نيويورك في 9 سبتمبر /وام/ أضاف لاعب التنس الروسي دانيال ميدفيديف المصنف الثالث عالميا حلقة جديدة إلى سلسلة المفاجآت الكبيرة في النسخة الحالية من بطولة أمريكا المفتوحة "فلاشينج ميدوز" وحرم الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز /20 عاما/ المصنف الأول عالميا من مواصلة رحلة الدفاع عن لقبه في البطولة.
وتغلب ميدفيديف /27 عاما/ على ألكاراز 7-6 و6-1 و3-6 و6-3 في الدور نصف النهائي للبطولة صباح اليوم (بتوقيت الإمارات) ليضرب اللاعب الروسي موعدا في النهائي مع الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا.


وكان ديوكوفيتش /36 عاما/ حجز مقعده في النهائي بالتغلب على الأمريكي الشاب بن شيلتون 6-3 و6-2 و7-6.
وبهذا، تتجدد المواجهة بين ميدفيديف وديوكوفيتش على لقب "فلاشينج ميدوز"، حيث التقى اللاعبان في نهائي نسخة 2021، وكان الفوز من نصيب اللاعب الروسي، ليكون اللقب الأول والوحيد له حتى الآن في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى.
وفيما يخوض ميدفيديف غدا المباراة النهائية لـ"فلاشينج ميدوز" للمرة الثالثة في آخر 5 نسخ من البطولة، سيكون النهائي غدا هو العاشر لديوكوفيتش في تاريخ مشاركاته بالبطولة، علما بأنه غاب عن النسخة الماضية بسبب عدم السماح له بالدخول إلى الولايات المتحدة وقتها لعدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
واستغرق ديوكوفيتش ساعتين و40 دقيقة للتغلب على بن شيلتون /20 عاما/ في مباراة احتفل فيها ديوكوفيتش بأكثر من رقم مميز، منها أنها المباراة رقم 100 له في فلاشينج ميدوز.
كما خاض ديوكوفيتش الدور نصف النهائي للبطولة للمرة الـ47 في تاريخ مشاركاته ببطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى، وهو ما يفوق الرقم القياسي السابق (46 مرة)، والذي كان مسجلا باسم السويسري روجيه فيدرر.
وعادل ديوكوفيتش رقما قياسياً تاريخيا للبطولة ببلوغ النهائي للمرة العاشرة بالتساوي مع بيل تيلدن.
ويتطلع ديوكوفيتش حاليا إلى تعزيز الرقم القياسي، الذي يستحوذ عليه حاليا والخاص بعدد الألقاب التي يحرزها أي لاعب في تاريخ مشاركاته ببطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى، حيث يتطلع للقب الـ 24 في البطولات الكبرى.
ويستحوذ ديوكوفيتش على الرقم القياسي حاليا برصيد 23 لقبا مقابل 22 لقبا للإسباني رافاييل نادال.
وكان متوقعا أن يلتقي ديوكوفيتش مع ألكاراز في نهائي الغد بعد أسابيع قليلة من مباراة اللاعبين في نهائي بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) ثالث بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرة هذا الموسم.
ولكن مفاجأة ميدفيديف بددت طموحات ألكاراز في الدفاع عن لقبه علما بأن اللاعب سيتراجع عن صدارة التصنيف العالمي في نسخته الجديدة المرتقبة بعد غد الاثنين بغض النظر عن هذه النتائج، حيث ضمن ديوكوفيتش استعادة صدارة التصنيف بمجرد فوزه في مباراته بالدور الأول للبطولة الحالية.
وبرغم فوزه على ديوكوفيتش في نهائي البطولة عام 2021، اعترف ميدفيديف بأن مباراة الغد تمثل تحديا صعبا للغاية.
وقال اللاعب الروسي: "التحدي هو أن تواجه لاعبا حصد 23 لقبا في البطولات الكبرى مقابل لقب وحيد لي .. عندما تغلبت عليه هنا قبل عامين، تفوقت على نفسي في الأداء، وأحتاج لتكرار هذا، ما من سبيل آخر".
وإذا أحرز ديوكوفيتش اللقب غدا، سيصبح أكبر لاعب سنا يتوج بلقب فلاشينج ميدوز في عصر البطولات المفتوحة، حيث سيتجاوز بذلك الأسترالي كين روزوول، الذي أحرز اللقب في عام 1970 وهو في الـ35 من عمره.

وقال ديوكوفيتش: "هذه هي المباريات والمناسبات التي ما زلت أتألق فيها، هذا ما يدفعني في كل يوم للاستيقاظ والعمل بجدية".

