أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، عن اعتقال مسؤول تمويل وتسليح الخلايا النائمة لتنظيم "داعش" الإرهابي ومصادرة عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، مساء اليوم الجمعة.

وأوضحت قوات سوريا الديمقراطية أن "الاعتقال تم في إطار عملية تعزيز الأمن التي أطلقتها قوّاتنا، لمكافحة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، والقضاء على العناصر الإجرامية التي تعبث بأمن واستقرار المنطقة".

وحدات مكافحة الإرهاب (YAT)

وأكدت أن "وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي وجهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق (CTG)، نفذت يوم أمس الخميس، السابع من سبتمبر، عملية أمنية دقيقة، استهدفت إلقاء القبض على مسؤول ديوان العشائر وأمير البنك الإسلامي لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة الرقة ويدعى عبد الغفور تبر الذياب، ولقبه (أبو أمير)، والذي كان ينشط بتمويل خلايا تنظيم داعش للقيام بعمليات إرهابية في المنطقة، بالإضافة إلى تزويدهم بالسلاح والعتاد".

وأضافت أن "العملية جرت بدعم ومراقبة جوية من قبل قوات التحالف الدولي، وتمكنت خلالها وحداتنا من محاصرة مكان تواجد الإرهابي وإلقاء القبض عليه. بحيث كان ينشط في تهريب وتزويد عناصر تنظيم داعش الإرهابي بالأسلحة".

وتمت مصادرة عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية التي كانت بحوزته، خلال العملية بحيث تم "ضبط سلاح واحد من نوع كلاشينكوف، و5 مخازن سلاح كلاشينكوف، و8 هواتف ذكية، و3جهاز بث انترنت، بما فيها 6 بطاقات ذاكرة".

كما شددت قوات سوريا الديمقراطية على تصميمها في العمل لاستئصال شأفة الإرهاب من مناطق شمال وشرق سوريا، والقضاء على مصادر تمويله، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار فيها، وإحباط كل الهجمات والمخططات الهادفة إلى زعزعة أمن أهاليها.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق، إطلاق عملية "تعزيز الأمن" في الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، وتستهدف خلايا تنظيم "داعش"، بحسب بيان "قسد".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوريا قوات سوريا الديمقراطية داعش الوفد قوات سوریا الدیمقراطیة تنظیم داعش

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوبي سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيليين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، حسب زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


كما نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوبي سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية أنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، مما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".

ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها اتفاقية فصل القوات لعام 1974"،  كما حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.


واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تعتقل شخصين يشتبه في علاقتهما بتنظيم حزب الله
  • عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا سمحت دمشق بدخول قوات معادية لإسرائيل إلى سوريا فستدفع ثمنا باهظا جدا
  • مسؤول إسرائيلي : تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام
  • مسؤول إسرائيلي: الغارات الجوية الأخيرة على سوريا رسالة تحذير إلى تركيا
  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية في جنوب سوريا ويدمر البني التحتية
  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوبي سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • سوريا.. مقتل مسلحين في عملية ليلية إسرائيلية
  • أحدهما خطط لقتل أكثر من 100 مسلم..سنغافورة تعتقل مراهقين اثنين
  • سوريا.. اتفاق مبدئي بشأن قوات "الأسايش" في حلب