تعرضت بوابة أم الحلق الشاهد الوحيد على أطلال معبد  حورس المندثر فى دندرة؛ للسطو على أيدى أشقياء فى جنح الظلام؛ ونهب اللصوص بعض أحجارها ومقتناياتها الثمينة؛ وحقن المتورطون أو المتواطئون الجزء المسلوب بالطوب الأحمر والأسمنت لمنع سقوطها وكشف الجريمة النكراء.. بوابة أم الحلق محاصرة بالعشوائيات بدلاً من التطوير؛ وزحفت إليها المبانى والحيوانات والزراعات؛ ونهبت أيضاً الأحجار المرصوفة أسفلها وفى حرمها؛ وظلت وحيدة تقاوم عوامل التعرية البيئية والتعديات البشرية؛ وتنعى حظها من التجاهل والإهمال والنسيان؛ وهى البوابة التى كانت تطل على الضفة الغربية لنيل قنا؛ وترسو أمامها السفن الإمبراطورية والفرعونية فى عصور الفيضان؛ ويربطها ببوابة معبد  حتحور طريق كباش قديم كالذى يربط معبد ى الكرنك والأقصر والمخصص للمواكب الملكية بين المعبد ين.

. وتلاحظ لـ«الوفد» أن السور المضروب على معبد حتحور لا يشمل بوابة أم الحلق والكنوز الأثرية المتروكة فى العراء فى منطقة آثار دندرة.. كما تلاحظ لـ«الوفد» أيضاً أن السياح والزوار يدخلون معبد حتحور فى دندرة؛ ولا يعلمون شيئاً عن بوابة «أم الحلق» الصامدة رغم التعديات؛ وكأنها شاهدة على ذنوب البشر؛ وهو ذات الوصف الذى وصف به أمير الشعراء أحمد شوقى تمثال أبوالهول فى منطقة آثار الجيزة المدرجة على لائحة التراث العالمى.. وتبين لـ«الوفد» أن منطقة آثار دندرة غير مدرجة على لائحة التراث العالمى بمنظمة اليونسكو؛ وهو ما يفسر انحسار السياحة عنها وقلة الأفواج السياحية؛ لأن شركات السياحة العالمية لا تضعها فى برامج رحلاتها؛ وتهتم فقط بزيارة الآثار المدرجة على لائحة اليونسكو!!.

من جانبه؛ كشف الدكتور عبدالرحمن على عبدالرحمن، أستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة القاهرة؛ أسرار الطقوس والرموز والرسوم المحفورة والمنقوشة فى أحجار وعتبات وكتفى وسقف بوابة أم الحلق لـ«الوفد»؛ موضحاً أن التخطيطات القديمة التى وضعها علماء الاحتلال الفرنسى لمصر؛ فى أواخر القرن الثامن عشر لموقع دندرة ؛ ثم العالم الفرنسى أوجيست ماريت فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر؛ تشير لوجود معبد له سور يقع إلى الشرق من معبد حتحور- المعبد الكبير- ؛ لكن جدران هذا السور لم تعد موجودة الآن؛ وإن بدت أساساتها ظاهرة فى بقايا الطوب اللبن؛ فى بعض الأجزاء المرتفعة من أرض الموقع.

وأضاف أستاذ الآثار القديمة بجامعة القاهرة؛ وأن البوابة المحشورة فى سور معبد حتحور اللبنى- المبنى بالطوب الأخضر- وتفتح جهة بوابة أم الحلق فى الوقت الحالى؛ زرع جزء من الأرض بينهما حالياً!

كما أضاف د.عبدالرحمن؛ التى كانت فى يوم من الأيام تشكل جزءاً من مقاصير وقاعات المعبد المندثر- معبد حورس المقابل لمعبد حتحور؛ وأن الأهالى حالياً يستخدمون الموقع الأثرى بطريقة أو بأخرى فى وضع ماشيتهم أو لعب الأطفال!!

وكشف أن هناك نقشاً أعلى بوابة أم الحلق يصور تقديم لوحة الكتابة- الخرطوشة- إلى المعبود (جحوتى)؛ ويظهر الإمبراطور ماركوس أوريليوس يرتدى تاج الهمهم؛ ويرفع بكلتا يدية لوحة الكتابة إلى المعبود «جحوتى» الواقف أمامه بهيئة آدمية ورأس أبى منجل «الأيبس»؛ وقد وضع على رأسه الهلال وقرص القمر.

