اتهام عميلين في الاستخبارات الالمانية باغتصاب زميلتهما بعد تخديرها
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
كشفت مجلة "دير شبيغل" الجمعة، عن فتح السلطات تحقيقا في شكوى تقدمت بها عميلة في جهاز الاستخبارات الخارجية (بي إن دي) وتتهم فيها اثنين من زملائها باغتصابها مستخدمين ما يعرف بـ"مخدر المواعدة".
اقرأ ايضاًوقالت المجلة ان الاعتداء وقع خلال مهرجان صيفي اقيم في مقر فرع جهاز الاستخبارات في باد آيبلينغ في ولاية بافاريا جنوب شرقي المانيا منتصف تموز/يوليو.
ويشتبه في ان المتهمين قاما باعطاء زميلتهما "مخدر المواعدة والاغتصاب" قبل ان يقوما باغتصابها.
وبعدها بوقت قصير، تم ابلاغ قيادة الجهاز والخدمات الاجتماعية بالقضية حيث نصحا العميلة بالاتصال بالشرطة.
وبالفعل، قامت بتقديم شكوى حيث عمدت الشرطة الى فحص موقع الاعتداء المفترض لجمع الادلة.
وقالت المجلة ان مكتب الادعاء العام في مدينة تراونستين جنوب شرقي بافاريا بدأ التحقيق في القضية في 20 تموز/يوليو، حيث استمع الى المشتكية والمشتبه بهما في واقعة الاغتصاب.
ومن جانبه ايضا، تقدم جهاز الاستخبارات بشكوى، لافتا الى انه "مهتم للغاية بتوضيح سريع وكامل للحقائق"، ومؤكدا انه يدعم بشكل كامل مجريات التحقيق.
مخدر الاغتصابوحتى اكتمال التحقيق، حظرت ادارة الجهاز على العميلين الظهور في مكان العمل حتى اشعار اخر، علما انهما ينفيان التهم الموجهة اليهما.
وكانت فضيحة عصفت العام الماضي بالحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاكم في المانيا، بعد الكشف عن تعرض تسع نساء للاغتصاب خلال حفل اقامه الحزب في برلين وحضره المستشار أولاف شولتس، وذلك بعد اعطائهن "مخدر المواعدة"
ومخدر الاغتصاب ليس مادة كيميائية واحدة، بل هو اسم عام لمهدئات تعمل على الجهاز العصبي المركزي بهدف تسهيل عملية الاعتداء الجنسي.
وهذا النوع من المخدر مفضل من قبل المغتصبين، من حيث انها تجعل الضحية في حالة انتشاء وفاقدة للتركيز والقدرة على المقاومة، وايضا راغبة في التفاعل مع المعتدي جنسيا.
ويعطى هذا المخدر للضحية، سواء برضاها او عن طريق دسها في الكحول او العصير او اي سائل اخر، ويبدأ مفعولها خلال نصف ساعة ويستمر في الحد الأقصى الى ما يصل 16 ساعة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ المانيا الاستخبارات الالمانية اغتصاب فضيحة
إقرأ أيضاً:
ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويتميز هذا الجهاز، المصمم لتنظيم ضربات القلب مؤقتا، بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب.
ويبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته. وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، على حد علمنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد. الآن، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وبفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts