عربي21:
2025-04-06@19:25:43 GMT

تعرف إلى بنوك الظل الصينية.. هكذا تهدد أموالك أينما كنت

تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT

تعرف إلى بنوك الظل الصينية.. هكذا تهدد أموالك أينما كنت

وصل تأثير كافة الأزمات التي مسّت البشرية في السنوات القليلة الماضية، من قبيل جائحة كورونا، والحرب الروسية على أوكرانيا، وأسعار النفط، واضطراب أسواق الأسهم، والتضخم، إلى أموال المواطنين الشخصية، في كل دول العالم.

وفي هذا السياق، أعرب خبراء في الاقتصاد عن قلقهم من تعثر ما بات يعرف بـ"بنوك الظل" في الصين، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي.



وتعمل "بنوك الظل" أو "مقرضو الظل" كما يحب البعض تسميتها، خارج النظام المصرفي الرسمي، بما في ذلك الشركات الائتمانية، غير أنهم يعتبرون جزء مهم للغاية من الاقتصاد الصيني؛ حيث تقدم مجموعة من الخدمات التي تشبه في مضمونها لخدمات البنوك العادية، مثل: الاقتراض والودائع، وتسهل حركة الأموال من المستثمرين إلى البنية التحتية والعقارات ومجالات الاقتصاد الأخرى.

"بنوك الظل".. بين ثقة الصينيين وانعدامها
لفترة طويلة، حافظت "بنوك الظل" التي تقدر قيمة استثماراتها في الصين بحوالي 3 تريليونات دولار، على أسعار فائدة منخفضة على الودائع المصرفية، مما مكنها من دفع عوائد أعلى، ما ساهم في جذب المستثمرين.

إلى ذلك، ظلت هذه النوعية من "البنوك" الصينية، تتمتع بسمعة توصف بـ"الطيبة" بكونها أدوات استثمار آمنة، غير أن كل شيئ انقلب رأسا على عقب، في الآونة الأخيرة، حيث باتت الصين تواجه المزيد من  الضغوطات المالية، فأصبح إنفاق الأسر الصينية أقل، إنتاج المصانع متراجع.


كذلك، تباطأ استثمار الشركات مقارنة بالعام الماضي، وبات سوق العقارات يعاني مع انخفاض أسعار المنازل وتخلف بعض كبار المطورين عن السداد، فيما  قفزت معدلات البطالة بين الشباب بشكل كبير، لدرجة أن بكين توقفت عن نشر البيانات منذ حزيران/ يونيو 2023 حين كانت النسبة 21.3%.

 ماذا حدث؟
تسببت جُملة من المشاكل الاقتصادية التي مسّت الصين، ثاني أكبر اقتصادات العالم، في فشل عدد من "بنوك الظل"، مما بات ينذر بتكبد خسائر هائلة على بعضها الآخر؛  مما دعا عدد من الخبراء إلى التحذير من أن سقوط "بنوك الظل" يمكن أن يؤدي إلى "تأثير الدومينو" في الاقتصاد العالمي، حيث إن "بنوك الظل" لا تمثل مشكلة في الصين فحسب، بل تمتد عبر العالم.


 وفي هذا الصدد، قال عضو شركة "تاويز" الأمريكية لإدارة الأصول، فيليب تويز، إن "هذا النوع من المنظمات موجود في جميع أنحاء العالم؛ وما يحدث في الصين يخلق مخاطر رئيسية ومخاطر العدوى".

واعتبر تويز، أن "مصدر القلق الأكبر هو "ما إذا كانت البنوك داخل النظام المصرفي قد أقرضت "بنوك الظل" وأصبحت الآن معرضة للخطر"، مشيرا إلى أن "ذلك يمكن أن يخلق أزمات ويؤثر على الاقتصاد الأوسع وأسواق الأسهم حول العالم".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الصين الاقتصاد العالمي الاقتصاد الصيني الصين الاقتصاد العالمي الاقتصاد الصيني اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الصین

إقرأ أيضاً:

الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية

في تصعيد جديد للتوترات التجارية بين واشنطن وبكين، أعلنت الحكومة الصينية اليوم الجمعة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع الواردات الأمريكية، على أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 10 أبريل الجاري، وذلك ردًا على الخطوة الأمريكية الأخيرة برفع التعريفات الجمركية على عدد من المنتجات الصينية.

الصين ترد على واشنطن

وذكرت وزارة المالية الصينية، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الرد بالمثل على السياسة الحمائية التي تنتهجها الإدارة الأميركية، والتي اعتبرتها بكين تهديدًا مباشرًا لاستقرار التجارة الدولية.

كما كشفت وزارة التجارة الصينية عن فرض ضوابط صارمة على تصدير المعادن الأرضية النادرة المتوسطة والثقيلة إلى الولايات المتحدة، اعتبارًا من 4 أبريل الجاري، مشيرة في بيان رسمي إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية للصين، والوفاء بالالتزامات الدولية وفقًا للقانون.

وفي سياق متصل، أدرجت بكين 11 شركة ومنظمة أمريكية ضمن قائمة الكيانات غير الموثوقة، مما يفتح المجال أمام اتخاذ إجراءات عقابية مباشرة بحق تلك الكيانات.

مخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة

أثارت هذه القرارات موجة من القلق في الأسواق العالمية، وسط تحذيرات من اندلاع حرب تجارية شاملة قد تطال أكثر من 180 دولة ومنطقة حول العالم، نتيجة التعريفات المتبادلة بين أكبر اقتصادين عالميين.

وتهدف الإجراءات الأمريكية، التي يقودها الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى دعم الصناعات المحلية، لكنها تواجه انتقادات دولية واسعة بسبب مخاطرها على الاقتصاد العالمي.

وتدعو العديد من الحكومات إلى حوار دولي بناء لتجنب مزيد من التصعيد، في وقتٍ يشهد فيه الاقتصاد العالمي ضغوطًا متزايدة.

الصادرات الصينية تحت الضغط

بحسب بيانات الجمارك الصينية، بلغت قيمة الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة في عام 2024 أكثر من 500 مليار دولار، ما يمثل نحو 16.4% من إجمالي صادرات البلاد.

مقالات مشابهة

  • أهمية اللغة الصينية في التعاملات التجارية
  • تعرف على ابتهال أبو سعد المهندسة التي هاجمت مايكروسوفت
  • الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: السوق قالت كلمتها
  • تهدد أمريكا قبل دول العالم الأخرى..الرسوم الجمركية سلاح خطير غير مجدٍ
  • 400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
  • تعريفة ترامب التجارية الجديدة تثير صدمة بين الاقتصاديين.. حسابات ساذجة تهدد الاقتصاد العالمي
  • تعرف على قائمة منتخب مصر لسلاح السيف ببطولة العالم للشباب والناشئين في الصين
  • الصين تفرض رسوما جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية
  • الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
  • تقرير: رسوم ترامب تُغرق العالم بالبضائع الصينية الرخيصة