معبد حورس

وأضاف؛ وكتب أمام رأسه اسمه وألقابه وعبارة «تلاوة بواسطة جحوتى العظيم جداً سيد الأشمونين، والمعبود العظيم فى معبد حورس؛ وهذه المرة الأولى التى نجد فيها اسم المعبد واضحاً كما ورد فى نصوص البوابة».

وحذر من الحالة السيئة التى أصابت بوابة أم الحلق؛ مطالباً بالإسراع فى ترميمها قبل أن تختفى المناظر والنصوص المنقوشة عليها!

كما حذر من خطورة أعشاش النحل والدبابير بين أحجار بوابة أم الحلق؛ التى ستؤدى مع الوقت إلى تساقط النقوش والمناظر المسجلة عليها!

وأوضح «د.عبدالرحمن»؛ أن تسمية البوابة حالياً باسم «بوابة أم الحلق» نسبة إلى النجع القريب منها؛ والمسمى قديماً (نجع أم الحلق)؛ وتغير اسمه حالياً إلى «نجع الحجورة» نسبة للأحجار الأثرية.

وأكد أن موقع بوابة أم الحلق؛ يوجد على أنقاض بقايا معبد حورس؛ وبجواره أنقاض مبنى آخر مهدم؛ يطلق عليه استراحة موكب حتحور أثناء رحلتها بين المعبدين.

وأوضح؛ أنه حسب نصوص معبد إدفو ومعبد هاتور وتمثال «باناس» فى المتحف المصرى؛ كان هناك طريق يصل بين معبد حتحور ومعبد حورس فى دندرة؛ أشبه بطريق الكباش الربط بين معبد ى الأقصر والكرنك!

وأكد أن الخراطيش- اللوحات المكتوبة- الموجودة على البوابة؛ تشير لمشيدها الإمبراطور الرومانى أنطونيوسبيوس أغسطس الخامس عشر(138-161م)؛ وتحمل نقوش واجهات بوابة أم الحلق؛ الخارجية والداخلية خراطيش باسمه.

ووصف د.عبدالرحمن؛ البوابة من أعلى على الوجهين الشمالى والجنوبى بالكورنيش المصرى (قرص الشمس المجنح بحجم كبير)؛ وأسفله الزخرفة المعروفة بزخرفة «الخيرزان»؛ التى تفصل بين العتب العلوى والعتب السفلى.

وأضاف؛ وللأسف فإن الجزء الذى يتوسط هذا العتب مهشم؛ وبقى منه ما يدل على أنه يمثل شكل قرص الشمس المجنح؛ على هيئة أقرب إلى نصف دائرة.

كما أضاف؛ وأسفله نجد الجزء المنزوع من جدار البوابة الأثرية؛ وربما كان من مادة أخرى؛ قد تكون معدن ثمين؛ وهذا الأمر يحتاج لدراسة!

نقش على البوابة رسم للامبراطور الرومانى ماركوس السادس عشر (161-180 م)؛ رافعاً يديه بلوحة كتابة- خرطوش- إلى جحوتى؛ الواقف أمامه بهيئة آدمية؛ ورأس طائر أبى منجل (أبوحنش أسود اللون وطويل المنقار والرقبة).

تسجل نقوش البوابة؛ الإمبراطور ماركوس؛ يقدم بكلتا يديه القماش؛ على شكل علامة الأفق(التقاء السماء بالأرض)؛ إلى اثنين من المعبودات.

ونقش أعلى بوابة أم الحلق؛ طقسة رفع السماء؛ ويظهر الإمبراطور ماركوس؛ واقفاً ورافعاً كلتا يديه إلى أعلى؛ وحاملاً علامة السماء؛ ومن فوقها قرص الشمس المجنح( رمز دينى يعلو بوابات ومقاصير المعابد المصرية).

ونقش على البوابة؛ صورة للمعبودة «تفنوت» ربة الرطوبة؛ التى على هيئة أنثى الأسد؛ وتضع فوق رأسها قرص شمس؛ وبقى منها الرأس!

وتتضمن نقوش بوابة أم الحلق؛ طقسة المياه؛ ويمسك الإمبراطور بكلتا يديه إناءان، تنساب منهما المياه؛ حتى تصل إلى الأرض.

ونقش على البوابة؛ مناظر تصور القرابين المقدمة لأرباب دندرة «أوزوريس، وإيزيس، وحورس، وحتحور».

