اتهم الرئيس الاوكراني فولودومير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، بتدبير مقتل رئيس مجموعة فاغنر شبه العسكرية يفغيني بريغوجين الذي لقي مصرعه الشهر الماضي في تحطم طائرة خاصة.
اقرأ ايضاًوقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في كييف، ومن دون تقديم اي دليل "الحقيقة أنه (بوتين) قتل بريغوجين".
واردف قائلا ان هذه على الاقل المعلومة التي لدى الجميع وليس شيئا اخر، معتبر ان ضلوع بوتين المفترض في مقتل بريغوجين يكشف عن منطق الرئيس الروسي و"حقيقة انه ضعيف".
وتحطمت الطائرة التي كانت تقل بريغوجين وتسعة من رفاقه شمال العاصمة موسكو اثناء كانت متوجهة الى مسقطة راسه في سان بطرسبورغ بعد شهرين من تمرد قاده رئيس فاغنر ضد القيادة العسكرية الروسية، ووصف بانه اكبر تحد لسلطة بوتين الذي وصل الى الحكم قبل 24 عاما.
وقدم بوتين تعازيه لاسر ضحايا الطائرة خلال بيان متلفز، علما انه كان اعتبر تمرد فاغنر "خيانة عظمى" و"طعنة في الظهر".
ورفض الكرملين حينها تكهنات ثارت حول تورط الرئاسة الروسية في حادث تحطم الطائرة، ووصفها بانها "كذب مطلق" يقف وراءه الغرب.
اقرأ ايضاًواشار قادة وساسة غربيون باصابع الاتهام الى بوتين في الحادثة عبر تلميحهم الى انها لم تكن عرضية.
وتؤكد السلطات الروسية انها تجري تحقيقا في كافة الأسباب المحتملة لتحطم الطائرة، بما في ذلك امكانية ان يكون عملا مدبرا.
ودُفن بريغوجين اواخر الشهر الماضي قرب سان بطرسبورغ خلال جنازة احيطت ترتيباتها بالسرية.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ يفغيني بريغوجين فلاديمير زيلينسكي فاغنر
إقرأ أيضاً:
الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت أن القوات المسلحة الأوكرانية هاجمت منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال الـ24 ساعة الماضية.
الحرب الروسية الأوكرانيةتم تنفيذ الهجمات على أهداف في مناطق بريانسك، وبيلغورود، وسمولينسك، وخيرسون، وفورونيج، وليبيتسك، وكذلك في جمهورية لوغانسك الشعبية، بحسب ما أوردته وكالة نوفوتسي الروسية.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، أنها أسقطت 51 طائرة مسيرة من أصل 91 أطلقتها روسيا خلال الليل في شمال وجنوب وشرق ووسط البلاد، في إطار الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022.
إسقاط الطائرات المسيرةوأضافت القوات الجوية الأوكرانية أن 31 جهاز محاكاة طائرات مسيرة للعدو فُقدت في مواقعها دون عواقب وخيمة، ما يعني أنها استخدمت الحرب الإلكترونية لاعتراضها أو حجبها، بحسب ما أوردته صحيفة إندبندنت البريطانية.
وتضررت العاصمة الأوكرانية، بالإضافة إلى مناطق سومي ودنيبروبيتروفسك وجيتومير، جراء الهجوم.
ونصحت القوات الأوكرانية المواطنين في سومي بالبقاء في الملاجئ، حيث تتجه المزيد من الطائرات المسيرة نحو المدينة ومحيطها.