رأى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه منطقة الساحل، لم تكن ناجحة كما كان يأمل التكتل في السنوات الأخيرة.

وأوضح بوريل في مقال أعادت نشره الجمعة خدمة العمل الخارجي الأوروبي، أن تركيز الاتحاد الأوروبي في بعض الأحيان كان أكثر مما ينبغي على البعد الأمني وحده، وأن جهودهم للمساعدة في تعزيز سيادة القانون وتوفير الخدمات الأساسية لم تكن كافية أو واضحة بما فيه الكفاية.

 

وأضاف: "كما أن الصبر الاستراتيجي الذي أظهرناه تجاه الطغمات العسكرية في المنطقة، لم يسفر عن أي نتائج ملموسة سوى تشجيع توجهات جديدة"، في إشارة إلى الانقلابات العسكرية المتلاحقة في المنطقة.

وتابع منسق الدبلوماسية الأوروبية، أنه "على الرغم من هذا النقد الذاتي الضروري، فلا ينبغي لنا أن ننسى أن خارطة الطريق التي رسمتها أوروبا في منطقة الساحل في السنوات الأخيرة كانت من دول الساحل. لقد خصصنا جنودنا وأموالنا ورأسمالنا السياسي للمنطقة لأن دول الساحل طلبت منا أن نفعل ذلك".

وأردف: "فضلا عن الدفاع عن قيمه الديمقراطية، فإن الاتحاد الأوروبي لديه أيضاً مصلحة كبرى في رؤية النيجر تعود إلى مسار النظام الدستوري".

 

عواقب الانقلابات على أوروبا

وأكد أن سقوط دولة أخرى في منطقة الساحل في أيدي المجلس العسكري من شأنه أن يخلف عواقب سلبية بعيدة المدى على أوروبا من حيث الأمن، وتدفقات الهجرة، وتوازن القوى الجيوسياسية.

واعتبر بوريل أنه "من الخطأ الاعتقاد بأن المجالس العسكرية قادرة على مكافحة الحركات الإرهابية أو الاتجار بالبشر بشكل فعال".

وأشار في السياق إلى أن أفضل التحصينات ضد مثل هذه التهديدات هي الدول الديمقراطية التي تتمتع بالطموح والإرادة والوسائل اللازمة لخلق فرص جديدة لشعوبها، حسبما نقلت وكالة "آكي" الإيطالية.

المصدر: قناة اليمن اليوم

كلمات دلالية: منطقة الساحل

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يُعقّب على تعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس الفلسطيني

عقّب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، 29 إبريل 2025، على تعيين  حسين الشيخ ، نائبًا لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائبًا لرئيس دولة فلسطين.

ورحّب الاتحاد الأوروبي في بيان بهذا القرار، مُعتبرا هذا التعيين بمثابة خطوة مهمة في عملية الإصلاح التي تنفذها السلطة الفلسطينية، إذ يأتي ذلك في لحظة حاسمة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني.

وأكد أن السلطة الفلسطينية كانت ولا تزال شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي، كما تم التأكيد على ذلك خلال الحوار السياسي رفيع المستوى الأول بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين الذي عُقد في 14 نيسان/إبريل 2025.

وشدد على أنه سيواصل دعم السلطة الفلسطينية لمساعدتها على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحًا، وبناء قدراتها المؤسساتية، وتنفيذ أجندة الإصلاح الخاصة بها، وأنه سيبقى -بصفته جهة مانحة رئيسية للسلطة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني-، ملتزمًا بدعم جهود بناء الدولة الفلسطينية، في إطار السعي إلى حل تفاوضي على أساس الدولتين.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين وصول 6 أسرى محررين إلى تركيا بينهم نائل البرغوثي مجلس الأمن يعقد جلسة اليوم بشأن القضية الفلسطينية العفو الدولية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة على مرأى العالم الأكثر قراءة داخلية غزة تصدر بياناً بشأن مكالمات ورسائل تصل هواتف المواطنين الكابينيت الإسرائيلي يناقش ملف غزة في ظل مقترح جديد هذه تفاصيله اغتيال قيادي بالجماعة الإسلامية في غارة إسرائيلية استهدفت مركبته جنوب بيروت صحة غزة: الاحتلال لا زال يمنع ادخال تطعيمات شلل الأطفال عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • الصين ترفع العقوبات عن نواب الاتحاد الأوروبي
  • واشنطن تعتمد سياسة أكثر تشددا تجاه الطلاب الأجانب
  • الاتحاد الأوروبي يدرس تمديد برنامجه لإنتاج الذخيرة لمدة عام واحد
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بتعيين نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية
  • «الباعور» يلتقي سفير الاتحاد الأوروبي لبحث تعزيز التعاون الثنائي
  • جي أم كي: الاتحاد الأوروبي استورد أكثر من 400 ألف طن من الحديد المختزل الليبي
  • نيجيرفان بارزاني يؤكد دور الاتحاد الأوروبي بتعزيز العلاقات بين بغداد واربيل
  • الاتحاد الأوروبي يُعقّب على تعيين حسين الشيخ نائبا للرئيس الفلسطيني
  • «شمبش» يشارك في ندوة دولية حول أثر المشاركة العامة بالبرلمان على الديمقراطية
  • الاتحاد الأوروبي يعلن أنه على اتصال مع إسبانيا والبرتغال لمعرفة سبب انقطاع التيار الكهربائي