معرض للمنتجات اليدوية ومناقشة قضايا السكان بمركز شباب جرجا
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
نظم مركز شباب جرجا التابع لإدارة الشباب والرياضة بمركز ومدينة جرجا جنوب محافظة سوهاج معرض للشباب اصحاب المشروعات بمقر المركز تم خلاله عرض المشغولات الجلدية واللوحات الفنية والمنسوجات والملابس والديكورات والأعمال الزخرفية ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة وفي إطار سياسة الوزارة في خفض معدلات البطالة وتشجيع الشباب على العمل الحر ومناقشة بعض قضايا السكان .
يهدف المشروع إلى خفض معدلات البطالة ومساعدة الشباب في بيع منتجاتهم ورفع المستوى الاقتصادي والتوعية بقضايا المجتمع بتوجيهات الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالمحافظة وإشراف يسري كفافي وكيل المديرية للشباب ومحمد زكريا وكيل المديرية للرياضة .
وعلي جانب آخر من المعرض تم تنفيذ مسرح نادي السكان للتوعية بقضية هامة تعد من أبرز القضايا المجتمعية وهي الزواج المبكر وأضراره الجسيمة على الفرد والأسرة والمجتمع من خلال التوعية الدينية لرجال الدين في تلك القضية وما تحمله من تأثير على المجتمع وعرض الآيات القرانية التي تدعو إلى حماية الأسرة من التفكك والحرص على حياة صحية آمنة .
وأشار الدكتور محمد فريد شوقي إلى أهمية رفع الوعي لدى المواطنين عن خطورة مشكلة الزواج المبكر وإلى خطورة البطالة فكليهما يساعدان بشكل سلبي في معدلات تحقيق التنمية ويلزم معالجة تلك القضايا وحلها.
وفي سياق متصل نظمت مديرية الشباب والرياضة بسوهاج فعاليات الصالون البرلماني بقاعة مركز شباب مدينه جرجا تحت شعار "عشرون عامًا برلمان شباب " بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء برلمان الشباب والطلائع ونموذج محاكاة مجلس الشيوخ في إطار فاعليات مبادرة « صيف شبابنا » التي أطلقتها الوزارة في كافة محافظات الجمهورية تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي ، وزير الشباب والرياضة واللواء طارق الفقي محافظ الإقليم .
حضر فعاليات الصالون كلًا من الدكتور محمدفريد شوقي وكيل الوزارة ويسري كفافي وكيل المديرية للشباب وعاطف السمطي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة جرجا .
وتضمنت فعاليات الصالون تنفيذ محاكاة جلسة برلمانية لاعضاء برلمان الشباب والطلائع والحديث عن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " بنطاق المحافظة كما تم تنفيذ لقاء حواري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وتم توجيه بعض الاسئلة حول القضايا والمشروعات التي تخص المحافظة .
وثمن المشاركون في الصالون أهمية المشاركة الشبابية والمجتمعية حيث تشكل جزءً هامًا من تنمية المجتمع بشكل شامل وأن الدولة المصرية لها دور واضح وملموس نحو بناء قدرات الشباب وتعزيز الإبتكار والإبداع لديهم من خلال الانخراط في الأنشطة المجتمعية يمكن للشباب تعلم مهارات القيادة والتواصل وحل المشكلات والعمل الجماعي مما يمكنهم من تحقيق نجاحات شخصية ومهنية في المستقبل وتعزيز المشاركة الديمقراطية من خلال تمكين الشباب من المشاركة في عمليات صنع القرار والمساهمة في تشكيل السياسات والبرامج التي تؤثر في حياتهم وحياة المجتمع بشكل عام.
يُذكر أن مبادرة « صيف شبابـنا » تعمل على تعزيز دور النشء الشباب كمورد هام وعامل فاعل في التنمية المستدامة لمصر وتمكينهم من المساهمة في بناء مستقبل أفضل نحو الجمهورية الجديدة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة سوهاج أصحاب المشروعات الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com