بالأعشاب الطبيعية.. طرق فعالة لعلاج ديدان البطن عند الأطفال
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
يمكن لتناول الطعام غير المطبوخ جيداً، أن يتسبب في تكون الديدان المعوية للأطفال؛ حيث أنها موجودة على الأطعمة والنباتات غير المطهية.
طرق علاج ديدان البطن عند الاطفال
تصيب الديدان المعوية الأطفال نتيجة تناول الطعام الملوث، وعدم غسل اليدين قبل تناول الطعام، أو بسبب قضم الأظافر بالفم.
. احذريها
ويمكن علاج ديدان البطن بالأدوية عن طريق أخذ مضاد للطفيليات المعوية، وقد يحتاج الطفل الى جرعة واحدة، أو قد تضطر إلى أخذ الدواء لعدة أسابيع، وعليك الحرص على أخذ الدواء كما يصفه الطبيب تماما.
أما عن علاج ديدان البطن بالأعشاب، فيمكن إستخدام مكونات طبيعية للتخلص من ديدان البطن تماما، وتشمل ما يلي:
_ البصل:
ويستخدم منقوع عدد من شرائح البصل الطازج في قليل من الماء لمدة 12 ساعة ثم يصفى ويشرب بعد تحليته بعسل النحل في الصباح ويستمر يوميا عليه حتى يتم طرد الديدان من الأمعاء.
_ الثوم:
ومن المعروف بأنه قاتل للجراثيم والبكتيريا لذلك يفضل أكله نيا، أما الأطفال فيغلى الثوم بالحليب ويشرب الحليب بارداً.
_ الليمون:
يحتوي الليمون على خواص مطهرة للأمعاء ويحتوي على مضاد حيوي طبيعي لذلك يساعد الليمون في التخلص من الديدان.
_ الزنجبيل:
تحتوي جذور الزنجبيل على زيت له خاصية طرد الديدان، وقتلها حيث يتم غلى الجذور بالماء لمدة ثلاث دقائق، وبعد أن يبرد يؤخذ ثلاث مرات باليوم.
_ الأناناس:
يحتوي الأناناس على أنزيم يعرف بإسم إنزيم روملين وهذا الأنزيم يعمل على قتل الديدان بشكلٍ نهائي.
_ جوز الهند:
شرب عصير جوز الهند المركز، ويزيد من قوة مقاومة الجسم، ويغذية بالعناصر اللازمة للقضاء على الديدان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاطفال
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لمنع حساسية الطعام.. آلية وقائية واعدة!
الولايات المتحدة – درس فريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة واشنطن، سانت لويس، دور الخلايا المناعية المعوية في منع الحساسية الغذائية.
يعتمد الجهاز المناعي المعوي عادة على آلية دقيقة للتمييز بين المواد الغذائية غير الضارة وعوامل المرض الخطرة، ما يسمح له بتحمل أنواع مختلفة من الأطعمة، بينما يحارب محفزات الأمراض. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من حساسية الطعام نتيجة لخطأ مناعي يجعل الجسم يهاجم بعض الأطعمة كما لو كانت تهديدا.
وعادة، يواجه الجهاز المناعي مكونات الطعام الشائعة، مثل الفول السوداني والمكسرات والحليب والبيض والمحار، دون أن يطلق استجابة مناعية ضارة، في عملية تعرف بـ”التحمل المناعي”. لكن ضعف هذه الآلية يؤدي إلى تفاعلات تحسسية تتراوح من الطفح الجلدي الخفيف إلى صدمة تحسسية مهددة للحياة.
وبهدف فهم العوامل التي تمنع حدوث هذه التفاعلات، ركّز الباحثون على دراسة الخلايا الشجيرية RORγt+، وهي نوع نادر من الخلايا المناعية الموجودة في الأمعاء، والتي حدد مختبر الدكتور ماركو كولونا، أستاذ علم الأمراض بجامعة واشنطن، وجودها لدى البشر عام 2023. ومع ذلك، لم يكن دورها في الوقاية من حساسية الطعام واضحا حتى الآن.
وأجرى الباحثان، باتريك رودريغيز وشيتونغ وو، تجارب على الفئران لاختبار دور هذه الخلايا، حيث تم تعريضها لبروتين “ألبومين البيض”، المعروف بتحفيزه للحساسية. وكشفت النتائج أن الفئران التي تفتقر إلى الخلايا الشجيرية RORγt+ أظهرت علامات التهابات تحسسية حادة، بينما لم تظهر الفئران التي تمتلك هذه الخلايا أي ردود فعل غير طبيعية.
كما أظهر تحليل الجهاز المناعي لدى الفئران المصابة بالحساسية وجود اختلال في توازن الخلايا التائية، ما يشير إلى استجابة مناعية مفرطة.
وقال رودريغيز: “عند إزالة هذه الخلايا من الأمعاء، فقدنا قدرة الجسم على تطوير التحمل المناعي تجاه مسببات الحساسية الغذائية. وهذا يدفعنا الآن لاستكشاف إمكانية تعزيز نشاط هذه الخلايا كوسيلة وقائية ضد الحساسية الغذائية”.
وتفتح هذه النتائج آفاقا لعلاج الحساسية الغذائية، ليس فقط من خلال فهم دور الخلايا الشجيرية RORγt+، ولكن أيضا في تطوير استراتيجيات علاجية لأمراض مناعية أخرى مثل الداء البطني والتهاب الأمعاء المزمن.
وأشار وو إلى أن “استهداف نشاط الخلايا الشجيرية RORγt+ قد يكون خطوة واعدة لمنع الاستجابة المناعية من الأساس، ما قد يوفر تحمّلا طويل الأمد لمسببات الحساسية الغذائية”.
وتمثل هذه الدراسة إنجازا مهما في فهم آليات الحساسية الغذائية، حيث تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة قد تساعد في الحد من انتشار هذه المشكلة وتحسين جودة حياة الملايين حول العالم.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell.
المصدر: ميديكال إكسبريس