شاهد: هجوم صاروخي روسي على مسقط رأس زيلينسكي يوقع قتلى وجرحى
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
قال مسؤولو الطوارئ إن هجوماَ صاروخياً روسياً، اليوم الجمعة، على مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي في وسط أوكرانيا، أدى إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة 44 آخرين على الأقل.
قال مسؤولو الطوارئ إن هجوماَ صاروخياً روسياً، الجمعة، على مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي في وسط أوكرانيا، أدى إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة 44 آخرين على الأقل.
وذكر مسؤولون أن ذلك كان من بين عدة هجمات روسية في جميع أنحاء البلاد خلال الليل.
الناتو يعلن تعزيز عمليات الاستطلاع في منطقة البحر الأسود ويندد بقصف روسيا مخازن الحبوب الأوكرانيةشاهد: قصف روسي على مدينة تشيرنيغيف في شمال أوكرانياقتيلان وسبعة جرحى في قصف روسي على زابوريجياوتضررت عشرة مبانٍ في الهجوم على كريفي ريغ.
وقال إيهور كليمينكو، وزير الداخلية الأوكراني، إن ثلاثة من الأشخاص الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض في حالة خطيرة.
المصادر الإضافية • أ ف ب
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية سعر الأرز في أعلى مستوياته منذ 15 عاماً بحسب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والرزراعة بتهمة اغتصاب امرأتين.. الحكم على الممثل الأميركي داني ماسترسون بالسجن 30 عاماً لوكسمبورغ محل انتقادات بسبب تردي أوضاع سجون الأحداث فيها فولوديمير زيلينسكي قتل صاروخ روسيا الحرب في أوكرانيا جرحىالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي قتل صاروخ روسيا الحرب في أوكرانيا جرحى فرنسا شرطة ضحايا روسيا الصين موسكو كييف لبنان الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي البيئة فرنسا شرطة ضحايا روسيا الصين موسكو فولودیمیر زیلینسکی
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان