معهد «نيويورك أبوظبي» يطلق «موسم الدهشة والتأمل»
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يطلق معهد جامعة نيويورك أبوظبي موسمه الـ 15 تحت عنوان «موسم الدهشة والتأمل». ويتضمن المعرض، الذي يركز على البيئة، سلسلة حوارات وندوات تتناول جهود عدد من الأطراف المحلية في استجابتها للتغيرات السريعة والعاجلة في البيئة، وجهود التعاون الدولي والحفاظ على الماضي باعتباره مصدر إلهام للمستقبل.
يستضيف المعهد نخبة من أصحاب القرار والمؤثرين في مجالات السياسة والاقتصاد والقانون ومجالات أخرى.
يتضمن المعرض كلمة تلقيها رجاء القرق، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة عيسى صالح القرق، تناقش فيها كتابها «قوة الأصالة: ثلاثة مبادئ لنجاح القيادة» حيث يطلع الجمهور على وجهات نظر حول القيادة في عالم الأعمال في العالم العربي، كما تناقش جهود مجموعة القرق لدعم رائدات الأعمال العربيات.
ومع تسارع وتيرة التحضيرات لانعقاد مؤتمر الأطراف 28 COP، تستضيف باربرا شيك، الأستاذة الزائرة في الأعمال والمنظمات والمجتمع في جامعة نيويورك أبوظبي، حلقة نقاش حول «التمويل المستدام لمواجهة تغير المناخ»، إلى جانب متحدثين من الميدان. تتطرق حلقة النقاش إلى التمويل المستدام في دولة الإمارات ودور المؤسسات المصرفية في ريادة التمويل الأخضر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة لمؤتمر الأطراف 28 COP.
تدير مارييت ويسترمان، نائب رئيس الجامعة حواراً بين بيل براغين، المدير الفني التنفيذي في مركز الفنون، والمحررة المستقلة نادين خليل، والقيّم والناقد والمصور وليد شاه. ويتناول المشاركون في «توثيق تاريخ فنون الأداء» مناقشة قيمة توثيق الفنون وأهمية ذلك، من منظور 7 سنين من التعاون في فعاليات مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي.
وقال موريس بوميرانتز، مدير أول المعهد وأستاذ الأدب وتقاطع الطرق العربية في جامعة نيويورك أبوظبي: «لطالما كان الفضول دافعاً للبشر، ولا تزال الدهشة حافزاً فعالاً يقودنا إلى التفكير والإبداع. وبما أن الدهشة وحدها لا تفي، فإن هذه السلسلة من الأعمال الفنية تتناول مسألة الحفاظ على أنظمتنا البيئية للأجيال وماهية الخطوات العملية المطلوبة. ونستكشف الطريقة التي ساهمت بها التغييرات السريعة والعاجلة في بيئتنا في دفع الحكومات إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة طويلة المدى في كل المجالات، إذ إن التغييرات تعكس نظرتنا إلى العالم، وتدفعنا إلى التمعن في دورنا وتأثيرنا فيه».
وتقود دويغو تشامورجو أوغلو، الباحثة ورئيسة الحافظين في قسم رعاية المجموعات في المتحف البريطاني ندوة بعنوان «زجاج بيروت المحطم: الحفاظ على التاريخ اللبناني معاً» بالشراكة مع مركز الذاكرة، وتروي قصة 72 قطعة أثرية زجاجية ثمينة تحطمت خلال انفجار مرفأ بيروت عام 2020 لتوضيح أهمية الدور المحوري الذي يلعبه التعاون الدولي فيما يتعلق بالتدريب والتوعية في الحفاظ على التراث.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موسم ثقافي جامعة نیویورک أبوظبی
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4000 ورقة بحثية
أبوظبي: «الخليج»
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي تحقيق الجامعة إنجازاً بارزاً جديداً في مسيرتها البحثية والأكاديمية بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة، وذلك في مؤشر واضح على التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُساهم في تعزيز الحوار العالمي وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، على سبيل المثال لا الحصر الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي الجامعة قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقاً ل«سايت سكور» (CiteScore).
وقد حصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77,445 استشهاداً، بمعدل استشهاد لافت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية مساهماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي: «تواصل جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في «سكوبس» 4,000 بحث.
وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة ومواجهة أبرز التحديات العالمية. كما يستمر أعضاء هيئة التدريس والباحثون في الجامعة في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات استراتيجية وتشجيع الأبحاث المتعددة التخصصات. وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تساهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي».