"عمان": لم يتم رصد أي حالات لحرق الأشجار المعمرة في الجبل الأخضر ويأتي ذلك مع ارتفاع الوعي البيئي للزوار والسياح القاصدين للاستجمام في الولاية، والجهود التي تبذلها هيئة البيئة ممثلة في إدارة البيئة بمحافظة الداخلية في برنامج "حماة البيئة" في المواسم السياحية بالولاية، لرفع مستوى الوعي البيئي للمواطنين والسائحين ورصد التعديات من أجل بيئة نظيفة مستدامة بولاية الجبل الأخضر.

وقال أحمد بن سالم العميري، مدير إدارة البيئة بمحافظة الداخلية: إن إدارة البيئة بمحافظة الداخلية تسعى إلى توعية المواطنين والسائحين بالآثار الناتجة عن السلوكيات والممارسات البيئية الخاطئة من أجل رفع وتعزيز المسؤولية الاجتماعية بضرورة الحفاظ على الحياة الفطرية والأشجار البرية المعمرة والحد من ظاهرة حرقها، مثل العلعلان والعتم وذلك بالحد من عمليات الشوي تحت هذه الأشجار، ويأتي ذلك عبر فريق ميداني للمراقبة والتفتيش في عدد من المواقع السياحية بالجبل الأخضر، إذ تم تنفيذ برنامج "حماة البيئة" في نسخته الثانية بعد النجاح الذي حققه في النسخة الأولى في العام الماضي بهدف حماية التنوع البيئي والأشجار البرية المعمرة والتأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة وعدم قطع الأشجار والحرص على عدم رمي المخلفات بشكل عشوائي بالإضافة لعدة إجراءات أخرى تتعلق بإدارة محمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية.

وأضاف: وقد أثلج صدورنا مستوى الوعي الذي لمسه فريق إدارة البيئة بمحافظة الداخلية من المواطنين في مستوى إدراكهم للمسؤولية المشتركة في صون بيئتنا الجميلة والحفاظ على المفردات المميزة الموجودة بولاية الجبل الأخضر وتكاتف الجهود وتعاون الجميع للحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية، حيث إن هذه المبادرة تسعى على المستوى الأول إلى تعزيز مستوى الوعي لدى الأفراد من المواطنين والمقيمين، إذ يعد الجبل الأخضر من أكثر الوجهات المحلية للسياحة الداخلية، وهناك شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من أجل استقطاب العديد من الفعاليات والخدمات لهذه الولاية.

وأوضح أن إدارة البيئة في محافظة الداخلية تعزيزا لنشر الثقافة البيئية والوعي شاركت في مهرجان الجبل الأخضر ضمن ركن في المعرض المصاحب للمهرجان، كما شهد البرنامج مشاركة المجلس البيئي بمحافظة الداخلية وذلك بهدف استغلال المورد الشبابي عن طريق فريق خاص بالتوعية البيئية في الكليات والجامعات الحكومية والخاصة والذي عمل على توعية مجتمع الجامعة والمجتمع المحلي للحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية ومناقشة أبرز التحديات والقضايا في الشأن البيئي، حيث إن أهم أهداف المجلس هو ربط المجتمع بالطلبة الناشطين بيئيا الذين سيسهمون في رفع مستوى الوعي البيئي والاهتمام بقضايا البيئة، ويتضمن المشروع العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى زيادة الوعي وتقويم السلوك البيئي، كما يعمل المجلس البيئي على تنفيذ البرامج والمبادرات بالتعاون مع الجهات المعنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وتحقيق رؤية سلطنة عمان الطموحة في التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة الصحية للأجيال القادمة، وتم إنشاء المجلس البيئي بمحافظة الداخلية بالتعاون مع جامعة نزوى وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، وتم تنفيذ 240 دورية تنوعت بين الرقابية والتوعوية والتفتيشية، كما أنه لم يسجل أي حالات لحرق الأشجار المعمرة بالجبل الأخضر خلال موسمين.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الوعی البیئی الجبل الأخضر مستوى الوعی على البیئة

إقرأ أيضاً:

محافظة الداخلية.. وجهة سياحية مثالية لقضاء إجازة عيد الفطر

 

 

نزوى- الرؤية

تُعد محافظة الداخلية إحدى الوجهات المثالية لقضاء إجازة عيد الفطر السعيد بفضل تنوعها الجغرافي الغني بالمواقع التاريخية والسياحية المختلفة، حيث تزخر المحافظة بالعديد من المعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية والتي بدورها تجعل المحافظة وجهة سياحية مُفضلة للزوار من داخل وخارج سلطنة عُمان.

وتضم المحافظة العديد من الخيارات، فهناك عدد من القلاع والحصون الشهيرة الضاربة في عمق التاريخ كقلعة نزوى وقلعة بهلاء وحصن جبرين وحصن سمائل وقرية السوجرة السياحية بالإضافة إلى عدد من الأفلاج مثل فلج دارس وفلج الخطمين وفلج الملكي التي تم إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي، إلى جانب مجموعة من الأسواق القديمة كسوق نزوى وسوق بهلاء وسوف فنجا والقرى والحارات القديمة.

كما أن النزل السياحية الموجودة في مواقع مختلفة من ولايات المحافظة تجعل السائح يعيش تجربة استثنائية تمكنه من قضاء وقتا ممتعا يتعرف خلاله على أصالة الحضارة العُمانية العريقة من خلال هذه النزل.

