أحيت أوركسترا البحرين الفيلهارمونية بقيادة المايسترو د. مبارك نجم حفلها «سحر الشاشة» على خشبة مسرح البحرين الوطني وذلك يوم الجمعة الموافق 8 سبتمبر 2023م، من خلاله أخذت الحاضرين في رحلة للاستماع إلى أشهر المقاطع السينمائية والتلفزيونية التصويرية الشهيرة.
وسافرت الأوركسترا بالجمهور إلى زمن الأفلام الكلاسيكية الخالدة فقدّمت مقاطع موسيقية من «حرب النجوم» و»علاء الدين» و»النمرالوردي» و»الملك الأسد»، كما وعزفت مقاطع لإنتاجات تلفزيونية وسينمائية أحدث مثل «ملكة الثلج: فروزن» و»صراع العروش» وسلسلة»هاري بوتر» الشهيرة.


وبالإضافة إلى موسيقى أفلام هوليوود الأكثر رواجاً، أدت أوركسترا البحرين الفيلهارمونية مقاطع موسيقيّة من الأفلام والمسلسلات العربيّة والتركيّة والهنديّة المعروفة لدى الجمهور مثل «قيامة أرطغرل» ورأفت الهجّان وفاطمة، كما قام عازفو كمان ومغنّون منفردون بإضافة بُعدٍ أعمق لهذه التجربة الموسيقيّة، فمن خلال مهاراتهم الفذّة في الأداء وحضورهم الأخّاذ، تركوا الجمهور في حالةٍ من الذهول.
يذكر أن أوركسترا البحرين الفيلهارمونية تأسست في مارس 2022م على يد الموسيقار البحرينيّ د. مبارك نجم قائد الفرقة الموسيقيّة للشرطة ومؤسّس معهد البحرين للموسيقى، لتضمّ الأوركسترا حالياً أكثر من 100 موسيقيّ وكورال..

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة

في خضم المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، يمرّ مشهد الدم والدمار كأنه خبر طقس عابر، لا يثير الغضب ولا يستفز الضمير. لقد دخلنا، شئنا أم أبينا، مرحلة خطيرة من التطبيع مع العجز، حيث لم تعد مشاهد الأطفال تحت الركام تهز القلوب، ولا صرخات الأمهات الثكالى تكفي لقطع بث البرامج الترفيهية أو تغيير سياسات الدول.

أصبحت الشهادة رقما، والجريمة نسبة مئوية، وصوت الانفجار مجرد مؤثر صوتي في نشرة الأخبار. على الشاشات، تظهر أرقام الشهداء بجانب أسعار العملات والبورصة، وكأن الفقدان الجماعي لحياة البشر أصبح جزءا من دورة اقتصادية باردة.

المرحلة الثانية من العدوان على غزة تجاوزت كل الخطوط، الإبادة لم تعد مجرد مجازٍ لغوي، بل حقيقة تُبثّ مباشرة على الهواء. المدارس لم تعد ملاجئ، والمستشفيات أصبحت أهدافا عسكرية. الأطفال، وهم الضحايا الأبرياء، يُدفنون جماعيا، ولا يجد الإعلام الغربي من كلمات يصف بها المشهد سوى "نزاع"، وكأن الحرب تدور بين جيشين متكافئين، لا بين محتلٍّ وشعبٍ أعزل.

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني
التطبيع الأخطر: قبول الجريمة كواقع

ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني.

خطر هذا القبول أكبر من مجرد صمت، فهو تمهيد لطغيان جديد، فحين تُقتل غزة في العلن، ولا يتحرك العالم، يصبح قتل الحقيقة، والحرية، والكرامة مجرد مسألة وقت.

ما هو دور الشعوب؟

قد تكون الأنظمة شريكة، صامتة أو متواطئة، لكن الشعوب تملك ما لا تملكه السياسات: الضمير والقدرة على الضغط. الصمت الشعبي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المجازر، أما الوعي، والاحتجاج، والمقاطعة، وتوثيق الجرائم، فهي أشكال مقاومة لا تقل أهمية عن أي سلاح.

على الشعوب العربية أن ترفض الاستسلام لهذا الواقع المصنوع إعلاميا، وأن تواصل الضغط، وتنظّم المسيرات، وتدعم كل صوت حرّ يكسر الحصار الإعلامي المضروب حول غزة. وعلى الشعوب الحرة في العالم أن تسأل حكوماتها: إلى متى تتواطأون مع الإبادة؟ أين إنسانيتكم التي ترفعون شعارها حين يكون الجاني غيركم؟

لا يجب أن نعتاد

لا يجب أن نعتاد، فكل مرة نُسكت فيها الألم، نمهد لمجزرة جديدة، وكل مرة نعتبر فيها قتل ألف شخص "أقل من الأسبوع الماضي"، فإننا نشارك، بشكلٍ غير مباشر، في الجريمة.

غزة لا تطلب الشفقة، بل تطلب العدالة، والتضامن، والإرادة التي لا تنكسر.

وغزة، رغم الدمار، لا تزال تقاوم، أما نحن، فعلينا أن نقاوم التطبيع مع العجز، كي لا نُدفن معنويا قبل أن يُدفن الضحايا جسديا.

مقالات مشابهة

  • مُفاجأة.. غوغل تعتزم اختراع شاحن لاسلكي عبر شاشة الهاتف
  • الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة البيتلز الشهيرة
  • إعادة تصميم إيسوزو النص نقل الشهيرة بشكل جديد.. شاهد بالصور
  • حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط في أمستردام
  • التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
  • العرافة العمياء الشهيرة مجدداً.. توقع لعام 2025 يتحقق
  • باحثون : استخدام الجوال قبل النوم يزيد من خطر الإصابة بالأرق
  • لحظة سقوط نوال الزغبي على المسرح خلال حفلها في بيروت.. فيديو
  • طه دسوقي.. من خجول المسرح إلى نجم الشاشة
  • فيديو.. سقوط نوال الزغبي على مسرح حفلها في بيروت