أبوظبي في 8 سبتمبر / وام / أعلن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عن استمرار تلقّي الترشيحات لمُسابقة أجمل صورة فوتوغرافية يتم التقاطها من قبل الزوار لفعاليات الحدث في دورته العشرين وذلك لغاية يوم الأحد القادم.
وتُقدّم الصور المُشاركة في المسابقة التي يتم التقاطها خلال الفعاليات اليومية للمعرض حيث بدأ قبول المُشاركات من الساعة 11 صباحاً بتاريخ 2 سبتمبر ويستمر لغاية الساعة 12 ظهراً يوم 10 سبتمبر ولن تُقبل بعدها أيّة مشاركات يتم تقديمها بعد الوقت المحدد.


ويُمكن تقديم سلسلة من الصور في محور المسابقة تُجسّد فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بفعالياته المختلفة من ساحة العروض ومنصّات الصقور ومسابقة جمال السلوقي العربي ومزاد الصقور ومزاد الخيول ومزاد الإبل وقطاع الفنون والحرف اليدوية التراثية وكذلك القطاعات الـ 11 للمعرض وغير ذلك من الأنشطة والفعاليات ..مع العلم بأنّ عدد الصور المسموح المُشاركة بها في المُسابقة بحد أدنى 5 صور وبحد أقصى 10 صور.
وتتمثّل شروط المُسابقة في أن يتم تقديم الصور من خلال تحميلها عبر رابط الـwetransfer وإرساله عبر البريد الإلكتروني المحدد في المسابقة competitions@adihex.com.
ويجب أن تكون الصور المُقدّمة بصيغة JPEG أو JPG وأن تكون ذات جودة ودقة عاليتين وأن لا يقل حجم الصورة عن 5 ميجا بايت على أن لا يقل أطول ضلع في الصورة عن 2000 بكسل ولا تقل الجودة عن 300dpi كما يجب أن تكون الصور مناسبة للنشر.
ويُحظر إجراء التعديلات المُتقدّمة المستخدمة لإضافة الخدع و/أو الحيل البصرية و/أو التغييرات ويجب أن تكون الصورة المشاركة خاصة بالمُتسابق وليست منقولة من أي مصدر آخر.
وتتمثّل أهداف المُسابقة في توفير منصّة لدعم واحتضان المُبدعين في مجال التصوير الفوتوغرافي من مختلف الفئات وتحفيز واستقطاب الهواة والحرص على أن يُشارك الزوّار بصورهـم التي يلتقطونها مــن داخل المعرض ..وكذلك تسليط الضوء على إبداعات الشباب في الفنون ونظرتهم الابتكارية لموضوعات حياتهم وتفاعلهم الحي والإيجابي مع الأحداث والفعاليات الكبرى وبهدف الاحتفاظ بها وتوثيقها للأجيال القادمة.
وتسعى المُسابقة إلى دعم التواصل بين الأجيال والحفاظ على تراث الأجداد والاهتمام به من خلال تقديم صورة فنية حيّة للفعاليات المُقامة، وتشجيع الزوار من مختلف الجنسيات على الحفاظ على التراث المحلي والمُساهمة في توثيق الحياة البرية والبيئة الصحراوية وتسليط الضوء على مكانة المعرض وريادته عالمياً.

رضا عبدالنور/ هدى الكبيسي

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: الم سابقة أن تکون

إقرأ أيضاً:

أسيرة سابقة: القصف على غزة كاد يفقدني حياتي (شاهد)

روت الأسيرة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغماني، أمس الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي، تفاصيل رحلة أسرها في قطاع غزة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تنجو من الأسر، ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار. 

وقالت أرغماني في كلمتها: "أريد أن يعرف العالم أن الاتفاق لا بد من إتمامه بالكامل، بكل مراحله"، قبل أن تصف كيف جرى تفجير المنزل الذي كانت محتجزة بداخله، مما أدى إلى احتجازها تحت الركام.
Israeli captive Noa Argamani described to the UN how an Israeli airstrike killed captive Yossi Sharabi. The strike hit the building where they were held, causing it to collapse.

الأسيرة الإسرائيلية نوعا أرغماني وصفت للأمم المتحدة كيف قتل القصف الإسرائيلي الأسير يوسي شرابي. أصاب… pic.twitter.com/eOdIe4RutC — Translating Falasteen (Palestine) (@translatingpal) February 25, 2025
وأضافت: "لم أتمكن من الحركة، ولم أستطع التنفس. ظننت أنها الثواني الأخيرة من حياتي"، معتبرة أن وجودها اليوم أمام المجلس "معجزة". 

يذكر أن جيش الاحتلال أعلن في حزيران/ يونيو الماضي استعادة أرغماني مع ثلاثة أسرى إسرائيليين آخرين، وذلك بعد عملية عسكرية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين. 


وعادت أرغماني إلى الاحتلال بعد ثمانية أشهر من الأسر، بينما لا يزال صديقها أفيناتان أور محتجزًا لدى فصائل المقاومة في غزة، ومن المقرر إطلاق سراحه خلال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. 

ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق -الذي بدأ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي - يوم السبت المقبل، بإطلاق سراح العشرات من الأسرى الإسرائيليين مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. 

من جهتها، شددت مبعوثة الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط سيغريد كاج، التي تشغل أيضًا منصب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، على ضرورة تجنب استئناف القتال في غزة بأي ثمن. 

وخلال كلمتها أمام مجلس الأمن أكدت كاج: "لا يمكن إنكار حجم الصدمة على الجانبين. خلال زيارتي الأخيرة إلى غزة، بعد فترة وجيزة من بدء وقف إطلاق النار، تأثرت مرة أخرى بالدمار الشامل، وباليأس الناجم عن الخسائر الفادحة والشعور العميق بالفقد".

يُذكر أن أرغماني كانت قد نفت في أواخر آب/ أغسطس الماضي أن تكون تعرضت للضرب على يد عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة أن الإعلام الإسرائيلي أخرج أقوالها عن سياقها. 


وأوضحت أرغماني عبر حسابها على إنستغرام أنها أصيبت في جميع أنحاء جسدها نتيجة انهيار حائط خلال غارة إسرائيلية، وليس بسبب تعرضها للضرب أو قص شعرها أثناء الأسر.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو .. أسيرة سابقة: القصف على غزة كاد يفقدني حياتي
  • أسيرة سابقة: القصف على غزة كاد يفقدني حياتي (شاهد)
  • شركة صينية لموظفيها العزاب: الزواج قبل سبتمبر أو الطرد
  • بين إفريقيا والسويد.. عدسات مصرية تحكي قصصا إنسانية من اكسبوجر 2025
  • أسيرة إسرائيلية سابقة تدعو بمجلس الأمن لاستمرار وقف إطلاق النار بغزة
  • مركز أول.. محمد أسد يفوز بجائزة شعبة المصورين لأفضل صورة صحفية في 2024
  • تحدي شرطة أبوظبي العالمي للابتكار يصل إلى مرحلته النهائية
  • اكتشاف دلائل جديدة على وجود حياة سابقة في المريخ
  • لتحسن الأحوال الجوية.. استئناف رحلات الصيد في كفر الشيخ
  • العباسي: لا تواصل مع الدفاع السورية لغاية الآن