وأوضحت الإحصائيات الأخيرة الصادرة من وزارة التراث والسياحة أن عدد زوار المعالم التراثية والسياحية في محافظة الداخلية تجاوز 415 ألف زائر خلال 2024م مقارنة بالعام 2023 الذي تجاوز 312 ألف زائر بنسبة ارتفاع بلغت 32.94 بالمائة.

ويعود ارتفاع عدد السياح في القطاعين التراثي والسياحي في المحافظة إلى تفعيل دور الحارات التراثية والسياحية بشكل أكبر مثل حارة العقر بولاية نزوى وحارة العين بولاية إزكي، بالإضافة إلى الحركة النشطة في الجبل الأخضر والجبل الشرقي ومسفاة العبريين بولاية الحمراء.

وأوضحت الوزارة أن عدد المنشآت الفندقية في محافظة الداخلية بنهاية العام 2024م وصل إلى 158 منشأة تتمثل في فنادق ومخيمات وشقق فندقية واستراحات وبيوت ضيافة ونزل تراثية ونزل خضراء، حيث توفر نحو 2636 غرفة متنوعة، كما أن تنوع المشاريع السياحية في المحافظة بما فيها المنشآت الفندقية بمختلف فئاتها وأسعارها التنافسية عامل مهم ومساهم في جذب الزوار من شرائح متعددة.

ومن أهم المنتجات التي أصبحت ذات جذب سياحي في محافظة الداخلية هي سياحة المغامرات، ومعايشة المواسم الزراعية المحلية كموسم الرمان والورد والخوخ وغيرها من المواسم التي يتميز بها الجبل الأخضر والتجوال في الحارات المطورة ذات الطابع التراثي الجاذب للسياح للتعرف على الثقافة العمانية ومشاهدة صناعة الحرف العمانية كالفخار والفضيات.

وتحتضن المحافظة العديد من المفردات الطبيعية والجيولوجية المتمثلة في الجبال الشاهقة كالجبل الأخضر وجبل شمس اللذان يعتبران أحد أهم المزارات السياحية بالمحافظة نظرا لمناخهما المتميز، والأشجار النادرة الموجودة بهما وعلوهما الشاهق.

وتشتهر محافظة الداخلية بالعديد من الأودية مثل وادي تنوف الذي يقع بمنطقة تنوف التابعة لولاية نزوى، ووادي فنجا بولاية بدبد ووادي المعيدن ببركة الموز بولاية نزوى، ووادي حلفين الذي يمتد من ولاية ازكي وحتى ولاية أدم، وقرية مسفاة العبريين في ولاية الحمراء، وجميعها تتميز بجمال الطبيعة الخلابة التي تضم في جنباتها الأشجار الوارفة والمياه المتدفقة وواحات النخيل وتحفها الجبال الجميلة الشاهقة مما يزيدها جمالا وروعة ويجعلها أماكن مفضلة للاستمتاع بجمال الطبيعة.

وإلى جانب ذلك، تشتهر المحافظة بالعديد من الكهوف وهي من ضمن المفردات التي تساهم في جذب السياح للاستمتاع بها ومن هذه الكهوف كهف الهوتة الذي يقع تحت سفح الجبل الأخضر في الجانب الغربي للمنحدر الجبلي وعلى الطرف الآخر من ولاية الحمراء. وأشارت الاحصائيات الصادرة من وزارة التراث والسياحة مؤخرا أن عدد زوار كهف الهوته خلال العام الماضي بلغ 39 ألفًا و981 زائرًا.

ويعتبر سوق نزوى التقليدي وجهة مثالية للسياح وزوار المحافظة للتسوق والتعرف على الصناعات العمانية القديمة الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة كما أن يوجد بالمحافظة العديد من الأفلاج والتي منها فلج دارس وفلج الخطمين وهما من الوجهات الجاذبة لزوار المحافظة.

كما يمكن لزوار ولاية الجبل الأخضر خلال هذه الفترة لاعتدال الأجواء فيها الاستمتاع بالأنشطة المختلفة مثل المشي في الأودية وزيارة الكهوف وممارسة رياضة تسلق الجبال، في حين يشكل موسم الورد في ولاية الجبل الأخضر خلال هذه الفترة أحد أهم المواسم السياحية في محافظة الداخلية التي تجمع بين النشاط الاقتصادي وما يشهده الورد من الصناعات والإرث الذي حافظ عليه الأهالي على مدار الأعوام.

مقالات مشابهة

  • ضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي
  • الشيف تيودور فالسر يجلب فن الطهي الفاخر إلى أنانتارا الجبل الأخضر
  • وزارة البيئة تنجح في حماية السلاحف البحرية بإحدى محميات دمياط
  • وزيرة البيئة: إنقاذ 4 سلاحف بحرية بالتعاون بين محمية اشتوم الجميل والمجتمع المدني في دمياط
  • 14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث حول التحول الأخضر
  • 14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث بجامعة سوهاج
  • محافظ الداخلية يتفقد المشاريع الخدمية والتنموية بالجبل الأخضر
  • محافظة الداخلية.. وجهة سياحية مثالية لقضاء إجازة عيد الفطر
  • يونيو المقبل.. الانتهاء من ميدان الاحتفالات ومصلى العيد بالجبل الأخضر
  • لتعزيز الوعي البيئي.. توزيع 700 شتلة مجانية على مواطني الخرمة