المركز الثقافي بطنطا يقدم ليلة جديدة من "ثقافتنا في إجازتنا"
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
قدمت فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية على مسرح المركز الثقافي بطنطا، ليلة جديدة من ليالي مبادرة "ثقافتنا في إجازتنا" التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني.
وقدمت الفرقة بقيادة الفنان عزت بسيوني فقرات فنية وإيقاعات متنوعة لفناني الفرقة في الإيقاع منهم علا عطيان، هدير السيد، لوجين حمدي، يوسف عبد الحميد، علي عصام، علي سامي، رمضان عادل، سما كمال، بمصاحبة فواصل غنائية فلكلورية منها "ياما دقت علي الراس طبول للفنان محمد صبحي، يابتاع النعناع يامنعنع للفنان محمد الإبياري، وقدم عمرو عادل آه يا يالالي، الصلح خير للفنانة نور، وأبدعت ياسمين صبحي في أغنية بهية"، وسط غناء وتشجيع من جمهور مدينة طنطا.
وعلى جانب آخر افتتح الفنان حامد علي فرج أستاذ الخط العربي معرض نتاج متدربي ورشة الخط العربي بالمركز الثقافي بطنطا على مدار العام الماضي والحالي، وبحضور الفنان فتوح سنبل أحد أعلام الخط العربي بمحافظة الغربية والدكتور وليد رجائي قوميسير ملتقى روح الخط العربي بالغربية، وعزة عادل مدير المركز، وعدد كبير من محترفي الخط العربي.
ضم المعرض ما يقرب من 80 عملا فنيا متنوعا بين خط النسخ والرقعة والثلث والكوفي والديواني وفنون الزخرفة للمحترفين منذ بداية الاشتراك في الورشة وحتى الوصول للاحتراف في مجال الخطوط.
لاقى المعرض إقبال وإعجاب الحضور من حيث فكرته والتي توضح المستوى التدريجي للمتدربين داخل الورشة ، خاصة وأن ورشة الخط العربي بدأت بالمركز منذ ثلاثة أعوام متتالية وتقدم بالمجان للجمهور طوال السنة
جدير بالذكر أنه تم تدريب هذا العام مايقرب من 300 طالب وطالبة وسيتم تكريم المتميزين منهم والمشتركين فى المعرض خلال الأسبوع المقبل في الاحتفال بختام النشاط الفني والثقافي خلال إجازة الصيف.
376625095_695432085954499_4064602107346488523_n 376639620_695432119287829_7259360248218059867_n 376643778_695432245954483_415122395316667152_n 376645462_695432169287824_8741146318882836233_n 376701168_695432042621170_8632996144295218682_n 376710796_695431949287846_6179047314300826456_nالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مبادرة ثقافتنا في اجازتنا الهيئة العامة لقصور الثقافة ورشة الخط العربي الخط العربی
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.