السومرية نيوز- دوليات

كشف السكان في مراكش، أقرب المدن الكبرى لمركز الزلزال الذي ضرب المغرب فجر السبت، قالوا إن بعض المباني انهارت في المدينة القديمة، وكذلك أجزاء من سور المدينة العتيقة المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو". وعرض التلفزيون المحلي صورا لسقوط مئذنة مسجد أثري وتناثر الأنقاض على سيارات مهشمة.

وأظهرت صور تم نشرها عبر الإنترنت أشخاصًا يركضون ويصرخون بالقرب من مسجد الكتبية الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر في مراكش، وهو أحد أشهر معالم المدينة. وذكرت وسائل إعلام مغربية أن المسجد تعرض لأضرار، لكن لم يتضح حجمها على الفور. وتُعرف مئذنته التي يبلغ ارتفاعها 69 مترًا (226 قدمًا) باسم "سقف مراكش".

آثار الزلزال على مسجد الكتبية في #مراكش#المغربية #اغادير#زلزال_المغرب #المغرب

pic.twitter.com/DzWWnqjgcd

— unique&diffrent (@FWC2030) September 9, 2023
كما نشر مغاربة مقاطع مصورة تظهر تضرر أجزاء من الأسوار الحمراء الشهيرة التي تحيط بالمدينة القديمة في مراكش، المدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي. وقال المسؤول بالمنطقة إن معظم الوفيات وقعت في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها.

يُذكر أن المدينة القديمة لمراكش يطلق عليها اسم "المدينة العتيقة"، وتعتبر من أهم الأماكن السياحية في مراكش. وقد سُجلت في سنة 1985، ضمن قائمة التراث العالمي التي أقرتها منظمة اليونيسكو.

بُنيت سنة 1071-1072، كعاصمة للدولة المرابطية ثم للدولة الموحدية. وتضم مجموعة من الآثار التي تركها الموحدون والمرابطون، وكذلك السعديون، ومنها الأسوار وأبوابها، وجامع الكتبية ومنارته التي تبلغ 77 مترا من العلو، ومواقع وآثار السعديين، وكذلك المنازل التقليدية القديمة من رياضات وغيرها بطابعها المغربي القديم المتميز.

وأكد ناصر جابور، رئيس قسم بالمعهد الوطني للجيوفيزياء بالمغرب: "إنها المرة الأولى منذ قرن التي يسجل فيها المركز هزة أرضية عنيفة بهذا الشكل بالمغرب".

وكانت وزارة الداخلية قد أفادت بأن الهزة الأرضية أسفرت عن وفاة 632 شخصا وإصابة المئات بجروح بأقاليم وعمالات الحوز ومراكش وورزازات وأزيلال وشيشاوة وتارودانت.

وذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومقره الرباط أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز.


المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: فی مراکش

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر

انتشلت فرق البحث في ميانمار المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني، اليوم الجمعة، بعد أسبوع من زلزال ضخم أودى بحياة أكثر من 3300 شخص، في حين يتحول الاهتمام نحو الاحتياجات الإنسانية العاجلة.
ووصل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، الذي يشغل أيضا منصب منسق الإغاثة الطارئة، إلى ميانمار اليوم الجمعة في محاولة لتحفيز الجهود عقب الزلزال الذي وقع في 28 مارس الماضي. وقبل زيارة فليتشر لميانمار، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل فورا لضحايا الزلزال "بما يتناسب مع حجم هذه الأزمة"، وحث على ضمان إيصال المساعدات دون عوائق إلى المحتاجين.
وقال جوتيريش إن "الزلزال فاقم المعاناة بشكل هائل، مع اقتراب موسم الأمطار الموسمية".
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجة مناطق يقطنها 28 مليون نسمة في ميانمار مما أدى إلى انهيار مبان وتسوية قرى بالأرض وحرمان كثيرين من الطعام والماء والمأوى.

أخبار ذات صلة فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم الإنساني في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • بعد زلزال قوي.. تحذير من تسونامي في بابوا غينيا الجديدة
  • ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر
  • الصين تحصي عدد قتلاها في زلزال ميانمار المدمر
  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 قتيلا
  • عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 7800 قتيل ومصاب
  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار
  • العثور على رجل حي تحت الأنقاض بعد 5 أيام من زلزال ميانمار
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر تونغا
  • بعد 5 أيام على زلزال ميانمار.. العثور على رجل حي تحت الأنقاض