عماد العلي/ أحمد زهران

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: فلاشینج میدوز جراند سلام فی نهائی

إقرأ أيضاً:

ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل

لم يأتِ تتويج نادي ظفار بلقب دوري الدرجة الأولى جزافا وإنما عن جدارة واستحقاق حيث تمكن خلاله من العودة إلى مكانه الطبيعي ضمن أندية دوري عمانتل بعد مشوار مثير ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي، متحديا جميع الصعاب التي واجهت الفريق الكروي الأول في مختلف استحقاقات الموسم المحلية متمثلة في منافسات الدوري وكأس جلالة السُّلطان لكرة القدم والخارجية المتمثلة في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، إلا أن ظفار بعزيمة أبنائه ومجلس إدارته ومنتسبيه تمكن من تخطي تلك الصعاب والتحديات التي واجهته منذ انطلاقة الموسم الحالي الذي بدأه بتحقيق لقب كأس السوبر لكرة القدم الذي يعتبر اللقب الخامس لظفار بعدما تمكن من الفوز علي منافسه فريق نادي السيب بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين.

مجلس الإدارة الجديد برئاسة سعيد بن احمد الرواس وأعضاء مجلس الإدارة عكفوا منذ استلامهم دفة قيادة النادي على العمل من أجل عودة النادي إلى مكانه في دوري عمانتل من خلال تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المحليين والمحترفين والمدرب الوطني مصبح بن هاشل السعدي الذي وضع بصمته الإيجابية على الفريق الذي خاض عده استحقاقات مهمة أكد من خلالها حضوره الإيجابي ليكون طرفا منافسا كعادته في مختلف الاستحقاقات، ولعل استحقاق دوري الدرجة الأول يعد التحدي الأكبر للفريق في ظل التنافسية من قبل جميع أندية دوري الدرجة الأولى بهدف الصعود إلى دوري عمانتل، إلا أن ظفار فرض شخصيته كبطل دائما ما يكون في الطليعة ومنذ انطلاقة الدوري من خلال التصفيات التمهيدية التي حقق من خلالها النتائج المتباينة التي مكنته من التأهل للمرحلة النهائية لمنافسات الدوري التي تحدى خلالها العديد من الصعاب كون الفريق يحارب على عدة جبهات ولكنه تمكن من التغلب عليها عندما أنهى المشوار بالتتويج بلقب الدوري برصيد ٢١ نقطة جمعها من خمس انتصارات على كل من الاتحاد ذهابا بهدفين لهدف وإيابا بأربعة أهداف لهدف وعلى بوشر ذهابا بهدف وإيابا بهدفين لهدف، وبالنتيجة ذاتها على مسقط.

وثلاثة تعادلات مع كل من السلام بهدف لهدف النتيجة ذاتها مع سمائل ومع مسقط بهدفين وسجل ٢١ هدفا أحرزها كل من الأردني عدي القرا (٦) أهداف، ومحمد الحبسي (٥) أهداف وحمد الحبسي (٤) أهداف وعبدالله زاهر (٣) أهداف وهدف لكل من اليمني عمرو طلال ومحمد الغريبي، وبلا شك أن استحقاق أغلى الكؤوس كأس جلالة السُّلطان لكرة القدم هو الاستحقاق الأهم كون ظفار أحد أعرق الأندية التي حققت لقب الكأس التي كان آخرها بطولة الموسم الماضي، ولكن بحكم الظروف لم يتمكن من مواصلة المشوار هذا الموسم والمحافظة على لقبه، إذ بدأ مشوار الكأس ضمن منافسات دور الـ ١٦ بالفوز على السلام بهدف محمد الحبسي، وفي دور الـ ٨ خسر الرهان أمام منافسه النصر ذهابا بهدف وإيابا بأربعة أهداف ليخرج من منافسات الكأس.

الاستحقاق الأبرز لنادي ظفار يتمحور في منافسات دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم الذي قدم من خلاله الحضور الإيجابي بالرغم من وجود أندية تعد في أفضل جاهزيتها متمثلة في النصر الإماراتي ودهوك العراقي وأهلي صنعاء اليمني، ولكن ظفار كان خير من مثل الكرة العمانية في هذه البطولة من خلال الحضور الإيجابي للفريق طوال مشواره ضمن المجموعة الأولى وحقق من خلالها المركز الثالث برصيد (٥) نقاط من انتصار على أهلي صنعاء بهدفين لهدف وتعادل مع النصر الإماراتي بهدف والتعادل مع دهوك العراقي بهدف، وسجل (٧) أهداف احرزها كل من عبدالله زاهر وحمود السعدي ولكل منهما (هدفين) وهدف لكل من المحترف إيدينيجي وعلي النحار من ضربة جزاء وحاتم الحمحمي.

