تصدرت أغنية  “حلوة منك"، على المرتبة الأولى في قائمة الأغاني الأكثر إستماعًا، عبر موقع الفيديوهات الأشهر عالميًا “يوتيوب”، حيث حصدت أكثر من 300 ألف مشاهدة عقب صدورها مباشرة ونالت على إعجاب الجمهور، حيث تم تصويرها بالأبيض والأسود ويظهر ويجز خلال الأغنية محلقا في السماء وحوله آخرون يحلقون من خلفه، بالإضافة إلى أننا نرى مقاطع من الفيلم تشير إلى معناها حتى نتفاجأ بظهور محمد فراج الذي يؤدي دور الشخصية الرئيسية في الفيلم محلقًا في السماء معهم.

 

تفاصيل فيلم ڤوي! ڤوي! ڤوي!

تدور قصة فيلم ڤوي! ڤوي! ڤوي!، حول "حسن" حارس الأمن الذى يعيش حياة فقيرة مع والدته، ويسعى للسفر خارج مصر عن طريق الانضمام لفريق كرة القدم للمكفوفين فى إحدى بطولات كأس العالم فى أوروبا ويقرر التظاهر بأنه لاعب ضعيف البصر. فى هذه الرحلة، يلتقى بالعديد من الشخصيات، منها صحفية شابة وجذابة تهتم بالكتابة عن ذلك الفريق وتهتم به على وجه الخصوص، ومدرب فى منتصف العمر يبحث عن فرصة، إلى جانب صديقيه اللذين يشاركانه فى الذهاب إلى أبعد الحدود ليكونوا مع الفريق على أمل أن يوفر هذا المزيد من الفرص. 

أبطال الفيلم

الفيلم من تأليف وإخراج عمر هلال، ويضم الفيلم طاقمًا من نجوم السينما منهم محمد فراج، وبيومى فؤاد، وطه دسوقي، وأمجد الحجار، وحنان يوسف، ومحمد عبد العظيم، وحجاج عبد العظيم، بالاشتراك مع النجمة نيللى كريم وظهور خاص لبسنت شوقي.


آخر أعمال ويجز 


يشار إلى أن آخر أعمال ويجز طرحه لأغنية "إيه الدنيا" التي حققت نجاحا كبيرا، والتي أطلقها ضمن أعمال موسم عيد الأضحى الفنية.

وكان ويجز كشف طرحه لأغنية "إيه الدنيا" عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، وعلق: «أغنية جديدة "الدنيا إيه" تم طرحها الآن، من إنتاج دراجفون، خرج الآن على كل المنصات، أغنية جديدة "الدنياانتاج دراجانوف، دلوقتي على كل المنصات».

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ويجز أبطال فيلم ڤوي ڤوي ڤوي فيلم ڤوي ڤوي ڤوي

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر: تقوى الله أقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة بالآخرة

ألقى خطبة الجمعة، اليوم، بالجامع الأزهر، الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، ودار موضوعها حول "الاستعداد لشهر رمضان".

استقبال مواسم الطاعات بتوبة صادقة

قال الدكتور ربيع الغفير، إن تقوى الله أمثل طريق وأقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة في الأخرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، لذلك يجب على المسلم الاستعداد لشهر رمضان، وأجلُّ ما يستقبل به هذا الشهر: سلامة الصدور، وطهارة القلوب، وتزكية النفوس، والسيرة لا تطيب إلا بصفاء السريرة ونقاء القلوب، لأنه لا يوجد أجلُّ من استقبال مواسم الطاعات بتوبة صادقة نصوح لله جل وعلا، فيستقبل هذه المواسم، وقد أقلع وتخلَّى عن ذنوبه ومعاصيه التي لطالما قيَّدته، وحرمته من كثير من الطاعات والحسنات ومن أبواب الخيرات.

