بعد ارتكاب 8 وقائع.. تفاصيل سقوط أخطر عصابة بالشرقية
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
ضبط قطاع الأمن العام ، من ضبط عناصر تشكيل عصابي تخصص نشاطه الإجرامي في ارتكاب وقائع سرقات المساكن والسيارات بالشرقية، وياتي ذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما ملاحقة وضبط العناصر الإجرامية والتشكيلات العصابية مرتكبي جرائم السرقة.
الداخلية تضبط عاطلين متهمين بالإتجار في المخدرات وآخر منتحل صفة موظف بالكهرباء الداخلية تُكثف جهود ضبط وملاحقة المحكوم عليهم الهاربين بعد ارتكاب 8 وقائع.. تفاصيل سقوط أخطر عصابة بالشرقية
وأكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بمشاركة مديرية أمن الشرقية ، قيام (3 عاطلين، لهم معلومات جنائية) بتكوين تشكيلاً عصابياً تخصص نشاطه الإجرامي في ارتكاب وقائع سرقات (المساكن والسيارات) بأسلوبي (كسر الأبواب والمفتاح المصطنع).
اعترافات المتهمين
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبحوزتهم (2 سيارة ملاكي خاصين بالمتهمين "من متحصلات السرقة" – مبلغ مالي) وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم (8) وقائع سرقة، وأرشدوا عن المسروقات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
ضبط 4 عناصر إجرامية شديدة الخطورة..عقب تبادل إطلاق النيران مع القوات بأسيوطكما نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ، في تحديد مكان تواجد (4 عناصر إجرامية شديدة الخطورة "سبق اتهام 3 منهم في قضايا "سلاح بدون ترخيص - قتل - مخدرات"، ومطلوب التنفيذ على أحدهم بالسجن المؤبد فى قضية "مخدرات") من متجري المواد المخدرة وحائزي الأسلحة النارية بدائرة مركز شرطة الفتح بمديرية أمن أسيوط.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم ولدى استشعارهم بالقوات بادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث تم السيطرة على الموقف وضبطهم وعثر بحوزتهم على (31 طربة لمخدر الحشيش وزنت 3,100 كيلو جرام - كمية من مخدر الآيس –عدد من الأقراص المخدرة - بندقية آلية - 2 فرد محلي – عدد من الطلقات - مبلغ مالي - دراجة نارية "بدون لوحات معدنية").
يأتي ذلك لستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما ملاحقة وضبط العناصر الجنائية الخطرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع الأمن العام عناصر تشكيل عصابى الشرقية اجهزة وزارة الداخلية وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أحبطت ضربة جوية للطيران العراقي مخططاً لتنظيم “داعش” الإرهابي لنقل أسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن الجهد الاستخباري أسهم في تحجيم تحركات التنظيم.
ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، فإنه “في عملية نوعية امتازت بالدقة في الأداء، نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة بالتعاون والتخطيط مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، تم رصد عجلة مفخخة بداخلها كميات من الأسلحة والعتاد والمواد المتفجرة، تابعة لعناصر داعش في قضاء راوة (غربي البلاد) ضمن قاطع قيادة عمليات الجزيرة”.
وأضافت أنه “على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفذت طائرات سزنا كرفان، ضربة جوية ناجحة أسفرت عن تدمير العجلة بالكامل”.
وكثفت قيادة الجيش العراقي أخيراً الضربات الجوية باستهداف عناصر التنظيم، وقد أدت الضربات إلى مقتل العديد منهم، وخصوصاً في المناطق الوعرة التي يختبئون فيها.
من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم، في قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، أن “الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين من داعش كانا في العجلة”، مبيناً أن “نقل الأسلحة والعتاد كان يهدف الى تنفيذ هجمات إرهابية، وقد حُصِل على معلومات استخبارية أحبطت العملية”.
وأوضح الضابط أنه “يجري حالياً العمل بالجهد الاستخباري والضربات الجوية الاستباقية التي تستهدف تحركات التنظيم ومخططاته، إذ إن عناصر التنظيم فقدوا القدرة على المواجهة مع الجيش، لذا فإن الجهد منصب حالياً على رصد تحركاتهم استخبارياً”، مشيراً إلى أن “هذه الاستراتيجية التي اتبعتها القوات العراقية منذ عدة أشهر أسفرت عن نتائج كبيرة، خصوصاً بقتل العديد من قيادات التنظيم، وإحباط مخططاته وتحركاته”.
وما زالت المحافظات العراقية المحررة من قبضة التنظيم (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك) تسجل بين فترة وأخرى تحركات لعناصر التنظيم. ويختبئ ما تبقى من عناصر التنظيم في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها “تحت المراقبة”، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات.
وكانت القوات العراقية التي وسعت عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، خصوصاً في المحافظات المحررة، قد أعلنت أخيراً أن أعداد “الإرهابيين” الموجودين بالعراق حالياً لا تزيد على 400.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts