قالت وزارة العمل في بيان لها، أن مديرية العمل بمحافظة المنيا نظمت 3 ندوات للتوعية حول عدة موضوعات وهي مواجهة العنف والتحرش والشائعات والتنمر في أماكن العمل وكيفية التعامل معها، والمساواة بين الجنسين، ومخاطر عمل الأطفال ومشاكل الأسرة وأثرها على عمل الطفل، والتطرق للقرار الوزاري رقم 215 لسنة 2021، وذلك تحت إشراف الإدارة المركزية لرعاية القوى العاملة بالوزارة، والإدارة العامة لشئون المرأة.

جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بتكثيف التوعية والتثقيف في جميع المنشآت للعاملين وأصحاب الاعمال بحقوقهم وواجباتهم التي كفلها لهم القانون وتعزيز علاقات العمل بين طرفي العملية الإنتاجية بما يضمن زيادة الإنتاجية وتحقيق أهداف التنمية.

وأوضح محمد صلاح مدير مديرية العمل بالمنيا، في تقريرٍ للوزارة، أن المديرية بدأت في تنفيذ سلسلة من ندوات التوعية داخل المنشآت العاملة في نطاق المحافظة، بما يضمن تواجدها المستمر بين العاملين للاستماع إلى استفساراتهم والإجابة على تساؤلاتهم، فيما يخص الحقوق والواجبات ومواجهة المشكلات التي قد تعرقل الإنتاج والعمل داخل تلك المنشآت، خاصة حول موضوعات عمالة الأطفال ومخاطرها، والمساواة بين الجنسين وأهميتها في زيادة الإنتاجية، ومواجهة ظاهرة التحرش داخل أماكن العمل تطبيقاً للمعايير الدولية وتنفيذاً لسياسة الوزارة في حماية ورعاية كافة فئات العمالة وتوفير مناخ عمل آمن.

قامت بإلقاء الندوات عزة الجندي مدير إدارة المرأة، وبحضور تريزة سلامه كبير باحثين بالإدارة ومدير تراخيص الأجانب.

اقرأ أيضاًأبرز أنشطة وزارة العمل خلال أسبوع.. الوزير «شحاته» يفتتح يوم «كن مُستعدًا التوظيفي» (صور)

«التفاصيل والشروط».. وزارة العمل تعلن عن دورات تدريب مهني جديدة لشباب الإسكندرية

وزارة العمل: دفعة جديدة من المتدربات على التفصيل والخياطة بالوحدة المتنقلة بأسيوط (صور)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التحرش المساواة بين الجنسين حسن شحاتة عمالة الأطفال ندوات توعية وزارة العمل وزارة العمل وزير العمل وزير العمل حسن شحاتة وزارة العمل

إقرأ أيضاً:

الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال

يمانيون/ تقارير أدت سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحصاره الاقتصادي إلى تنامي معدلات انعدام الأمن الغذائي وأصبح سوء التغذية الحاد يهدد حياة الأطفال دون الخامسة في البلاد.

الأزمة الإنسانية تسببت في حدوث أضرار فادحة للأطفال، بحسب تحذيرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية.

ويتسبب سوء التغذية بالضرر لنمو الطفل البدني والعقلي خاصة خلال العامين الأول والثاني من حياة الطفل، حيث تكون هذه الأضرار دائمة في أغلب الأحيان، وتؤدي لحالات مستديمة من الفقر وعدم تكافؤ الفرص.

وأدى العدوان والحصار إلى ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ونسب وفيات المواليد والأطفال والأمهات الحوامل وانعدام الأمن الغذائي، فحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة، فقد ارتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد المتوسط والوخيم خلال الفترة من 2017 ـ 2024م إلى عشرة ملايين و33 ألفاً و318 طفلاً، فيما يعاني 180ألفاً و650 طفلاً دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات، و45 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة أيضاً يعانون من التقزم (قصر القامة).

وأشارت إلى أن عدد النساء الحوامل والمرضعات المتأثرات بسوء التغذية الحاد المتوسط خلال الفترة نفسها بلغ خمسة ملايين و997 ألفاً و92 امرأة، وأكثر من مليون و800 ألف امرأة، يعانين من سوء التغذية، ومليون امرأة تعاني من فقر الدم..

