«سكن كل المصريين».. تفاصيل شقق منخفضي ومتوسطي الدخل بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
تواصل الدولة جهودها في طرح المزيد من شقق الإسكان الاجتماعي من خلال مشروع «سكن كل المصريين»، حيث استعرض المهندس علاء منيع، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، آخر تطورات سير العمل بمواقع تنفيذ وحدات منخفضي ومتوسطي الدخل الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية «سكن كل المصريين» وعدد من المشروعات الخدمية الجارية بمدينة العاشر من رمضان.
وأجرى منيع، جولة للمرور على الأعمال الجارية بموقع تنفيذ 52 عمارة ضمن المبادرة الرئاسية «سكن كل المصريين» شرق حي الأندلس بالحي الـ 16 بمساحة 75 مترا مربعا للوحدة كاملة المرافق، وتفقد «منيع» أعمال تنفيذ 98 عمارة بمساحة 90 مترا مربعا للوحدة كاملة المرافق بالحي الـ20، كما تم المرور على الحي الـ 21 لتفقد أعمال تنفيذ 178 عمارة بالمرحلة الخامسة «سكن كل المصريين» بمساحة 90 مترا مربعا للوحدة كاملة المرافق.
مساحات شقق مشروع سكن لكل المصريينوتابع رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، استكمال أعمال تنفيذ وحدات «سكن كل المصريين» محور الإسكان المتوسط بمنطقة الخدمات الإقليمية بمساحات بلغت:
- 100 م2 للوحدة.
- 110 م2 للوحدة.
- 120) م2 للوحدة.
وأوضح أن المشروع يشمل أعمال الربط على المرافق وأعمال تنسيق الموقع العام بالمدينة.
- حضانتين بالحي 16 بالقطعة رقم 81 منطقة رقم 4 والقطعة رقم 76 بالمنطقة رقم 5
- سوقين تجاريتين نموذج 12 محلا بالحي 16 بالقطعة رقم 80 بالمنطقة رقم 4 والقطعة رقم 75 بالمنطقة رقم 5.
- إنشاء مدرستي تعليم أساسي بحي الأندلس نموذج 3 أدوار بسعة 33 فصلا لخدمة أهالي الحي والأحياء المجاورة، حيث يجرى تنفيذ المدرستين بمنطقة خدمات الحي.
ووجه رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، الشركات المنفذة للأعمال بسرعة الانتهاء في التوقيتات المحددة وطبقا للجدول الزمني المتفق عليها بالجودة المطلوبة حرصا من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على إنجاز خطة الدولة الشاملة والعمل على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ مختلف المشروعات القومية.
اقرأ أيضاًبالتقسيط على 30 سنة ومقدم 25 ألف جنيه.. أماكن وشروط التقديم في «سكن لكل المصريين 5»
مقدم الحجز 30 ألف جنيه.. تعرف على أوراق وشروط «سكن لكل المصريين 5»
بـ3 طروحات.. تعرف على أماكن الوحدات السكنية المتبقية من مشروع جنة وسكن لكل المصريين 4
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اسكان الإسكان الإسكان الاجتماعي الاسكان الاجتماعي العاشر من رمضان سكن سكن كل المصريين سكن لكل المصريين شقق الإسكان شقق الإسكان الاجتماعي مدينة العاشر من رمضان سکن لکل المصریین سکن کل المصریین العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
من كان مقصرا في رمضان.. خطيب المسجد الحرام يوصيه بـ7 أعمال قبل غلق الباب
قال الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن منْ كان محسنًا فيما مضى، فليُحسنْ فيما بقي، ومنْ كان مقصّرًا فالتوبةُ بابُها مفتوحٌ، وفضلُ الله على عبادهِ ممنوحٌ.
من كان مقصراوأضاف “الدوسري” خلال خطبة اخر جمعة في رمضان من المسجد الحرام بمكة المكرمة : وليُسارعْ إلى الطاعاتِ، وليُسابقْ إلى القُرباتِ، فالأعمالُ بالخواتيم، والعبرةُ بكمالِ النهاياتِ، لا بنقصِ البداياتِ، فالسعيدُ مَنْ كتبَهُ اللهُ في عدادِ المقبولين، قبلَ أنْ يُغلقَ البابُ.
وتابع: ويُرفعَ الكتابُ، فتصيبَهُ نفحةٌ منْ تلكَ النفحاتِ، وينجو منَ النارِ وما فيها منَ اللفحات، فيا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، فإن لِلَّهِ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، فما أشدَّ الحسرةَ على منْ أدركَ رمضانَ ولم يُغفرْ له.
واستشهد بما ورد عن أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ”، فراقبُوا قلوبَكُم وتفقدوهَا في ختامِ رمضان.
ونبه إلى أنه إذا وجدْتُم فيها حنينًا للطاعةِ فاحمدوا اللهَ، فإنها علامةُ القَبولِ، وإنْ وجدْتُم فيها فتورًا وغفلةً، فاحزنوا على أنفسِكُم وابكوا عليها، وحاسِبُوا أنفسَكُم قبلَ أنْ تحاسبوا.
وأفاد بأن منْ أماراتِ قَبولِ العملِ الصالحِ إيقاعَ الحسنةِ بعد الحسنةِ، والمداومةَ على الطاعةِ، فإنَّ الثباتَ على العبادةِ منْ سماتِ الأوابين، وصفاتِ المُنيبين، فإذا أذنَ الموسمُ بالرحيلِ، وباتَ يَعُدُّ أيامَهُ، ويقوِّضُ خيامَهُ، ثبتوا على العهدِ، ووَفَوا بالوعدِ.
وأبان بأن هذا هو حالُ المؤمنِ كلما فرغَ منْ عبادةٍ أعقبَها بأخرى، امتثالًا لأمرِ ربهِ: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ}، فالعبدُ ليس له منتَهى منْ صالحِ العمَلِ إلا بحلولِ الأجلِ، فالثباتَ الثباتَ تبلغُوا، والعمرُ قصيرٌ، والموعدُ قريبٌ، فالسعيدُ منِ اغتنمَ الحياةَ قبلَ المماتِ.
أعظمِ القُرباتِ في ختامِ رمضانوأوصى قائلاً: فأحسنوا الخِتامَ، واجعلوا ما بقِيَ منه مطيّةً إلى الرضوان، واستحِثُّوا النفوسَ في المسرَى لتبلُغَ الجِنان، مشيرًا إلى أنَّ منْ توفيقِ اللهِ تعالى للعبدِ أنْ يخرجَ منْ رمضان بحالٍ أفضلَ مما دخلَ فيهِ، فيودعهُ وقد خلصَ توحيدهُ، وزادَ إيمانهُ، وقوي يقينهُ، وزكتْ نفسهُ، واستقامتْ حالهُ، وصلحتْ أعمالهُ، وتهذبتْ أخلاقه، وكان َممنِ اتقى اللهَ حقَّ تقاته.
ولفت إلى أنَّه منْ أجلِ الطاعاتِ، وأعظمِ القُرباتِ في ختامِ شهرِ رمضان؛ الدعاءَ، فهو ديدنُ المؤمنِ في السراءِ والضراءِ، فالدعاءَ في ختامِ الأعمالِ سببٌ للقَبولِ، وهو سلاحُ المؤمنِ، وحبلٌ بين العبدِ وربهِ موصولٌ.
وأردف: والله كريمٌ جوادٌ وهو خيرُ مسؤول، وحث على التوبة، وحسن الظن بالله تعالى، والحمد على بلوغِ الختامِ، وسؤاله تعالى قَبولَ الصيامِ والقيامِ، والعزم على المُحافظةِ على الطاعاتِ ما بَقِيتُم، والبعدِ عنِ المعاصِي ماحييتم.
وأشار إلى أن شهر رمضانُ شارف على الارتحالِ، وقَرُبَ منَ الزوالِ، وأذِنَ بساعةِ الانتقالِ؛ فما أسرعَ خُطاه، وما أقصرَ مداه، بالأمسِ استقبلناه بفرحٍ واشتياقٍ، وها نحنُ نودعُه بدموعٍ تملأ المَآقِ، فيا منْ كنتم في سِباقٍ قد دنا موعدُ الفِراقِ.