لم يتمكن مفاوضو مجموعة العشرين من حل الخلافات حول صياغة إعلان القمة بشأن الحرب في أوكرانيا يوم الجمعة (8 سبتمبر)، وفقًا لمسودة اطلعت عليها “رويترز”، ما يقول إن أي انفراج محتمل للقضية خلال اجتماع المجموعة الدولية الكبرى والذي يستمر ليومين، صار بعيد المنال، وفق ما ذكرت شبكة “يور أكتف”.

وتركت المسودة المؤلفة من 38 صفحة والتي تم تداولها بين الأعضاء وتم تسريبها للصحافة العالمية، فقرة "الوضع السياسي" فارغة والتي على رأسها مسألة أوكرانيا، بينما وافقت على 75 فقرة أخرى شملت تغير المناخ والعملات المشفرة وإصلاحات بنوك التنمية.

ويحاول شيربا، في مجموعة العشرين منذ أيام الاتفاق على لغة تقريبية حول خلافات حرب أوكرانيا، على أمل إقناع روسيا بإصدار بيان.

وقال أميتاب شيربا، مفاوض الهند في مجموعة العشرين، إن "إعلان قادة نيودلهي جاهز تقريبًا، ولا أرغب في الخوض فيه.. ستتم التوصية بهذا الإعلان للزعماء".

وقال أحد المصادر لرويترز إن الإعلان المشترك قد يتم التوصل إليه بالإجماع وقد لا يتم التوصل إليه، ويمكن أن يحتوي على فقرات مختلفة توضح وجهات نظر مختلف البلدان، أو يمكن أن يسجل الاتفاق والاختلاف في فقرة واحدة.

وقال مصدر ثان: "قد نتجاوز الخلافات ونصدر بيانا عاما نقول فيه إنه يجب أن نحقق السلام والوئام في جميع أنحاء العالم حتى يتفق الجميع".

وبحسب مصدر رفيع آخر في إحدى دول مجموعة العشرين، فإن الفقرات المتعلقة بالحرب على أوكرانيا كانت قد وافقت عليها الدول الغربية وتم إرسالها إلى روسيا لمعرفة رأيها.

وقال المسئول إن روسيا لديها خيار قبول آراء الدول الغربية وإبداء معارضتها كجزء من البيان.

وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق، سيتعين على الهند إصدار بيان رئاسي، وهو ما يعني أن مجموعة العشرين لن تصدر إعلانا لأول مرة منذ 20 عاما من مؤتمرات القمة.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن الهند تقوم بعمل "ممتاز" كمضيف في البحث عن حلول وسط.

لكن حتى الآن تمنع روسيا التوصل إلى تسوية تكون مقبولة للجميع.

وأظهرت الوثيقة أن المجموعة وافقت على معالجة نقاط الضعف المتعلقة بالديون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل "بطريقة فعالة وشاملة ومنهجية"، لكنها لم تضع أي خطة عمل جديدة.

وتظهر المسودة أيضًا أن الدول تعهدت بتعزيز وإصلاح بنوك التنمية، في حين قبلت الاقتراح الخاص بتشديد القواعد التنظيمية للعملات المشفرة.

كما اتفق المؤتمر على أن العالم يحتاج إلى ما مجموعه 4 تريليونات دولار من التمويل منخفض التكلفة سنويًا من أجل التحول في مجال الطاقة.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: 20 عاما الاختلاف الحرب في اوكرانيا العملات المشفرة العشرين الوضع السياسي حافة العالم قمة مجموعة العشرين متوسطة الدخل مجموعة العشرین

إقرأ أيضاً:

عكس ترامب..حلفاء أوكرانيا يخططون لعقوبات جديدة على روسيا

كشف حلفاء أوكرانيا الرئيسيون في أوروبا، اليوم الإثنين، زيادة كبيرة في مساعداتهم لكييف، ودراسة فرض عقوبات جديدة على روسيا لإجبارها على قبول وقف إطلاق النار.

وفي بيان مشترك بعد اجتماعهم في مدريد، دعا وزراء خارجية إسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، وبولندا، ومعهم المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، روسيا إلى الموافقة على "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط، مع تنفيذه بشكل كامل".

