مانشستر يونايتد يعلن انسحاب نجمه الجديد أمرابط من مواجهتي المغرب ضد ليبيريا وبوركينا فاسو
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، يوم الجمعة، انسحاب لاعب خط وسطه الجديد سفيان أمرابط من تشكيلة منتخب المغرب قبيل مباراتين دوليتين ضد ليبيريا وبوركينا فاسو بسبب الإصابة .
ويعود أمرابط، الذي أكمل انتقاله على سبيل الإعارة إلى النادي الإنجليزي من فيورنتينا الإيطالي الأسبوع الماضي، إلى مركز "كارينغتون" للتدريب، الخاص بمان يونايتد، من أجل إعادة التأهيل بسبب إصابة غير محددة.
ويأمل المدير الفني لمان يونايتد، الهولندي إريك تين هاغ، أن يكون أمرابط جاهزا لمباراة الفريق القادمة أمام برايتون في 16 سبتمبر الجاري.
وكان من المقرر أن يشارك أمرابط في مباراته الـ50 مع منتخب المغرب، الذي يواجه منتخب ليبيريا في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية غدا السبت.
ويلتقي منتخب "أسود الأطلس"، الذي بلغ الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022، مع منتخب بوركينا فاسو في مباراة ودية الثلاثاء المقبل.
واستدعى المدير الفني لمنتخب المغرب، وليد الركراكي، لاعب نادي الوداد، يحيى جبران، بدلا من أمرابط للمشاركة في المباراتين.
المصدر: أ ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفي الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.