وأوضح، أنه يجب على كل مسلم أن يحرص على ألَّا يدخل عليه رمضان إلا وهو طاهرٌ نقيٌّ، فإن رمضان عطر، ولا يعطر الثوب حتى يغسل، وهذا زمن الغسل، فاغتسلوا من درن الذنوب والخطايا، وتوبوا إلى ربكم قبل حلول المنايا، واتقوا الشرك فإنه الذنب الذي لا يغفره الله لأصحابه، واتقوا الظلم فإنه الديوان الذي وكله الله لعباده، واتقوا الآثام، فمن اتقاها فالمغفرة والرحمة أولى به، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾.

خطيب الجامع الأزهر

وحث خطيب الجامع الأزهر المسلمين على السباق في ميادين الطاعات، ومضمار القربات؛ ليدخل شهر رمضان وقد تهيَّأ العبد تهيئةً إيمانيةً، فيدرك من حلاوة الصيام ولذة القيام ما لا يقدر قدره، فإن قلوب المؤمنين تترقب بلهفةٍ ذاك الشهرَ العظيم، والضيفَ الكريم، الذي يرونه نعمة كبرى، وهبةً عظمى من الرب الكريم، لهذا كان السلفُ -رضي الله عنهم- يجعلون دخول شهر شعبان للاستعداد المبكّر لاستقبال رمضان، حتى لا يدخل عليهم الشهرُ الفضيل إلا وقد روّضوا أنفسَهم على ألوانٍ من الطاعات والقُربات، فشهر شعبان بمثابة الفترة التدريبية التي تسبق دخول مضمار السباق، والبوابةَ الممهِّدة للدخول في السباق الأخروي، فالخيل التي لا تُضمَّر ولا تَتَدرب؛ لا تستطيع مواصلة السباق وقت المنافسة كما ينبغي، بل قد تتفاجأ بتوقّفها أثناء الطريق.

وأضاف أن العاقلُ من عرف شرف زمانه، وقيمة حياته، وعظّم مواسمَ الآخرة، واستعد لهذا الزمن العظيم من الآن، وهيأ قلبَه ليتلقى هبات الله له بقلب سليمٍ، متخفِّف مما ينغّص عليه التلذذ بالطاعات، كأن يجتهد الإنسان في إنهاء ما قد يشغله في رمضان من الآن، وأن يتدرب على بعض أعمال رمضان كصيام ما تيسر من أيام شعبان، وأن يزيد قليلاً على نصيبه المعتاد من صلاة الليل، وأن يزيد قليلاً على وِرده الذي اعتاده من القرآن.

وفي ختام الخطبة، أكد أهمية التدرب على تلاوة القرآن الكريم في شعبان، كما أن من أعظم ما يعين على تهيئة النفس لرمضان: كثرةُ الدعاء، والإلحاحُ على الله تعالى في أن يبارك له في وقته وعمره، وأن يبارك له في شعبان ورمضان، وأن يجعله في رمضان من أسبق الناس إلى الخير؛ فإن العبد مهما حاول فلا توفيق ولا تسديد إلا بعون الله وتوفيقه، والعبدُ مأمورٌ بفعل الأسباب، واللهُ تعالى كريم، لا يخيّب مَن وقف على بابه، وفعل ما بوسعه من الأسباب.

مقالات مشابهة

  • روحها حلوة وعقلها كبير.. 4 أبراج فلكية يمكن مصالحتها بسهولة
  • مي كساب تتصدر تريند جوجل بـ«فيديو» مع زوجها أوكا
  • أغنية مسلسل فهد البطل لـ رحمة محسن تتصدر تريند يوتيوب في أقل من 24 ساعة
  • «المفتي»: يجب على المؤمن جعل عمله في الدنيا وسيلةً لنيل رضا الله «فيديو»
  • خطيب الجامع الأزهر: تقوى الله أقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة بالآخرة
  • أغنية تثير غضب إيطاليا: مسيئة
  • «مبقاش أنا».. انتهاء خلاف أصالة وطارق العريان بعودة أغانيها على «يوتيوب»
  • «غول الأصول».. أغنية مسلسل فهد البطل |فيديو
  • بعد وفاته بـ 6 سنوات.. لماذا تصدر طلعت زكريا تريند جوجل؟
  • ريم البلوشي: وفاة أمي سبب كسري وحزني في الدنيا.. فيديو