"آبل" تخسر 200 مليار دولار بعد حظر الصين استخدام "آيفون"
تاريخ النشر: 9th, September 2023 GMT
ذكرت بلومبرغ أن "آبل" على طريق خسارة 200 مليار دولار من قيمتها السوقية في يومين فقط بعد إعلان الصين توسيع الحظر على "آيفون"، ليشمل الوكالات المدعومة حكوميا والشركات الحكومية.
هذا وقد انخفضت أسهم الشركة بنسبة تصل إلى 5.1 بالمئة، ليصل انخفاضها، الذي استمر يومين، إلى 6.8 بالمئة.
كما يزيد في مشاكل شركة "آبل" ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع بيع السندات وسط مخاوف من أنّ الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى تكثيف معركته ضد التضخم.
وفي هذا السياق، أشار المحلل وامسي موهان إلى أن "توقيت الحظر مثير للاهتمام"، وذلك بالتوازي مع الإطلاق الأخير لشركة "هواوي" للهاتف الذكي المتطور والمزود بتقنية الجيل الخامس.
كما يظهر الجهاز الجديد أن بكين تحرز تقدماً مبكراً في حملة وطنية للالتفاف على الجهود الأمريكية لاحتواء صعودها، بحيث يتم تشغيل الهاتف بواسطة رقائق "7 نانومتر" من شركة "Semiconductor Manufacturing International Corp".
ويشكل مضي بكين على طريق فرض الحظر، قد يؤثر أيضاً في عدد من شركات التكنولوجيا الأمريكية الأخرى، التي تعتمد على المبيعات والإنتاج في الصين.
بدورها، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أنّ الصين أمرت المسؤولين في وكالات الحكومة المركزية بعدم استخدام هواتف "آيفون" وغيرها من الأجهزة ذات العلامات التجارية الأجنبية من شركة "آبل" في العمل، أو إحضارها إلى المكتب، بحسبما قال أشخاص مطّلعون على الأمر.
وقالت المصادر إنّ بكين منعت، منذ أعوام، المسؤولين الحكوميين في بعض الوكالات من استخدام هواتف "آيفون" في العمل، لكن المنع تم توسيعه الآن.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا آبل Apple بكين جديد التقنية ساعة ذكية غوغل Google هواوي واشنطن
إقرأ أيضاً:
4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
حققت مجموعة موانئ أبوظبي خلال عام 2024 الماضي، إيرادات قياسية بلغت 17.29 مليار درهم (حوالي 4.7 مليار دولار)، وأرباحا قياسية قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 4.51 مليار درهم (حوالي 1.23 مليار دولار)، مسجلة نموا بنسبة 48 بالمئة و69 بالمئة على التوالي، مقارنةً بعام 2023.
وسلطت المجموعة في تقريرها السنوي لعام 2024، على عامها الحافل بالنمو القياسي في الإيرادات والأرباح، حيث قامت بدمج عمليتي استحواذ رئيسيتين، ودفع عجلة توسعها الدولي المعزز للربحية.
ويسلط التقرير الضوء على التوسع المتواصل للمجموعة، حيث قامت بدمج شركة "نواتوم"، وهي شركة لوجستية عالمية رائدة، وشركة "جلوبال فيدر شيبينغ"، وهي شركة إقليمية متخصصة في شحن الحاويات- مقرها دبي.
كما نجحت المجموعة في إبرام امتيازات تشغيل لمحطات متعددة الأغراض، ومرافق لوجستية متعددة الوسائط على امتداد مجموعة من أسرع ممرات التجارة نمواً في العالم، في مصر، وباكستان، وأنغولا، وتنزانيا، وجورجيا.
وأسهمت جميع قطاعات أعمال المجموعة المتكاملة – قطاع الموانئ، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، والقطاع الرقمي – في تحقيق الإيرادات القياسية.
وقال محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، إن المجموعة حققت نتائج استثنائية، وتمكنت من تجاوز التحديات بمهارة، كما اغتنمت الفرص لدفع إستراتيجيتها الشاملة للتوسع الدولي.
وأشار إلى أن مجموعة موانئ أبوظبي برزت كلاعب دولي أساسي في عام 2024، محققة مستوىً جديداً من الانتشار الجغرافي والاعتراف الدولي والقوة المالية، مدفوعةً برؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
من جانبه قال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، إن النجاح شكّل خلال عام 2024 العنوان الأبرز لمساعي المجموعة وأنشطتها الرامية إلى تمكين التجارة، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، منوها إلى أن إستراتيجية العمل المرنة التي تبنتها "موانئ أبوظبي"، وتوسيع نطاق حلولها الشاملة التي تركز على تلبية تطلعات المتعاملين، أثمرت في تحقيقها نمواً عضوياً، كما توسّعت المجموعة دولياً عبر إضافة محطات جديدة وأصولا في القطاعات البحرية والرقمية واللوجستية، ما يفتح آفاقاً جديدة للنمو والتوسع الدولي الموّلد للقيمة.
ووسّعت المجموعة حضورها الدولي خلال العام 2024، عبر استحواذات إستراتيجية في إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى، وعززت شبكتها العالمية للموانئ والمحطات عبر إبرام اتفاقيات امتياز جديدة في مصر وباكستان وأنغولا ، فيما أعادت هيكلة عملياتها الدولية المتنامية تحت ثلاث علامات تجارية رئيسية جديدة هي "موانئ نواتوم"، و"نواتوم البحرية"، و"نواتوم اللوجستية".
وفي خطوة تعكس الدور العالمي المتنامي للمجموعة، تم إدراج ميناء خليفة لأول مرة ضمن قائمة أكبر 20 ميناء للحاويات في العالم، الصادرة عن "دروري لاستشارات الأبحاث البحرية"، حيث حلّ في المرتبة 19.
كما حصلت المجموعة على جوائز دولية مرموقة تقديراً لقوتها المالية، وأدائها الاستثماري، وعلاقاتها مع المستثمرين، إضافةً إلى برامج الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وبيئة العمل، وغيرها من الجوائز والاعتمادات الدولية.
وتتبنى مجموعة موانئ أبوظبي إستراتيجية توسّع غير عضوي، للاستحواذ على الأصول اللوجستية، والبحرية والمينائية إلى تعزز القيمة المضافة وتقوّي منظومة الأعمال المتكاملة، بهدف تحقيق تطلعات متعامليها، وتعزيز الربط التجاري والخطوط الملاحية، وتوسيع تغطيتها اللوجستية، انطلاقاً من أصولها في أبوظبي.
ولم يقتصر نمو المجموعة في عام 2024 على توسيع حضورها العالمي وتنوعه فحسب، بل أصبح أكثر ربحية بفضل الاستفادة من التآزر بين قطاعات أعمالها المتكاملة.