أكد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور  فراس الابيض أن "المرضى وخاصة مرضى غسيل الكلى ومرضى السرطان خط احمر بالنسبة إلى وزارة الصحة". وأكد الاستمرارية في توفير العناية الكاملة لهم لمساعدتهم في الظرف الصعب الذين يمرون فيه تحت عبء معاناتهم المرضية"، مضيفا "أن الوزارة تصر على تقديم الخدمات لهم بكل ما يلزم  بالتعاون مع المؤسسات الاستشفائية الحكومية التي تقوم بواجبها من غير تقصير وهي مشكورة على جهودها".


 
وكان وزير الصحة العامة قد جال على 4 مستشفيات حكومية في الشمال بهدف افتتاح أقسام جديدة وتعزيز الاقسام الموجودة بمعدات حديثة لتأمين الخدمات للشعب اللبناني والمقيمين، وذلك في إطار خطة لتلبية حاجات المرضى بخاصة أفراد الطبقات الاكثر هشاشة. 

وقد شملت الجولة مستشفى إهدن الحكومي حيث تسلم معدات طبية مقدمة من دولة اليابان إضافة إلى مستشفيات طرابلس و"اورانج ناسو" وتنورين.

في مستشفى طرابلس الحكومي الجامعي، تفقد الوزير الابيض مركز الملك سلمان الجديد  لغسيل الكلى ومركز الإغاثة والأعمال الإنسانية، منوها بأن "المركز يلبي حاجة كبيرة جدا خصوصا مع حجم الصعوبات التي يواجهها مرضى غسيل الكلى ولا سيما في بعض المستشفيات الخاصة التي تطلب فروقات مالية".
 
كما زار الوزير الابيض قسم العلاج الكيميائي لمرضى السرطان وقسمي التشخيص والعلاج الشعاعي. وعبر الأبيض عن اعتزازه بما يقدمه مستشفى طرابس الحكومي الجامعي من خدمات لعلاج السرطان حيث بات أحد أهم المراكز العلاجية في منطقة الشمال. وقال: "نشد على أيدي الفريق العامل في هذه المراكز وغيرها من أقسام المستشفى فهم يحاربون باللحم الحي في ظروف صعبة ولكن الإدارة والوزارة تقومان بكل ما هو ممكن لتلبية جهود العاملين التي لا يمكن لأحد أن يكافئهم جهودهم ولكن نحاول المساعدة قدر الإمكان".
 
كما توجه بالشكر إلى الشركاء الدوليين الواقفين إلى جانب الوزارة في هذه الظروف الصعبة. وخص بالذكر وكالة التنمية الفرنسية الـ"AFD" وكذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر اللتين وبدعم من الدولة الفرنسية والدولة السعودية تقدمان مشروعا كبيرا في هذا المستشفى لتطوير الخدمات وتحسينها مما سيزيد من القدرة الاستيعابية ومن قدرة المستشفى على تلبية الحاجات المتزايدة في لبنان وخاصة في منطقة الشمال.
 
وافتتح الابيض قسم العلاج الكيميائي في "اورانج ناسو"، وقال في كلمة:" أن الدعم المقدم من وزارة الصحة العامة لمستشفيات الشمال يعبر عن إصرارها على القيام بكامل واجباتها تجاه أهلها في لبنان بكل انتماءاتهم وأطيافهم سواء اللبنانيين ام المقيمين على أرض لبنان، وذلك رغم كل الظروف الصعبة المعروفة". 
 
ولفت الى "أن المستشفيات الحكومية التي وقفت بجانب اهلها في أصعب اوقات "كورونا"، لا تزال في موقعها في الصفوف المتقدمة الى جانب اهلها في الامراض الصعبة خاصة مرضى السرطان وغسيل الكلى وغيرها ولكي تقدم الخدمات الطبية على أعلى درجات الجودة وفي أقل التكاليف وفي بعض الأحيان من دون أي فروقات". 
 
وأثنى الابيض على "أهمية هذا التعاون القائم مع الجمعيات الأهلية كـ" Lebanon Center AID" لأن وزارة الصحة مع كل جهودها لن تستطيع تقديم كل هذه الخدمات من غير التضافر والتعاون مع أطياف المجتمع". وقال:" على الرغم من كل الانهيارات التي تشهدها قطاعات متعددة، فإن القطاع الاستشفائي والصحي ما زال يقاوم ويؤدي واجباته. قد يكون هناك تقصير في بعض الامور نظرا لضعف الامكانات التي تحول دون القدرة على تأمين كل الاحتياجات، ولكن على الرغم من ضعف هذه الامكانات، فإن ما نفتتحه من مشاريع سيساعد النظام الصحي على الوقوف إلى جانب أهله ومن الممكن ان يكون نقطة الانطلاق لبناء لبنان الجديد الذي نستحقه جميعا والذي نأمل أن يأتي بغد مشرق وأفضل". المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا

يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.

وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.

وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.

وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.

وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.

كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.

وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.

مقالات مشابهة

  • توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة بمستشفى المنيرة
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • مركز اضطراب طيف التوحد .. بارقة أمل وتحول كبير في حياة المرضى والأسر
  • محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى تمى الأمديد ويلتقى بعدد من المرضى ويوجه بتطوير الخدمات الصحية
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • البيت الابيض: إيلون ماسك سيترك الحكومة بعد إنجاز مهمته
  • محافظ شرورة يعايد المرضى المنومين بمستشفى شرورة العام
  • جمعية أصدقاء مرضى السرطان بالسويداء تتسلم حافلة لنقل المرضى إلى مستشفيات دمشق
  • الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض بعد زلزال ميانمار
  • فريق إشرافي يتفقد مستشفى سفاجا المركزي لمتابعة الخدمات الطبية