حاكم ولاية ألاسكا: بايدن جعل الولايات المتحدة أضحوكة لروسيا والصين والسعودية
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
أكد حاكم ولاية ألاسكا الأمريكية، مايك دونليفي، أن قرار الرئيس، جو بايدن، بالحد من إنتاج النفط والغاز في الولاية حوّل الولايات المتحدة إلى دولة تسخر منها روسيا والصين ودول أخرى.
وقال دونليفي بغضب لشبكة "فوكس بيزنس" إن قرار بايدن غير منطقي "بغض النظر عن الطريقة التي يتم فيها النظر إليه".
إقرأ المزيدوأضاف: "لكن في النهاية، روسيا والصين والسعودية وإيران، جميعهم يضحكون على الولايات المتحدة.
وتابع: "معظمنا ينتظر بفارغ الصبر عام 2024"، حيث أنه من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وقررت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلغاء تصاريح تطوير حقول نفط وغاز في منطقة القطب الشمالي، الواقعة في ألاسكا، والتي كان قد منحها الرئيس السابق دونالد ترامب في نهاية ولايته.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا جو بايدن الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.