وتسجل بوابة أم الحلق؛ نقشاً للساعة المائية التى اخترعها الرومان لقياس الوقت؛ ويظهر الإمبراطور حاملاً بكلتا يديه ؛ صينية عليها؛ عصابة الرأس، والإناء، والساعة المائية!

ورسمت المعبودة «تاورت» ربة الحمل لدى القدماء المصريين؛ على هيئة أنثى فرس النهر واقفة.

كما رسمت طقوس رومانية للقضاء على رموز الشر «أسير، ثعبان، تمساح، ثور»؛ للمحافظة على النظام الكونى- حسب معتقداتهم- بواسطة الملك الذى يقر النظام!

وسجلت نقوش بوابة أم الحلق جريمة قتل الأسرى التى اشتهر بها الرومان- وهى جرائم حرب وضد الإنسانية فى مواثيق الأمم المتحدة- وحفر فى أحجار البوابة الإمبراطور يطعن أسير؛ باعتباره رمزاً للشر!

وتظهر طقسة «ذبح التمساح»؛ ويظهر الإمبراطور مرتدياً التاج المزدوج؛ ويحلق فوق رأسه؛ صقراً ناشراً جناحيه لحمايته؛ وهو يطعن التمساح بحربته.

كما تظهر طقسة «ذبح الثور»؛ يطعن الإمبراطور؛ بحربته ثور جاثٍ تحت قدمه.

ورسم الإمبراطور واقفاً يقدم مركب الليل؛ وبكلتا يديه صينية؛ فوقها مركب مزين بهيئات صقور.

ونقش على البوابة؛ الإمبراطور الرومانى؛ مرتدياً تاجاً مركباً من قرنين مفرودين؛ بينهما قرص شمس كبير، بين ريشتين؛ ونقبة مزخرفة صدرية؛ وحلية على بطنه؛ عبارة عن جعران مجنح.

وتسجل النقوش؛ صف به المعبود حورسماتاوى؛ ويقف خلفه ثلاثة معبودات؛ تتقدمهم المعبودة إيزيس بهيئة آدمية.

وتظهر رسوم لأرباب دندرة، وإدفو، وطيبة- الأقصر- وهليوبوليس- عين شمس- وغالبية المناظر من نصيب المعبودين إيزيس وحتحور.

وتسجل النقوش؛ منظر يصور موكب أرباب النيل؛ يحملون القرابين على الواجهة الغربية لبوابة أم الحلق.

وتصور النقوش أحد الأباطرة الرومان؛ يقدم عصا حتحور المقدسة؛ إلى المعبودة حتحور نفسها.

وتسجل البوابة؛ الإمبراطور واقفاً يرتدى تاج الآتف فوق التاج الأزرق «خبرش»؛ ورافعاً يده اليمنى فى وضع تعبد؛ وبيده اليسرى إناء؛ وهذه الأوانى من أوانى تقديم اللبن.

وتصور النقوش؛ الربة «سيشات» تقف أمام المعبودة حتحور وعليها تاجها المميز (التاج الحتحورى)؛ وهى تمد يدها اليمنى لتتسلم سعف النخيل من الأولى.

وتسجل أحجار البوابة المنسية؛ مشهد تسليم وتسلم بين الإمبراطور والمعبود «حورسماتاوى»؛ فالإمبراطور يمد يده اليمنى بسيف الانتصار «المعقوف» إلى حورسماتاوى؛ ويتسلم بيده الأخرى علامة الاحتفالات والأعياد من الأخير.

جبانة دندرة

فى سياقٍ متصل؛ يكشف الدكتور أيمن وهبى النجار استاذ الآثار القديمة بجامعة المنصورة؛ أن جبانة دندرة الواقعة خلف معبد حتحور؛ تحتوى على مجموعة من المقابر تعود لعصر الأسرات وحتى عصر الاحتلال اليونانى- الرومانى لمصر.

وأوضح استاذ الآثار القديمة بجامعة المنصورة؛ أنه لم يعثر فى الجبانة على آثار تعود لعصر ما قبل الأسرات حتى الآن؛ وأن مكتشفها الفرنسى «وليام فلندرز بترى» ومساعده «شارلز روشر» خلال عامى 1897- 1898

وقال د.النجار إن الأثرى «كلارنس فيشر» اكتشف مقابر تؤرخ لعصر بداية الأسرات من خلال استئناف عمليات الحفائر والتنقيب فى الفترة من 1915- 1918.

