زلزال المغرب.. زلازل هزت العالم في 2023
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
باتت المغرب ليلة مرعبة في تاريخها، إذ ضربها زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر مساء أمس الجمعة في تمام الساعة 11 مساء، وكان مركز الهزة الأرضية في جماعة "إغيل" بإقليم الحوز.
وأفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء في المغرب، أنه تم تسجيل زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر بإقليم الحوز، وسط البلاد، بينما قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن زلزالا قويا بقوة 6.
وحسب وسائل إعلام مغربية، أشار المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزات الارتدادية، عقب الزلزال الذي ضرب المغرب، يمكن أن تتواصل، مضيفاً أنه "يُنتظر أن تتواصل الهزات الارتدادية بضعة أيام أو بضعة أسابيع قبل أن تختفي".
فيما أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في وقت سابق اليوم، عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 632 قتيلا و329 مصابا".
زلزال تركيا وسوريا
ويعد الزلزال الذي شهدته تركيا وسوريا، هو الأضخم خلال عام 2023، ولذلك كانت تداعياته وخسائره المادية هي الأكثر وضوحاً، حيث ارتفع عدد الضحايا لأكثر من 50 ألف حالة، بينما الزلازل الأخرى، ومنها الزلزال الذي شهدته الإكوادور، لم تتعد خسائره البشرية وفاة 14 شخصاً.
في 6 فبراير، وقع الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا بقوة 7.8 درجة في جنوب تركيا بالقرب من الحدود الشمالية لسوريا، وأعقب هذا الزلزال بعد تسع ساعات تقريباً زلزال بقوة 7.5 درجة يقع على بعد حوالي 59 ميلا (95 كيلومتراً) إلى الجنوب الغربي.
زلزال إندونيسيا
وفي 10 يناير 2023 ضرب زلزال بقوة 7.6 درجة على مقياس ريختر، أعماق المحيط قبالة إندونيسيا وتيمور الشرقية، ولم يتم رصد أي ضحايا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب زلزال المغرب وزارة الداخلية المغربية زلزال تركيا وسوريا الزلزال الذی زلزال بقوة 7
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار وأكثر من 200 مفقود
نايبيداو- رويترز
ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت أن عدد الضحايا جراء زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصابا و220 مفقودا.
وتعرضت ميانمار في 28 مارس آذار الماضي لزلزال قوته 7.7 درجة وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة وتسبب في انهيار مبان منها مستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام أو ماء أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل نيسان.
ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا حيث التقى أيضا بشكل منفصل بزعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن مين أونج هلاينج أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر كانون الأول.
ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات مصداقية" وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.
وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.