فوائد تناول زيت الزيتون على الطعام
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
نصحت دراسة طبية حديثة الأشخاص الراغبين في الحفاظ على ذاكرتهم، وتخفيض فرص موتهم بالخرف، بتناول زيت الزيتون.
ووجدت الدراسة التي استعرضت نتائجها في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للتغذية في بوسطن، يوم الإثنين، وشملت 90 ألف شخص، أن محبي زيت الزيتون كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب الخرف.
ووفق الدراسة، إن أولئك الذين تناولوا أكثر من نصف ملعقة طعام يوميا من زيت الزيتون، كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب الخرف بنسبة 28 في المئة.
وتعليقا على الدراسة، قالت كوني ديكمان، مستشارة التغذية في مستشفى سانت لويس: "من المعروف أن أحماض أوميجا 3 الدهنية توفر فوائد مضادة للالتهابات، وزيت الزيتون مصدر جيد لهذه الأحماض"، وفقما نقلت وكالة "يو بي آي" للأنباء.
اتباع نظام غذائي غني بزيت الزيتون يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبيةوأضافت ديكمان أن: "اتباع نظام غذائي غني بزيت الزيتون يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ربما عن طريق المساعدة في تحسين ضغط الدم والكوليسترول ووظيفة الأوعية الدموية".
وتابعت قائلة: "ما هو مفيد للقلب مفيد أيضا للدماغ، وصحة القلب والأوعية الدموية تحد من خطر الإصابة بالخرف".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخرف الأميركية زيت الزيتون طعام الأحماض زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.
وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.
وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.
وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات.
الحالة الاجتماعيةولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.
وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.
وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة.
وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة.
وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).
وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى.
ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.
وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.