ولفت إلى اكتشافه مقابر تعود لعصر الانتقال الأول وعصر الأسرة السابعة؛ بالإضافة لمقابر من عصر الإحتلال اليونانى- الرومانى لمصر.

وأوضح أن الملمح الرئيسى للجبانة عبارة عن صفوف من المقابر المشيدة على طراز المصاطب المبنيه بالطوب اللبن- الذى لم يتحول لأحمر بنار القمائن- وتؤرخ أولى المقابر لنهاية الأسرة الرابعة وبداية الأسرة الخامسة.

وأكد أن مقابر الدولة القديمة وحتى عصر الانتقال الأول يعكس مدى الثراء والرخاء الذى تمتع به الحكام ورجال الدولة وعلية القوم فى الإقليم السادس من أقاليم مصر العليا وعاصمته «دندرة».

وأشار إلى أن مقابر عصر الدولة الوسطى وعصر الانتقال الثانى صغيرة الحجم نسبياً؛ موضحاً أن الدلائل تشير إلى استمرار عمليات الدفن فى الجبانة خلال الدولة الحديثة حتى العصر البطلمى.

المدافن المقدسة

وأكد عدم الكشف لكامل مقابر أفراد الدولة الحديثة والعصر المتأخر؛ ومدافن الحيوانات المقدسة الخاصة بالأبقار المقدسة والدفنات الأوزيرية.

وقال: وتكاد تكون دندرة مدينة كل العصور منذ عصر «أتباع حورس» أى ما قبل الأسرات وحتى العصر الإسلامى.

وأوضح أن النصوص المنقوشة فى معبد حتحور تشير إلى وجود عباده منذ عصر «أتباع حورس»؛ ثم أعاد الملك خوفو التخطيط العام للمعبد .

من جانبه أكد الدكتور خالد غريب شاهين، أستاذ ورئيس قسم الآثار اليونانية- الرومانية فى كلية الآثار جامعة القاهرة؛ أن بوابة أم الحلق جزء من المعبد الشمالى بدندرة وترجع غالباً إلى العصر الرومانى؛ وهى تمثل جزءاً خارجياً من المعبد الرئيسى.

وأوضح أستاذ ورئيس قسم الآثار اليونانية-الرومانية بجامعة القاهرة أن معبد دندرة يعد أحد أكمل المعابد المصرية؛ ويرجع بناؤه إلى العصر الفرعونى، وكانت أول إشارة من عهد الملك خوفو؛ وأول خرطوش مؤكد للملك ببى الأول؛ والمعبد يضم العناصر الرئيسية للمعابد المصرية فى العصرين اليونانى والرومانى.

وأشار «د.شاهين» إلى أنه وجد بيتين لولادة المعبودين بمعبد دندرة- حسب المعتقدين بذلك آنذاك- أحدهما من عصر الأسرة الثلاثين؛ وفيه سيناتريوم- مكان للاستشفاء- وبقايا بازيليكا مسيحية؛ وأيضاً معبد إيزيس- أوالإيسيوم- ولا يتبقى منه إلا مناظر بسيطة.

وأضاف؛ ويحوى معبد دندرة بحيرة مقدسة إضافة إلى أعمدة حتحورية رائعة التصميم؛ ومناظر نادرة ففيه أروع مناظر فلكية للأبراج السماوية.

وقال: وفيه المنظر الأشهر والوحيد لكليوباترا السابعة، وهى تقدم ابنها «قيصرون» الذى أنجبته من يوليوس قيصر للآلهة المعبودة آنذاك!

وأوضح أن مراحل إنشاء معابد دندرة قديمة جداً؛ ويمكن القول أن تاريخه يرجع لأربعة آلاف سنة؛ وآخر أثر فى معبد دندرة يرجع للقرن الخامس الميلادى.

وأشار إلى بداية الاحتلال اليونانى- البطلمى- والرومانى لمصر من 332 قبل الميلاد وانتهت بالفتح الإسلامى لمصر؛ بينما عهد الملك خوفو بدأ من 2600 قبل الميلاد تقريباً.

وفجر د.شاهين مفاجأة من العيار الثقيل بأن منطقة آثار دندرة غير مدرجة على لائحة التراث العالمى فى منضمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة؛ وأن 6 مواقع أثرية على مستوى الجمهورية هى المدرجة فقط فى اللائحة المشار إليها!!

من المسئول؟

وسألته «الوفد» لماذا لم يوضع معبد دندرة على لائحة التراث العالمى فى اليونسكو حتى الآن؟.. فأردف قائلاً: إننا لا نقدم ما يدفع الجهات الثقافية والعالمية لتتحمس لنا فى هذا الصدد؛ وهناك مواقع خيالية فى مصر إلى جانب معبد حتحور غير مدرجة على لائحة التراث العالمى!!

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بالطوب والأسمنت

إقرأ أيضاً:

وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية

صورة تعبيرية (مواقع)

مع تقلبات الطقس المتكررة ودخول الفصول المتغيرة، يعاني الكثير من الأشخاص من نزلات البرد الشائعة التي غالباً ما يصاحبها سعال مزعج.

ورغم أن أعراض البرد مثل التهاب الحلق أو احتقان الأنف تزول بسرعة، إلا أن السعال العادي قد يستمر لأسابيع بل وأحيانًا لشهور، مما يصعب ممارسة الأنشطة اليومية مثل الرياضة والعمل، ويؤثر سلبًا على النوم ليلاً.

اقرأ أيضاً هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية 3 أبريل، 2025 دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025

ولأن الكثير من الأدوية المضادة للسعال قد تحمل آثارًا جانبية أو لا يُنصح باستخدامها لفترات طويلة، يظل السؤال الأهم: هل توجد حلول طبيعية للتخلص من الكحة سريعًا؟ إليك بعض الوصفات الطبيعية التي يمكن أن تقضي على السعال في ثوانٍ.

 

الأناناس.. علاج طبيعي للسعال بفضل البروميلين:

هل سبق لك أن لاحظت أن تناول الأناناس يساعدك على تخفيف السعال؟ تعود هذه الفائدة إلى إنزيم البروميلين الذي يحتوي عليه الأناناس، وهو إنزيم ثبتت فعاليته في كبح السعال وتقليل كثافة المخاط في الحلق والرئتين.

بالإضافة إلى ذلك، يُعد الأناناس فاكهة باردة ورطبة تساعد على تهدئة الحلق بشكل سريع أثناء تناوله. لذا، إذا كنت تبحث عن علاج طبيعي وآمن، فلا تتردد في إضافة الأناناس إلى نظامك الغذائي لمكافحة السعال.

 

الصنوبر.. شاي طبيعي لتهدئة السعال:

قد لا يخطر ببالك استخدام الصنوبر لعلاج السعال، لكن هذه الشجرة الشتوية قد تكون علاجًا فعّالًا لتهيج الحلق والتخلص من الكحة.

لتحضير شاي الصنوبر، ما عليك سوى إضافة ربع كوب من الصنوبر الأبيض الشرقي إلى نصف كوب من الماء الساخن. ولإضفاء نكهة لذيذة وتخفيف الطعم، يمكنك إضافة ملعقة من العسل الخام. يُعد هذا الشاي خيارًا مثاليًا لتهدئة السعال وتقليل الالتهابات التي ترافقه في الأيام الباردة.

 

الزعتر.. عشبة لتهدئة السعال وتحسين التنفس:

لا يقتصر استخدام الزعتر على إضافته للطعام فقط، بل يمكن أن يكون له دور فعّال في تهدئة السعال أيضًا.

يحتوي الزعتر على خصائص مضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات التي تساعد على تخفيف السعال وتنظيف الحلق. لتحضير شاي الزعتر، قم بإضافة ملعقة كبيرة من الزعتر إلى كوب من الماء الساخن واتركه لبضع دقائق. يمكنك أيضًا إضافة العسل الخام لتعزيز الفوائد وتهدئة الحلق بشكل أفضل.

باستخدام هذه العلاجات الطبيعية البسيطة، يمكنك التخلص من السعال بشكل فعال وسريع دون الحاجة للأدوية، والتمتع براحة أكبر في حياتك اليومية.

مقالات مشابهة

  • أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 أبريل 2025.. «عز» الأغلى في السوق
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • إزالة حالتي بناء مخالف بقرية دندرة في قنا خلال عطلة العيد
  • أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 3 أبريل 2025
  • وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية
  • تحذير.. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الحنجرة
  • دون أدوية.. وصفة طبيعية تقضي على الكحة في ثوان