نقل طفل كريتر المصاب بمرض السرطان إلى مستشفى شمس الدولي
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
عدن(عدن الغد)خاص.
تكفلت مؤسسة الثواب الخيرية بعلاج طفل كريتر المصاب بمرض السرطان" محمد عبدالخالق".
ونقل الطفل محمد عبدالخالق الذي يسكن بسوق الخضار في مدينة كريتر برفقة والده واقاربه إلى المستشفى مساء أمس.
وقامت المؤسسة بالتكفل بعلاج الطفل محمد عقب تواصل وتنسيق من قبل الأستاذة شفاء باحميش المدير التنفيذ لمؤسسة لحظة اجر لتنمية المجتمع، والنزول معها برفقة مندوب مؤسسة الثواب الاخ مكرم سعيد إلى مكان تواجد الطفل.
وجرى نقل الطفل مساء أمس بإشراف مباشر من قبل مدير عام صيرة الدكتور محمود بن جرادي الذي سهل عملية النقل بسيارة الاسعاف وصولًا إلى مستشفى شمس الدولي بالشيخ عثمان وحضور عدد من الشباب الخيرين الذين سلطو الضوء على وضع الطفل البالغ من العمر 15عام.
وأطلقت قبل يومين من نقله عدد من المناشدات على مواقع التواصل الاجتماعي عرضت خلالها حالة الطفل محمد عبدالخالق.
وحظيت المناشدات بتفاعل عام لإيصال وضع الطفل للعامة إلى أن جرى نقل الطفل والتكفل بعلاجه من قبل مؤسسة الثواب .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.