خبير اقتصادي: قمة العشرين تنظر إلى مصر كمتحدث رسمي للدول النامية
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إنَّ حضور الرئيس السيسي لقمة العشرين المنعقدة حالياً، جاء بدعوة من دولة الصين، وسبقها دعم الهند وإعلان انضمام مصر إلى تكتل «بريكس» بدءاً من 2024، لافتاً إلى الدلالات القوية ونظرة العالم لمصر حالياً على أنها متحدث رسمي للعالم النامي وليس فقط أفريقيا.
عنبر: دور ريادي لمصر في تعزيز التجارة مع أفريقياوأضاف «عنبر» خلال مداخلة هاتفية له على شاشة «إكسترا نيوز»، أنَّ العالم يعول على دور مصر فيما يخص تعزيز التبادل التجاري مع القارة الأفريقية على اعتبار مصر هي الممر الشرعي والمدخل الرسمي للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية.
وتابع أستاذ الاقتصاد، أنَّ حضور قمة العشرين ودعوة مصر للمشاركة فيها يعبر عن مدى التوازن الذي تتعامل به مصر، خاصة والعالم يتهيأ لنظام متعدد الأقطاب بعد الأزمة الروسية وانقسام العالم لمعسكرين، لافتاً إلى أن تكتل بريكس هو المنافس الحالي للغرب ودول أوروبا.
الدولة المصرية تتعامل بقدر كبير من التوازن بين الطرفين، بشكل يعزز المصالح المصرية والدول النامية ككل، ومصر في المنتديات العالمية دوما ما تحمل هموم الدول النامية وتركز على القضايا التي تمثل الهم الأعظم للدول النامية، خاصة قضايا المناخ وإلزام الدول المتقدمة بمسؤوليتها نحو تعزيز تنمية الدول الأخرى للتحول إلى الاقتصاد الأخضر والسمتدام والتحول عن مصادر الطاقة التقليدية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قمة الـ20 مجموعة الـ20 قمة العشرين
إقرأ أيضاً:
كيف يغير الـ AI الأسواق في العالم؟
عبدالله أبوضيف (القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والبيانات والميتافيرس، عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى الاقتصادي العالمي، كاث لي، إن للذكاء الاصطناعي دوراً في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي، ويعتبر محركاً رئيساً للتحول في السنوات المقبلة، متوقعة أن ينمو سوق خدمات الذكاء الاصطناعي من 230 مليار دولار في 2023 إلى أكثر من 600 مليار دولار بحلول 2028.
وأوضحت كاث لي في حوار مع «الاتحاد» أن الذكاء الاصطناعي قد يسهم بما يتراوح بين 7.6 و17.9 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول العام 2038، مع إمكانية أن يصل الإنفاق المرتبط به عبر الصناعات إلى نحو 630 مليار دولار، مشيرة إلى أن الشركات التي تتبنى التقنيات الحديثة تتفوق بالفعل على نظيراتها بنسبة 15% في توليد الإيرادات.
وأشارت إلى أن هناك تحديات أخلاقية تواجه التطور الواسع للذكاء الاصطناعي، تشمل التحيز وعدم المساواة، وتهجير الوظائف، واستهلاك الطاقة، والخصوصية، إذ تتيح التقنيات معالجة كميات هائلة من البيانات الشخصية، ما قد يؤدي إلى إساءة استخدامها في المراقبة أو التزييف أو الهجمات الإلكترونية.
وتوقعت لي أن يسهم الذكاء الاصطناعي في توفير نحو 170 مليون وظيفة جديدة بحلول 2030، مقابل إزاحة 92 مليون وظيفة، وأن تشهد القطاعات التي تتمكن من دمج الذكاء الاصطناعي بكفاءة، زيادة في الإنتاجية تصل إلى 4.8 مرة.
وأضافت أن الحكومات يجب أن تسهم في تطوير سياسات واضحة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والشفافية، والمسؤولية، كما تتحمل الشركات مسؤولية وضع سياسات داخلية، مع التركيز على العدالة والاستدامة، مشيرة إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي يسعى إلى أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة لتعزيز الاستدامة والتكيف مع التغيرات المناخية، وتحسين البنية التحتية العالمية.