عمل جماعي

وأكد المدرب الوطني مصبح هاشل السعدي مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار على أن عودة نادي ظفار إلى دوري عمانتل هي نتاج عمل جماعي وتضحيات كبيرة من الجميع داخل النادي وخارجه رغم التحديات التي واجهناها، من الهبوط في الموسم الماضي إلى الضغوط الإدارية والقانونية، أثبتنا أن ظفار يظل نادي الإنجازات، وأن مكانه الطبيعي هو القمة، وكانت هذه التجربة بمثابة محك لإظهار قوتنا الداخلية وحبنا للنادي.

وأوضح السعدي أن الهدف منذ البداية كان واضحًا وهو عوده النادي إلى مكانته التي يستحقها، وقال: لقد عملنا على بناء فريق يتميز بالانضباط التكتيكي والقوة الذهنية، وهو ما ساعدنا ليس فقط على تحقيق الصعود بل أيضًا على تحقيق ألقاب مثل كأس السوبر، مما يعكس العزيمة والإصرار الذي يميز نادي ظفار، ونحن فخورون بأننا حافظنا على روح النادي العريقة ونجحنا في إعادة إحيائها من جديد.

وأضاف مدرب الفريق الكروي الأول بنادي ظفار: بالنسبة لي كمدرب فإن هذه التجربة أكدت لي أن كرة القدم ليست فقط منافسة على أرض الملعب، بل هي أيضًا فرصة لغرس القيم مثل الصبر والعمل الجاد والإيمان بالقدرات، وعودة ظفار إلى دوري المحترفين ليست نهاية الطريق، بل هي بداية جديدة للمنافسة بقوة واستعادة الأمجاد المحلية والإقليمية، ونؤكد التزامنا بالاستمرار في تطوير الفريق وتعزيز قدراته حتى يظل في الصفوف الأولى دائمًا.

ووجه شكره إلى إدارة نادي ظفار بقيادة سعيد الرواس ونائبه سعيد جعبوب على ثقتهم ودعمهم المستمر، وجهود اللاعبين الذين أظهروا روحًا قتالية عالية خلال هذا الموسم الاستثنائي، وعلى الجماهير الوفية التي لم تتخلَ عنا في أصعب الظروف، وهذه اللحظات ليست فقط نتيجة للعمل الجماعي داخل الملعب، بل هي ثمرة تعاون وتفاني كل فرد داخل النادي من جهاز إداري وفني.

وأردف: نعد جماهير ظفار بأننا سنواصل العمل على تقديم فريق يُفتخر به في دوري عمانتل، وأن نظل دائمًا عند حسن ظن الجميع، ونقدم الشكر لكل من آمن بنا ودعمنا في رحلتنا، وأعدكم بأن القادم أفضل لنادينا الكبير، وليظل نادي ظفار دائمًا في القمة، فبالعزيمة والإصرار نكتب مستقبلا مشرقًا.

العودة للمكانة الطبيعية

من جانبه قال سيف بن غانم الرواس رئيس جهاز الكرة بنادي ظفار: النادي عاد إلى مكانه الطبيعي وعلى أندية عمانتل أن تفرح بعودة ظفار لمنافسات الدوري في العام القادم وهذا ليس بجديد على رجال النادي من مجلس إدارة ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية ومنتسبي وداعمين النادي.

وأكد على أنه لم تكن هنالك صعوبات خلال الموسم الحالي، ولكن كان هناك نظام مختلف في دوري الدرجة الأولى- ولله الحمد- ظفار عاد لمكانه الطبيعي ونقدم الشكر للجميع على ما قدم من جهود، وإن شاء الله نشاهد ظفار الموسم القادم بحلة جديدة وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى إنجازات النادي.

أما علي النحار كابتن الفريق الكروي الأول بنادي ظفار فقال: عودة نادي ظفار لمكانه الطبيعي ليست إنجازا وإنما كانت مجرد تأدية مهمة إجبارية مؤكدا على أن نادي ظفار ولد كبيرا وسيظل كبيرا برجاله وجميع منتسبيه مشيرا إلى إن الفريق سوف يعد العدة للموسم القادم والمنافسة في جميع الاستحقاقات بهدف الوصول لمنصات التتويج.

مقالات مشابهة

  • فليك يتحدى ريال مدريد: نحن برشلونة وهدفنا التتويج بالألقاب
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟
  • ظفار يتحدى الظروف ويعود لدوري عمانتل
  • ماكلارين ونوريس لمواصلة انطلاقتهما القوية في جائزة اليابان الكبرى
  • تجاوز اتلتيكو مدريد.. طموح برشلونة في كأس الملك
  • مواصفات جيب جراند شيروكى 2025 الجديدة| صور
  • فرص عمل للصيادلة حديثي التخرج براتب يبدأ من 9400 جنيه
  • من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى
  • دوري أبطال أفريقيا.. بيراميدز يتحدى الجيش المغربي في ربع النهائي
  • أسعار ومواصفات كيا جراند سيراتو 2019 .. سوق المستعمل