهندسة الزلازل جلال الدبيك، أسباب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال المدمر الذي شهدته المغرب، مشيراً إلى أن لا توقعات بحدوث هزات ارتدادية قوية.
بحث عن ناجين تحت الأنقاض في أمزميز إثر #زلزال_المغرب المدمر pic.twitter.com/BB1pp15m7P
— 24.ae (@20fourMedia) September 9, 2023 وقال الدبيك لـ24 إن "المغرب العربي منطقة نشطة زلزالياً وتعرضت للعديد من الهزات والزلازل التي كان بعضها مدمراً، مشيراً إلى أن المغرب شهدت أكثر من زلزال قوي".وأشار كذلك إلى أن الجزائر أيضاً شهدت خلال الأعوام 1980 و2003 زلازل قوية في مناطق تمثل امتداداً للمنطقة التي وقع فيها الزلزال في المغرب.
وأضاف "الزلزال مركزه قليل العمق في باطن الأرض وهو ما يزيد التأثير على المباني والأرض ويزداد ما يسببه من انهيارات للمباني القديمة والتاريخية"، مشيراً إلى أن المنطقة التي تعرضت للزلزال ذات كثافة سكانية، وفيها مبانٍ قديمة بأعداد كبيرة، ما جعل تأثير الزلزال أكثر تدميراً وأكبر في إيقاع حصيلة الضحايا.
#المغرب والزلازل.. تاريخ قديم من الكوارث https://t.co/U51dmjR4x8 pic.twitter.com/dERPZzdaOv
— 24.ae (@20fourMedia) September 9, 2023 وأوضح أن الخسائر قد تزداد مع بدء عمليات الإنقاذ وانتشال ضحايا جدد من تحت الأنقاض، خاصة وأن المباني في منطقة الزلزال غير مصممة لمقاومة الزلازل.وأشار إلى أن عمليات الإنقاذ خلال الساعات الأولى بعد الزلزال حاسمة، لكنها تكون صعبة لأن الدولة المتضررة تعمل لوحدها لحين وصول فرق الإنقاذ المساعدة من خارج البلاد.
وحول إمكانية حدوث هزات ارتدادية أو موجات تسونامي محدودة، قال المختص في هندسة الزلازل، إن "الهزات الارتدادية التي تم تسجيلها حتى اللحظة غالبيتها دون 4 درجات على مقياس ريختر"، مشيراً إلى أن المخاوف من الهزات الارتدادية ليست مرتبطة بقوتها بقدر ما هي مرتبطة بتأثيرها على المباني التي تصدعت نتيجة الهزة القوية الأولى.
حذّر دولتين ..كيف تنبأ عالم هولندي بـ #زلزال_المغرب؟ https://t.co/AWtpGlkYxJ
— 24.ae (@20fourMedia) September 9, 2023وتابع "التوقعات بأنه لن يكون هناك زلزال جديد بسبب طبيعة منطقة الزلازل في المغرب العربي على عكس ما حدث في تركيا وسوريا حيث وقع زلزالان منفصلان، وتبعهما مئات الهزات الارتدادية".
وأضاف "لا وجود لمؤشرات حتى اللحظة بأن الكسر الذي سببه الزلزال في الأرض وعلى امتداد ساحل المناطق التي شهدت الزلزال عمودياً، وهي الحالة التي يترافق معها عادة حدوث موجهات تسونامي".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني المغرب زلزال المغرب إلى أن
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.