كوبا تعتقل 17 شخصا وتتهمهم بتجنيد مواطنين للحرب في روسيا
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
اعتقلت كوبا 17 شخصا على صلة بما تقول حكومتها إنها شبكة تجند مواطنيها للقتال في الحرب الروسية في أوكرانيا، وفقا لمسؤول حكومي كوبي.
قال رئيس إدارة التحقيقات الجنائية الكوبية، سيزار رودريغيز، في وقت متأخر من يوم الخميس لقناة كانال كاريبي الإخبارية الحكومية، إن أحد الأشخاص الذين تم اعتقالهم كان مسؤولاً عن تنظيم جهود التجنيد داخل كوبا.
وقالت وزارة الخارجية الكوبية هذا الأسبوع في بيان إن الحكومة بدأت إجراءات جنائية ضد "شبكة للاتجار بالبشر" كانت تجند أشخاصا للقتال في أوكرانيا. ولم تذكر الوزارة عدد الأشخاص المتأثرين، أو ما إذا كان أي منهم قد سافر إلى روسيا أو أوكرانيا.
لم يتم التحقق، وفقا لما نشرته نيويورك تايمز من هذه الاتهامات بشكل مستقل. ولم تعلق روسيا على هذه القضية.
لم يتم تسمية أي من الأشخاص المعتقلين. وقال رودريجيز إن القائمين على التجنيد كانوا يبحثون عن مواطنين كوبيين مهتمين بالعمل العسكري، وخاصة أولئك الذين لديهم "سلوك معاد للمجتمع" وسجل إجرامي.
جاء في بيان وزارة الخارجية أن كوبا ليست جزءا من الحرب في أوكرانيا. كانت كوبا حليفة وثيقة لروسيا منذ الثورة الكوبية في عام 1959. وقد تعهد رئيس البلاد ميغيل دياز كانيل بيرموديز، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتعزيز العلاقات بين بلديهما.
قال مسؤولون أمريكيون إن روسيا كافحت لجذب مجندين لمجهودها الحربي. وقال وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، في أواخر العام الماضي، إن الجيش الروسي يحتاج إلى زيادة عدد أفراد الخدمة من 1.15 مليون إلى 1.5 مليون.
قال خوسيه لويس رييس، رئيس النيابة الجنائية الكوبية، في البرنامج التلفزيوني، إن الأحداث التي يجري التحقيق فيها يمكن أن تشكل جريمة ارتزاق، مضيفًا أن العقوبة يمكن أن تشمل السجن لمدة 30 عامًا أو السجن مدى الحياة أو عقوبة الإعدام.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بمسقط رأس زيلينسكي.. روسيا تستهدف اجتماعاً لكبار العسكريين في أوكرانيا |فيديو
شنت روسيا، أمس الجمعة، هجوماً صاروخياً استهدف تجمعاً يضم عسكريين أوكرانيين وأجانب، داخل أحد المطاعم في مدينة "كريفي ريه" مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها، أن قواتها "شنت هجوماً صاروخياً عالي الدقة على اجتماع لقادة في القوات الأوكرانية ومدربين غربيين في مطعم بمدينة كريفي ريه، ما أدى إلى مقتل نحو 85 من العسكريين".
وقالت الوزارة في بيانها: "تم إطلاق صاروخ عالي الدقة محمل بشحنة شديدة الانفجار في 4 أبريل الساعة 18:49 على مكان اجتماع قادة الوحدات الأوكرانية والمدربين الغربيين في أحد المطاعم في مدينة كريفي ريه".
وذكرت الوزارة أن "القوات الأوكرانية خسرت نتيجة الضربة ما يصل إلى 85 عسكرياً وضابطاً من دول أجنبية، بالإضافة إلى 20 آلية وسيارة".
في المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن ضربة صاروخية على حي سكني في "كريفي ريه" أسفرت عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم 6 أطفال.
من جهته، قال الجيش الروسي إن "وزارة الدفاع الروسية تنشر مرة أخرى معلومات كاذبة بقولها إنها استهدفت ضباطا بمدينة كريفي ريه".