بايدن سيكتفي بلقاء نتنياهو في نيويورك ولن يدعوه الى البيت الابيض
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
يغادر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى نيويورك في وقت لاحق من الشهر لحضور الجمعية العام للامم المتحدة، وسط توقعات بان يلتقي هناك مع الرئيس الاميركي جو بايدن الذي لا يزال يرفض استقباله في البيت الابيض.
اقرأ ايضاًوتوقعت وسائل اعلام اسرائيلية ان تعلن الادارة الاميركية قريبا عن لقاء الرجلين في نيويورك، علما ان بايدن، وعلى غير عادة غالبية الرؤساء الاميركيين، لم يوجه دعوة الى نتنياهو لزيارة البيت الابيض غداة تشكيله حكومته في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
على ان الرئيس الاميركي استقبل نظيره الاسرائيلي اسحق هرتسوغ في البيت الأبيض في تموز/يوليو، في ما بدا اظهارا لمعارضته حكومة نتنياهو التي توصف بانها الاكثر تطرفا في تاريخ اسرائيل، وليس للدولة العبرية التي تؤكد ادراته على الدوام ان علاقتها بها لا تنفصم.
وردا على سؤال حول احتمال لقائه بايدن خلال رحلته الى الولايات المتحد، اجاب نتنياهو قبيل توجهه إلى قبرص الأحد الماضي "ستسمعون عن ذلك قريبا".
ومن المقرر ان يلقي نتنياهو خطابا امام الجمعية العامة للامم المتحدة في 22 أيلول/سبتمبر، ثم يقفل عائدا مساء اليوم التالي قبل حلول "يوم الغفران" العبري.
ولم تخف الادارة الاميركية استياءها من تركيبة حكومة نتنياهو التي تضم أحزابا يمينية متطرفة كحزبي "الصهيونية الدينية" و"عظمة يهودية" بزعامة وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير.
اقرأ ايضاًوترفض واشنطن العمل مع الوزيرين المتطرفين وتقاطعهما بشكل تام.
كما تعارض الولايات المتحدة وكثير من حلفاء اسرائيل خطة التعديلات القضائية التي شرعت فيها حكومة نتنياهو، معتبرة انها ستؤدي الى اضعاف القضاء في الدولة العبرية وتضر بصورتها الديمقراطية.
ولا توجد اية بوادر حتى الان على احتمال تغيير الادارة الاميركية موقفها من دعوة نتنياهو الى البيت الابيض بحسب ما يؤكد مسؤولون من الجانبين.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ بنيامين نتنياهو جو بايدن اسرائيل نيويورك الامم المتحدة البیت الابیض
إقرأ أيضاً:
واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»
هدى جاسم (واشنطن، بغداد)
أخبار ذات صلةأعربت الولايات المتحدة عن الأمل في أن يشكل إعلان السلطات السورية المؤقتة تشكيل حكومة جديدة «خطوة إيجابية» نحو سوريا شاملة وممثلة لجميع الأطياف. وقالت المتحدث باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في إيجاز صحفي مساء أمس، إن الولايات المتحدة «تدرك معاناة الشعب السوري خلال عقود وتأمل بأن يمثل هذا الإعلان خطوة إيجابية نحو سوريا شاملة وممثلة للجميع».
وأكدت أن الولايات المتحدة تدرس وتواصل تقييم سلوك الحكومة المؤقتة وتحديد خطواتنا التالية بناء على ذلك، مضيفة أن أي تعديل في السياسة الأميركية تجاه السلطات السورية فيما يتعلق بالعقوبات سيستند إلى تقييم تلك الإجراءات.
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع السبت الماضي تشكيل حكومة جديدة في سوريا بعد أربعة أشهر من تولي حكومة تصريف الأعمال إدارة شؤون البلاد مؤقتاً.
في الأثناء، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، موقف بلاده الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري، مؤكدًا أهمية أن تضم العملية السياسية كل الأطياف والمكونات، وأن تصب في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن ومستقر لسوريا وكل المنطقة.