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور أنيس الأصبحي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن العدوان وحصاره الاقتصادي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة سوء التغذية في البلاد، إضافة إلى أن صعوبة تمويل استيراد السلع الأساسية بسعر الصرف الرسمي يفاقم انعدام الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن من تداعيات العدوان والحصار تدني الطلب الكلي وتعميق الانكماش الاقتصادي وزيادة البطالة والفقر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والصحة والمياه، فضلا عن حرمان 1.5 مليون حالة فقيرة من الإعانات النقدية لصندوق الرعاية الاجتماعية.

وأفاد بتأثر 1.25 مليون موظف في الدولة يعيلون 6.9 ملايين نسمة منهم 48.2 في المائة أطفال من انقطاع المرتبات، ما تسبب في سوء التغذية.

وأشار الدكتور الأصبحي إلى ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المعدية، حيث يعاني اثنان من أصل خمسة أطفال من الإسهال، فيما يعاني 60 في المائة من الأطفال من الملاريا، وأكثر من 50 في المائة من الأطفال مصابون بالعدوى التنفسية الحادة.

ونوه إلى أن عبء ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في بعض المناطق يرتبط بتفشي الأوبئة مثل حالات الإصابة المشتبه فيها بالكوليرا.

واعتبر الناطق باسم وزارة الصحة تدني جودة وكمية استهلاك الغذاء بين الأطفال عاملاً رئيسياً يساهم في الإصابة بسوء التغذية الحاد، وتصل مستويات الحد الأدنى للتنوع الغذائي لأقل من 40 في المائة مما يشير إلى انخفاض مستويات كفاية العناصر الغذائية في استهلاك الأطفال للطعام.

وتطرق إلى الممارسات غير السليمة لتغذية الرضع والأطفال الصغار حيث يصل معدل انتشار الرضاعة الطبيعية الخاصة لأقل من 35 في المائة، في عموم مناطق الشمال ويقل عن 25 في المائة في أكثر من 60 في المائة من مناطق الجنوب بسبب صعوبة الحصول على خدمات الصحة والتغذية.

واستعرض الدكتور الأصبحي الجهود التي بذلتها وزارة الصحة في مواجهة أمراض سوء التغذية من خلال التوسع في برنامج المعالجة المجتمعية لحالات سوء التغذية والتوسع في مراكز معالجة سوء التغذية الحاد والوخيم مع المضاعفات “الرقود”، فضلا عن فتح وتأهيل مراكز الترصد التغذوي، وتقديم خدمة معالجة حالات سوء التغذية الحاد والوخيم والمتوسط.

وستبقى جرائم العدوان والحصار المستمر بحق أبناء الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان تتحدث عن نفسها وعن مرتكبيها وشدة إجرامهم فقد طالت كل مناحي الحياة بشكل مباشر وغير مباشر، ومنها القطاع الصحي.

مقالات مشابهة

  • بعد واقعة المعلم المتحرش في أسيوط.. الحبس وغرامة 200 ألف جنيه عقوبة التحرش في مكان العمل
  • تعرف على واجبات صاحب العمل حال تشغيله الأطفال طبقا للقانون
  • احتفالًا بيوم اليتيم.. فعاليات وأنشطة ترفيهية وندوات توعوية داخل مراكز شباب الشرقية
  • آخرها واقعة «معلم أسيوط».. النيابة الإدارية تواجه ظاهرة التحرش في المدارس
  • إمام مسجد يلهو بالبلايين مع الأطفال.. «الأوقاف»: لا مانع شرعي من ملاعبتهم في المساجد بشرط
  • ضبط 1026 قضية لمخالفات بمترو الأنفاق ومحطات السكك الحديدية
  • صبراتة.. ضبط سجناء بعد فرارهم
  • وزارة الزراعة أطلقت حملة توعية على التمييز بين مشتقات الحليب حمايةً للمستهلك
  • الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال
  • وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي «مصنع 18و300 الحربي»