Our support for Ukraine’s independence, sovereignty, and territorial integrity is unwavering.

Peace must be just and lasting.

Together with our partners, we remain committed to political, financial, economic, humanitarian, military and diplomatic support for Ukraine. (2/2) pic.twitter.com/HT7BQVWQHG

— Kaja Kallas (@kajakallas) March 31, 2025

وعبر الوزراء عن استعدادهم لمزيد الضغط على موسكو، بعقوبات جديدة عليها، حتى تصبح كييف في "أفضل وضع ممكن لضمان سلام عادل ودائم".

وأكدوا  أيضاً زيادة التمويل العسكري والدعم السياسي والإنساني للمجهود الحربي لأوكرانيا، دون مزيد من التفاصيل.

وقالت الدول إن أي اتفاق سلام يجب أن يكون مدعوماً بضمانات أمنية موثوقة لأوكرانيا، مضيفة "نحن على استعداد لدور قيادي في هذا الصدد".

وأكدت الدول أنها لن تقبل بأي اتفاق يقيد قطاع الدفاع الأوكراني أو الوجود العسكري للدول الشريكة على الأراضي الأوكرانية.

وعقد هذا الاجتماع في الذكرى الثالثة لاستعادة بلدة بوتشا الأوكرانية التي انتشرت صور لجثث قتلى مدنيين متناثرة بأنحائها. ونفت روسيا قتل المدنيين فيها، ووصفت اللقطات بتمثيلية.

وأكد الوزراء التزامهم بضمان المساءلة الكاملة عن جرائم الحرب، والعمل على إنشاء محكمة خاصة  بالمجلس الأوروبي.

وشدد البيان الختامي على ضرورة بقاء الأصول الروسية المصادرة مجمدة حتى تنهي موسكو الحرب وتعوض أوكرانيا عن الخسائر التي تسببت فيها. وحثت إسبانيا حلفاءها على استخدام هذه الأصول، لتمويل المساعدات لأوكرانيا، أو لتعزيز إنفاقهم الدفاعي.

وقبل الاجتماع دعت كالاس، الإثنين، روسيا إلى إظهار حسن النية والموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا. وقالت إن من المبادرات التي يمكن لموسكو أن تظهر بها حسن النية "إعادة الأطفال الأوكرانيين الذين رحتلهم إلى روسيا... وإطلاق سراح أسرى الحرب".

ودعت كالاس أيضاً الولايات المتحدة إلى الضغط على الكرملين لإنهاء الصراع الدامي المستمر منذ 3 أعوام .

الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا للموافقة على إنهاء حرب أوكرانيا - موقع 24دعت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، روسيا، اليوم الاثنين، إلى إظهار حسن النية والموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن على روسيا أن ترد بشكل واضح على الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في السير على طريق السلام أم لا.

وتتزايد خيبة أمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الجمود بعد جهود بذلها للتوصل إلى اتفاق سلام، وتبنيه لموقف أكثر تصالحاً مع روسيا قوبل بحذر من حلفائه الأوروبيين.

وعن نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا، الذي تسعى إليه فرنسا وبريطانيا، قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، إن الحكومة الأوكرانية هي التي ستقرر إذا كانت ستسمح بوجود قوات أجنبية على أراضيها وموعد ذلك.

مقالات مشابهة

  • روسيا: أوكرانيا هاجمت منشآت الطاقة مرتين خلال الساعات الماضية
  • روسيا تعلن السيطرة على قرية جديدة شرق أوكرانيا
  • محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
  • روسيا توقف محادثاتها بشأن حرب أوكرانيا وواشنطن مستاءة من المماطلة
  • الصين مستعدة لأداء "دور بناء" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • تتهمه بالتجسس لصالح روسيا..بولندا تعتقل أوكرانياً
  • عكس ترامب..حلفاء أوكرانيا يخططون لعقوبات جديدة على روسيا
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا
  • الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا للموافقة على إنهاء حرب أوكرانيا
  • أوكرانيا تُشعل الخلاف بين ترامب وبوتين| تقرير