نيويورك (وام)
شدد أنطونيو غوتيريش الأمين العام الأمم للمتحدة على أهمية القيادة العالمية لاسيما في مجالين ذوي أولوية هما العمل المناخي والتنمية المستدامة، وأكد أهمية عمل المجتمع الدولي عائلة واحدة لإنقاذ الأرض وتأمين مستقبلنا. 
وقال غوتيريش، في تصريحات صحفية أدلى بها قبيل مشاركته في قمة العشرين التي تبدأ أعمالها «السبت» وتستمر يومين في الهند :«ليس لدينا وقت نضيعه، التحديات تمتد إلى أبعد ما يمكن أن تراه العين».

 
ودعا المجتمع الدولي إلى «العمل الجماعي من أجل الصالح العام في هذه المرحلة الانتقالية الصعبة التي يمر بها العالم».
وأضاف: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. يجب أن نجتمع، علينا الحفاظ على هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة بواقع 1.5 درجة مئوية والسعي لتحقيقه وإعادة بناء الثقة على أساس العدالة المناخية، وتعزيز التحول العادل والمنصف إلى الاقتصاد الأخضر علاوة على وفاء البلدان الغنية بالتزاماتها طويلة الأمد في مجال التمويل لمساعدة البلدان النامية على تحقيق أهدافها لخفض الانبعاثات، ضاربا مثالا بالصندوق الأخضر للمناخ». 
وناشد الأمين العام للأمم المتحدة قادة الدول العشرين اتخاذ إجراءات ملموسة، بما في ذلك تمويل خطة تحفيز أهداف التنمية المستدامة بما لا يقل عن 500 مليار دولار أميركي سنويا، وإنشاء آلية فعالة لتخفيف عبء الديون عن البلدان الفقيرة، وذلك لضمان تحقيق العالم أهداف التنمية المستدامة في الموعد المحدد بحلول عام 2030. 
واقترح غوتيريش تغيير نموذج أعمال بنوك التنمية متعددة الأطراف من أجل الاستفادة من التمويل الخاص على نطاق أوسع، فضلاً عن تحويل الدعم من الوقود الأحفوري إلى استخدامات أكثر إنتاجية، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات مجتمعة، من شأنها لو تحققت أن تسهم في تحفيز التقدم في أهداف التنمية المستدامة ومساعدة الاقتصادات النامية على الاستثمار في التحولات الرئيسية في الطاقة، والأنظمة الغذائية، والرقمنة، والتعليم، والصحة، والوظائف اللائقة، والحماية الاجتماعية.

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة تطلق تحذيراً قوياً بشأن تغير المناخ رئيس الدولة يصل إلى الهند للمشاركة في قمة مجموعة الـ 20

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريش تغير المناخ التغير المناخي مجموعة العشرين الدول النامية التنمیة المستدامة

إقرأ أيضاً:

14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث بجامعة سوهاج

أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، عن موعد انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث، والذي ينظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان ” التحول الأخضر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية”، والمقرر انعقاده 14 من أبريل القادم 2025، بالمركز الدولي للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد النعماني، على حرص الجامعة تنظيم مؤتمر البيئة للعام الثالث على التوالي، وذلك نظرًا لاهتمام القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بملف البيئة بشكل عام والتحول للاقتصاد الأخضر بشكل خاص، مُوضحًا أن المؤتمر يهدف هذا العام إلى مناقشة أحدث الابتكارات والاهتمامات البحثية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويلقى الضوء على أهمية دراسة مستقبل تلك التطبيقات وخاصة الذكاء الاصطناعي الأخضر، وذلك عن طريق التقاء الباحثين والمختصين في مختلف المجالات العلمية والبحثية، وتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر، للوصول إلى حلول واقعية تساهم في التكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على البيئة لتعزيز مسارها نحو التحول الأخضر.

وأشار الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن المؤتمر يتناول هذا العام موضوع الذكاء الاصطناعي الأخضر ودوره في الحفاظ على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة الخضراء، كما يبحث كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التكنولوجيا الخضراء من أجل حماية البيئة، وذلك من خلال استخدام تطبيقات متنوعة أثبتت نجاحها في مواجهة التحديات البيئية، الأمر الذي يؤكد أهمية فتح آفاق جديدة للاستثمار في التقنيات الخضراء والذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه العالم في الآونة الأخيرة.

وأكد نائب رئيس الجامعة أن الجامعة تقوم بدورها المجتمعي والخدمي للحفاظ على البيئة، وتساهم بشكل كبير في دعم خطط الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر وتفعيل المبادرات البيئية التي من شأنها نشر ثقافة التحول الأخضر.

وأوضحت الدكتورة صباح صابر مقرر عام المؤتمر، أن محاور المؤتمر تناقش عدد من الموضوعات الهامة ومنها، الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة البيئية، الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيئية باستخدام الأقمار الصناعية، الابتكار البيئي في المدن الذكية والتحول للأخضر، وأيضًا تشمل محاور المؤتمر التحديات والاخلاقيات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، كما سيناقش استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعلم اللغات والرعاية الصحية، إلى جانب مناقشة دور المؤسسات التربوية والرياضية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، بالإضافة إلى بحث تأثيرات التطبيقات البيئية على المنشآت الأثرية والتراثية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال ذوي الإعاقة.

مقالات مشابهة

  • برلماني: توقعات صندوق النقد ستدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة
  • استشهاد 14 فلسطينيًا من عائلة واحدة في قصف الاحتلال على مدينة غزة
  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: نشأت في شبرا وكنا عائلة واحدة ومفيش فرق بين مسلم ومسيحي
  • غوتيريش يرحب بنتائج المحادثات في المملكة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا
  • 14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث حول التحول الأخضر
  • 14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث بجامعة سوهاج
  • 6 أبريل.. جامعة قناة السويس تنظم مؤتمرا طلابيا لمناقشة آفاق التنمية المستدامة
  • المياه بالنيل الأبيض .. جهود مبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ..!!
  • "أسبوع عُمان للاستدامة" يسلط الضوء على الابتكارات المتقدمة لتحقيق أهداف الاستدامة
  • نائب محافظ بني سويف يشهد حفل الإفطار والجلسة التعريفية لمشروع النمو الأخضر