«اليونسكو» تطالب بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وحماية خصوصية البيانات
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
طالبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" على تنظيم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي وذلك من خلال حماية خصوصية البيانات، ووضع حد قيود تحدد سن المستخدمين.
جاء ذلك تعقيبا على ما أثير مؤخرا حول استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وقالت المنظمة الدولية، إنه روبوت الدرشة صار قائما على الذكاء الاصطناعي التوليدى chatGPT الذى أطلقته شركة " اوبن أى اَى " في شهر نوفمبر الماضي والتي تدعمها مايكروسوفت، حيث أصبح من أسرع التطبيقات وأشهرها نمواا في العالم وأدى شهرته إلى إطلاق منافسين مثل: باردBARD من جوجل.
وقد أعجب الطلاب بهذه التقنية التي يمكنها أنشاء أي شىء ابتداء من المقالات والحسابات الرياضية من خلال بضعه أسطر قليلة من التوجيهات.
وقالت ستيفانيا جيانيني، مساعدة المدير العام للتعليم: إننا نكافح من أجل موائمة سرعة تحول نظام التعليم مع سرعة التغيير في التقدم التقني والتقدم في نماذج التعلم الآلي هذه.
الذكاء الأصطناعيوتابعت الشركة: في كثير من الحالات، تتبنى الحكومات والمدارس تقنية غير مألوفة على نحو جذري، حتى إن كبار خبراء التقنية لا يدّعون أنهم يفهمونها.
ومن بين هذه السلسلة من المبادئ التوجيهية في تقرير مكون من 64 صفحة، شددت اليونسكو على الحاجة إلى مناهج الذكاء الاصطناعي المعتمدة من الحكومات للتعليم المدرسي، وفي التعليم والتدريب التقني والمهني.
وقالت اليونسكو: يجب على مقدموا الذكاء الأصطناعي تحمل المسئولية وضمان مدى الالتزام بالقيم الأساسية والأغراض القانونية، واحترام الملكية الفكرية، ودعم الممارسات الأخلاقية، مع منع انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية.
وبعد أن وضحت الصين القواعد بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي، فمن المرجح أن تتم الموافقة على قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.
وتتخلف بلدان أخرى كثيرًا في صياغة قوانين الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
كما سعت الوكالة التي يقع مقرها في باريس إلى حماية حقوق المعلمين والباحثين وقيمة ممارساتهم عند استخدام التقنية الناشئة.
اقرأ أيضاً«معلومات الوزراء» يناقش مستقبل التعليم في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي
دكتور أسامة عمارة عميدا لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى بالبحر الأحمر
عاجل | حقيقة أداء خطبة الجمعة بـ«الذكاء الاصطناعي» بدلا من أئمة المساجد
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذكاء الأصطناعى الصين اليونسكو باريس مايكروسوفت الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.