قال المهندس كريم أيمن، مهندس الرقائق الإلكترونية بإحدى الشركات الكورية، إن الشركة التي يعمل فيها بكوريا الجنوبية، تصنع المعدات التي تقوم بدورها بإنتاج الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات، حيث إنها عملية معقدة ولها عدة مراحل.

أجهزة قياس لتصميم الأجهزة

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «لوغاريتم»، عبر قناة DMC، مع الإعلامي أحمد فايق، أنهم يستخدمون أجهزة قياس لتصميم الأجهزة من مكونات جديدة أو أشياء موجودة ويتم تركيبها، لافتا إلى أنه يتم عمل محاكاة لتجربة ما إن كانت تعمل في الحقيقة أم لا، ويتم التعامل مع العميل والتطوير في ذلك.

إنتاج الرقائق الإلكترونية

ولفت إلى أن أكثر الدول المتمكنة في تصنيع أشباه الموصلات هي تايوان، أما في أمريكا يصممون الرقائق الإلكترونية ويصممونها في دول أخرى، مضيفا «خطوط إنتاج الرقائق الإلكترونية صعبة في تصنيعها وتأخذ بعض الوقت».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لوغاريتم تايوان أحمد فايق الرقائق الإلكترونية الرقائق الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

التنسيق الحضاري يدرج اسم الفنانة مريم فخر الدين ضمن مشروع «عاش هنا»

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بوزارة الثقافة، اسم الفنانة الراحلة مريم فخر الدين ضمن مشروع «عاش هنا»، والذي يهدف إلى الاحتفاء بالشخصيات العامة التي أثرت في تاريخ مصر الحديث من مختلف المجالات.

ولدت مريم فخر الدين لأب مصري وأم مجرية في مدينة الفيوم عام 1933، تلقت تعليمًا أجنبيًا منذ الصغر حتى حازت على البكالوريا من المدرسة الألمانية، بدأت مشوارها نحو الفن بالمصادفة البحتة بعد أن فازت في مسابقة مجلة (إيماج) الفرنسية بلقب أجمل وجه، وتم استغلال ملامحها الأوروبية على نحو مثالي في السينما.

وكان أول عمل سينمائي لها في عام 1951 وهو فيلم (ليلة غرام)، غلب على معظم الأدوار التي قدمتها وخاصة في فترة الخمسينيات والستينيات الطابع الرومانسي الحالم، ومن هذه الأفلام: (رد قلبي، الأيدي الناعمة، حكاية حب، ملاك وشيطان)، ومع قدوم السبعينيات تنوعت أدوار مريم فخر الدين أكثر فأكثر، وهو ما تجلى في أفلام مثل (يا تحب يا تقب، قشر البندق، النوم في العسل).

أطلق عليها عدة ألقاب منها: ملاك السينما، الأميرة إنجي، الحمامة الوديعة، برنسيسة الأحلام، حسناء الشاشة كل هذا بسبب ملامحها الهادئة الآسرة.

توفيت مريم فخرالدين يوم الاثنين 3 نوفمبر 2014 بعد صراع مرير مع المرض.

جدير بالذكر أن مشروع «عاش هنا» يهدف إلى توثيق المباني والأماكن التي عاش بها الفنانين والسينمائيين وأشهر الكتاب والموسيقيين والشعراء وأهم الفنانين التشكيلين والشخصيات التاريخية التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث.

ويتم هذا المشروع بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الفنية، ويتم الاستعانة بالمهتمين بتوثيق التراث الثقافي والفني في مصر لتدقيق المعلومات والبيانات التي يتم تجميعها، ويتم تفعيل هذا المشروع بوضع لافتة على المبنى تبين اسم الفنان الذي سكن بالمبنى، ونبذة مختصرة عن أهم أعماله وتاريخه الفني محملة على تطبيق الـ QR والذي يمكن استخدامه عن طريق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المتطورة، مما يساعد على نشر الوعي والمعرفة بتاريخ الشخصيات والمباني الهامة على مستوى الجمهورية.

اقرأ أيضاًأين التنسيق الحضاري؟

رئيس «التنسيق الحضاري»: رصد مخالفات بسينما ريفولي أدت لتغيير يضر بشكلها الأصلي

محافظ مطروح يتفقد أعمال مشروع التنسيق الحضاري بواحة سيوة

مقالات مشابهة

  • 5 مزايا للمنازل الذكية في الصيف
  • نقلة نوعية.. بي تك تفتتح B.TECH MAX أكبر فرع لعرض الأجهزة الإلكترونية والمنزلية في قارة إفريقيا و مصر
  • حبس عاطل لاتهامه بسرقة أجهزة كهربائية من منزل ببولاق أبو العلا 4 أيام
  • «معلومات الوزراء» يبرز الأهمية الاقتصادية لصناعة تدوير المخلفات الإلكترونية
  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية تتشارك مع HONOR لتقديم أجهزة هواتف محمولة لمنافسات الحدث
  • القبض على عاطل سرق أجهزة كهربائية من مسكن سيدة في بولاق أبو العلا
  • داعية مصري يكشف حكم المشاركة في مواقع وألعاب المراهنات الإلكترونية
  • التصنيع في زمن الحرب..المقاومة تصنع المعجزات
  • التنسيق الحضاري يدرج اسم الفنانة مريم فخر الدين ضمن مشروع «عاش هنا»
  • دِل تطرح أجهزة كمبيوتر مدعومة بالذكاء الاصطناعي Copilot+