التزوير والسلطة والمال تحدد ملامح انتخابات كردستان.. سياسي كردي يتوقع النتائج
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
بغداد اليوم - أربيل
توقع السياسي الكردي حكيم عبد الكريم، اليوم السبت (9 أيلول 2023)، نتائج الانتخابات في إقليم كردستان، فيما أشار الى ان الأحزاب الناشئة لن تكون بديلة عن الرئيسة بسبب التزوير والسلطة والمال.
وفي (3 آب 2023)، كشف المتحدث الرسمي باسم رئاسة إقليم كردستان دلشاد شهاب، عن موعد اجراء انتخابات برلمان الاقليم، مؤكدًا ان "رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني وقع مرسومًا اقليميًا لإجراء انتخابات برلمان كردستاني في 25 شباط 2024".
تراجع ثقة المواطن بالانتخابات
ويؤكد السياسي الكردي حكيم عبد الكريم، وجود تراجع كبير في ثقة المواطنين الكرد بالانتخابات، مشيرا الى انه هناك حركات جديدة ستؤثر في نتائج التصويت.
وقال عبد الكريم لـ "بغداد اليوم"، إن "نسبة الإقبال على المشاركة بالانتخابات في إقليم كردستان ستكون ضئيلة جدًا، ولكن هناك فرصة للحركات الجديدة بأن يكون لها دور حاسم".
وأضاف أن "الحركات الجديدة ستحصل على نتائج جيدة لكنها بكل تأكيد لن تكون بديلة عن الحزبين الرئيسين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، وهذا يعود لأسباب أهمها وجود التزوير والسلطة والمال بيد الحزبين".
توقعات لنتائج الانتخابات
ويوضح السياسي الكردي عبد الكريم أن "التوقعات تشير الى بروز عدد من الحركات الناشئة من الأكاديميين والمستقلين والمنفصلين عن الأحزاب الكردية كحركة التغيير والأحزاب الإسلامية"، مبينا أن "تلك الأحزاب إذا نجحت بتشكيل جبهة معارضة موحدة فستكون لديها القدرة في التصدي لأحزاب السلطة".
ويرى مراقبون للشأن السياسي إن تحديد الانتخابات جاء استجابة للضغوط الدولية ولم يكن بسبب مطالب الشعب الكردي أو الأحزاب وبالتالي الانتخابات ستجرى في الخامس والعشرين من شباط من العام المقبل، مؤكدين أن الأرضية غير مهيئة لإجراء الانتخابات ولن تكون مهيئة حتى لو تم تأجيلها لسنوات، بسبب الخلافات السياسية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: عبد الکریم
إقرأ أيضاً:
تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةشهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.