فرقة عبد الحليم نويرة تبدأ كلثوميات الموسم الجديد في معهد الموسيقى.. الليلة
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
تبدا فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية سلسلة كلثوميات فى موسمها الفنى الجديد 2023 - 2024 بحفل يقام بقيادة المايسترو صلاح غباشي، وذلك في الثامنة والنصف مساء اليوم، الجمعة، على مسرح معهد الموسيقي العربية.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من أعمال كوكب الشرق أم كلثو، التي تعاونت فيها مع كبار الملحنين خلال مشوارها الفني يؤديها كل من صابرين النجيلى ورحاب عمر.
يذكر أن سلسلة حفلات كلثوميات تأتي ضمن خطة دار الأوبرا المصرية لتخليد أعمال أم كلثوم ونشرها للأجيال الجديدة والشباب باعتبارها جزء أصيلا من التراث الموسيقى العربي.
من هو عبدالحليم نويرة؟
عاش عبد الحليم نويرة محاطا بجو مشبع بالموسيقى التقليدية العربية الاصيلة إذ كان والده من هواة الاستماع إليها صديقا لكبار المغنيين والملحنين أمثال عبده الحامولي ومحمد عثمان ويوسف المنيلاوي وعبد الحي حلمي وزكي مراد وكان هذا الوالد يعقد معهم اللقاءات الفنية.
ويقيم الحفلات الموسيقية بداره هذه البيئة الموسيقية العربية الأصيلة كان لها أثرها على الطفل الصغير فعشق الموسيقى العربية ولموهبته الموسيقية الفائقة، مما حفز والده على مساندته وتشجيعه فوفّر له كل وسائل الاستماع إلى عيون الأعمال الموسيقية العربية التقليدية.
في عام 1930 أثناء دراسته الثانوية التحق عبد الحليم نويرة بالفرع المدرسي لمعهد الموسيقى العربية لدارسة الموسيقى دراسة منهجية.
استهل عبد الحليم حياته الفنية كمطرب وملحن بالإذاعة فور حصوله على دبلوم معهد الموسيقى العربية عام 1936، فكان يذيع وصلات غنى فيها من ناحيته بعض الأعمال منها موشح (يا سائرا في أدمعي) – دور (ياللي آسيت فؤادي) – دور (يا نجمة ليه طالعة لواحدك) وغيرها.
وفي الأربعينات اتجه إلى التأليف الموسيقي فكتب الموسيقى التصويرية لبعض الأفلام السينمائية التي زادت على المائة ومنها (رجل المستقبل 1946) و (الإيمان 1952) و (طريق الفردوس 1965) و (دنيا 1974)، كما انضم إلى نقابة المهن الموسيقية عند تأسيسها برئاسة أم كلثوم.
وفي أوائل الخمسينات عُيّن قائدا لفرقة موسيقى الإذاعة، وكان يتناوب قيادتها مع عزيز صادق وعلي فراج وإبراهيم حجاج وفي نفس الوقت كتب عدة أعمال موسيقية.
تولى عبد الحليم نويرة قيادة فرقة الموسيقى العربية في منتصف عام 1967 ووضع للفرقة منهجا علميا يقوم على تقديم التراث في صورة بعيدة عن التحريف والارتجال، وحرص على تقديم روائع الموسيقى العربية التقليدية في أسلوب يتلائم مع روح العصر.
كما تولى قيادة فرقة لإحياء الإنشاد الديني عام 1973، كما ساهم في إنشاء فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية التابعة لأكاديمية الفنون.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرقة عبد الحليم نويرة سلسلة كلثوميات معهد الموسيقى العربية أم كلثوم كوكب الشرق الأوبرا دار الاوبرا دار الأوبرا المصرية الموسیقى العربیة عبد الحلیم نویرة
إقرأ أيضاً:
مصحف الرغيف.. حسن دنيا يروي كيف أثرت نشأته الصوفية في مسيرته الموسيقية |فيديو
تحدّث الملحن حسن دنيا عن والده، الحاج محمد أبو دنيا، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في مصلحة الشهر العقاري بالجيزة، وكان له دور في افتتاح الشارع العقاري هناك.
واسترجع دنيا ذكرياته خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، قائلًا: "كل يوم وأنا أسير في شارع مراد، أشعر وكأنني أراه يبتسم لي ويشير نحوي، وكأنه ما زال حاضرًا بروحه، فأقرأ له الفاتحة وأدعو له بالرحمة."
كما استذكر حسن دنيا بعض اللحظات الجميلة من طفولته، حيث كانت والدته تمتلك فرنًا بلديًا وتخبز الخبز، ثم تتركه ليجف ويتحمص، وكان يأخذ قطعة منه وينام بعدها مباشرة. وأضاف أن والده كان يطلق على المصحف اسم "مصحف الرغيف"، وعندما كان حسن يحمل المصحف، كان والده يشده منه بلطف ثم يحتضنه لينام.
وعن تأثير والده في حياته، أوضح حسن دنيا أن والده توفي عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، لكنه لا يزال يحمل داخله الكثير من ذكرياته. وأشار إلى أن والده كان رجلًا متدينًا، وكان يقيم حلقات الذكر كل يوم خميس في المنزل، ولهذا كان يعارض بشدة فكرة دخوله إلى عالم الغناء.
ورغم ذلك، بدأ حسن دنيا رحلته الفنية بعيدًا عن الغناء والموسيقى، حيث كانت بداياته مع الرسم بالفحم، قبل أن يتجه لاحقًا إلى عالم الألحان. كما ذكر أنه كان لاعب كرة قدم في صغره، حيث لعب في مركز الجناح الأيسر ضمن صفوف نادي الترسانة، نظرًا لنشأته في منطقة مئة عقبة، القريبة من النادي والمسجد الكبير.