انتقل المعمل القومي من العاصمة الخرطوم إلى حاضرة ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، نتيجة لتعرضه للتخريب والتدمير، بسبب الحرب الدائرة هناك منذ 15 أبريل الماضي.

الخرطوم: التغيير

بدأ المعمل القومي السوداني للصحة (استاك) ببورتسودان تحليل وتزريع العينات الوبائيه المحولة من ولايات البلاد الأخرى.

وانتقل المعمل القومي من العاصمة الخرطوم إلى حاضرة ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، نتيجة لتعرضه للتخريب والتدمير، بسبب الحرب الدائرة هناك منذ 15 أبريل الماضي.

وأوضح المراقب الفني للمعمل القومي للصحة العامة ممثل المدير العام للمعمل عاطف الطيب، أن المعمل استقبل، عدد من العينات في إطار مهامه للتصدي لحالات الطوارئ ومكافحة الأمراض الوبائية على مستوى كافة الولايات.

وقال في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن الخطوة تمت بحضور مديرة معمل البحر الاحمر المركزي للصحة العامة صفاء عبد المجيد، وإدارات الأقسام المختلفة.

وخلّف القتال الذي تفجر في 15 أبريل الماضي، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خسائر فادحة في البنية التحتية، إذ خرجت معظم المستشفيات عن الخدمة، سواء في الخرطوم أو إقليم دارفور غربي البلاد حيث اشتد القتال أيضا.

وفر نحو 3 ملايين شخص إلى داخل وخارج البلاد بحسب الأمم المتحدة، واُجبِر الذين لم يتمكّنوا من الفرار من سكّان العاصمة على ملازمة منازلهم بلا ماء أو كهرباء.

وقُتل وأصيب عشرات الآلاف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، على الرغم من أن العدد الحقيقي للقتلى يُعتقد أنه أعلى من ذلك بكثير.

الوسوماستاك المعمل القومي بورتسودان حرب الجيش والدعم السريع وزارة الصحة السودانية

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: استاك المعمل القومي بورتسودان حرب الجيش والدعم السريع وزارة الصحة السودانية

إقرأ أيضاً:

حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه

متابعات ـ تاق برس   عقدت  اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة  وبمبادرة من رئيس اللجنة والي الخرطوم  أحمد عثمان حمزة اول إجتماع لها بمقر أمانة حكومة الولاية بشارع النيل الخرطوم. وناقش الاجتماع ، برنامج التدخل العاجل لإعادة الحياة لمقر العاصمة القومية وبقية المحليات التي تم تطهيرها من التمرد. وأكد والى الخرطوم انه بعد طوافه على المحليات المحررة تأكد له أن التخريب الممنهج طال البنى التحتية خاصة محطات وكوابل الكهرباء ومحطات المياه الأمر الذي يتطلب دعم ووقوف الحكومة الاتحادية والأصدقاء لإعادة الحياة لهذه المرافق. وأمن الإجتماع على  التدخل العاجل والذي يتضمن التأمين وحماية المرافق العامة والخاصة والأحياء السكنية كما يضمن التدخل إكمال رفع الجثث وسترها ثم النظافة وإزالة الحشائش وتشذيب الأشجار وفتح الطرقات وجمع العربات من الشوارع واستعادة المياه والكهرباء.  ووجهت حكومة ولاية الخرطوم نداءً للحكومة الاتحادية ومفوضية العون الإنساني بزيادة حجم التدخل في توفير المساعدات الغذائية لإغاثة المواطنين الذين كانوا يعيشون تحت حصار  ما اسماه المليشيا. ولفت  مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم مهندس محمد علي العجب،الى  أوضاع محطات المياه بغى بحري وسوبا والمقرن بعد زيارتها.  وكشف  العجب عن دمار كبير طال هذه المحطات مما يجعل إعادة تشغيلها بحاجة إلى وقت طويل وإلى حين تشغيل المحطات أمن الاجتماع على خطة عاجلة تتضمن توفير احتياجات الآبار  وتشغيلها وحفر آبار جديدة. من جانبه  أكد مدير عام الصحة المناوب أحمد البشير أن وزارته استطاعت الوصول لكافة المستشفيات في المناطق المحررة وشرعت في تشغيل بعضها، وطالب بضرورة إسناد الصحة في المرحلة القادمة لمجابهة التحديات وقرر الإجتماع أن تتولى وزارة إستضافة الأسرى في مكان واحد بمستشفى أم درمان للكشف عليهم ومتابعة أحوالهم والتعرف على ذويهم فيما أكد المدراء التنفيذيون لمحليات الخرطوم وجبل أولياء مباشرة أعمالهم من مقار المحليات وبدأت في إحصاء وتوزيع الدعم الغذائي للمواطنين. العاصمةحكومة الخرطوم

مقالات مشابهة

  • منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو استقرار السودان
  •  الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة  
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • بعد تحرير الخرطوم.. قوى سياسية سودانية تستعرض رؤيتها لمستقبل البلاد في لندن
  • من المتحف القومي إلى مكتبة الترابي: كيف يُعاد تشكيل السودان بممحاة الإسلاميين؟
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • حكومة  الخرطوم تعقد أول اجتماع بمقرها في العاصمة وتدرس حل مشكلة المياه