رسالة دكتوراه عن منصات النشر الحر بجامعة الأزهر
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
شارك علي حسن رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط في المناقشة والحكم، على رسالة "دكتوراه" بقسم الصحافة والإعلام بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، بجامعة الأزهر، والمقدمة من الباحثة "سمر علي جمعة علي"، وموضوعها: "تحليل تصميم منصات النشر الحر العربية والأجنبية على شبكة الإنترنت- دراسة تقييمية".
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من كل من: الدكتورة إيناس محمود حامد، أستاذ الإعلام، وعميد معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال "مشرفًا"، وعلي حسن، رئيس مجلس إدارة، ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط "مناقشًا خارجيًا"، والدكتورة آيات أحمد رمضان، أستاذ الصحافة المساعد، ورئيس قسم الصحافة والنشر بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر "مناقشًا داخليًا"، وبحضور الدكتور جمال النجار، أستاذ الإعلام المتفرغ والعميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة النهضة.
تضمنت الدراسة خمسة فصول، تناولت الباحثة خلالها منصات النشر الحر، وخصائص صحافة المواطن، ثم الملامح التصميمية للمواقع والمنصات الإلكترونية، من خلال تحليل منصتين عربيتين؛ وهما: منصة "رقيم"، ومنصة "جوَّك"، ومنصتين أجنبيتين؛ هما: "منصة "The Top Tens"، ومنصة "What Culture"، وأشارت اللجنة إلى أهمية الحرية المسؤولة في نشر المعلومات والأنباء، مع التأكد من صحتها، ودون المساس بحرية الآخرين، وضرورة المحافظة على خصوصية الأفراد والجماعات.
عُقدت المناقشة التى استغرقت ثلاث ساعات بقاعة الدكتورة "عفاف النجار" بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، وأشادت اللجنة بالدراسة، وقررت منح الباحثة درجة العالمية "الدكتوراه"، بتقدير مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمراكز البحثية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
كل عام وسنديانة الصحافة الورقية بألف خير
كل عام وسنديانة الصحافة الورقية بألف خير
#المهندس #مدحت_الخطيب
لم يكن يوم 28 آذار من عام 1967 يوماً عادياً بالنسبة للصحافة الورقية في بلدنا الحبيب، بل كان يوماً مشهوداً لاتحاد الصحيفتين «فلسطين» و«المنار» في شركة حملت اسم الشركة الأردنية للصحافة والنشر التي تولت إصدار «صحيفة الدستور» إلى يومنا هذا. وقد جاء اختيار اسم «الدستور» ليطلق على الصحيفة (كما جاء في افتتاحية العدد الأول): «فكان رمزاً لكل ما يمثله وجودنا وبلدنا من مبادئ وقيم وآمال وتطلعات عاشها الآباء والأجداد ونسير عليها إلى يومنا هذا وسنبقى بعون الله ..
كان 28 من آذار موعداً مع التحديات، فهي الصحيفة التي رفضت البقاء على قارعة الطريق منذ إطلالتها الأولى، ولا قبلت حتى أن تقف على مفترق طرق معوج، إنما اختارت بذكاء طريقها فحَلَّقت بذاتها، فكان لها وما زال حضورا قويا و مختلف. من هذا المفهوم أتت صحيفة الدستور لتكون منبراً وطنياً وسياسياً واجتماعياً وفنياً وثقافياً واقتصادياً وتعبيراً صادقاً لكل آراء المجتمع من سياسيين ونقابيين وعلماء وأدباء ومهنيين.
لم تكن وليدة الصدفة ولا مجرد مغامرة لهواة العمل الصحفي، بل ومنذ يومها الأول لمعت بها أقلام وتخرج منها عظماء قادوا مسيرة الفكر والثقافة والسياسة، فكانت مدرسة يرتعب على أبوابها الصغار ويفتخر بوجودها الكبار، تجالسهم ويجالسونها ليل نهار.
هي لنا كالماء والعشق، يبزغ فجرها مع إشراقة كل صباح نعتاش عليها ونعايشها يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة وسنة بعد سنة.
هي المدرسة والمعلمة والملهمة، هي سيدة الكلمات والحروف، هي رسم القلم الصادق والخبر الوازن، والكلمات التي تنطق بصدقها الشفاه. هي سنديانة الصحافة الورقية وكم تاه على فمي التعبير حين أتحدث عنها، كيف لا وأنا المحب لها منذ طفولتي وإلى يومنا هذا، وكعادة المحب بطبعه مكسور
في الختام، نترحم على من رحل من أبناء الرعيل الأول، وأتمنى من الله العظيم أن يمد في عمر كل من ساهم وشارك وساعد ولو بكلمة صادقة محبةً لسيدة الجلالة والكبرياء. فرغم التحديات التي أصبحت توجع الصحافة الورقية والتي نعلمها جميعًا، لا بد أن نساهم مجتمعين في مرحلة جديدة نكتبها عهداً ووعداً شعارها «البقاء ليس من أجل البقاء، بل من أجل الانتشار والتقدم والازدهار». نجتهد من أجلها جميعًا، عاملين ومالكين ومحبين، مرحلة عنوانها الشراكة والتضحيات من أجل إعادة التوازن المالي للمؤسسة، وتحويلها إلى مؤسسة إعلامية ذكية في مواردها، صادقة في نقلها للخبر، متكاملة في محتواها، قريبة من الجميع. وعلينا أن نساهم جميعًا في توفير الموارد المالية لهذا الكيان العملاق خلال المرحلة المقبلة، لتظل تشرق يوميًا، وتنشر النور والضياء في وطننا الحبيب والعالم العربي.
المهندس مدحت الخطيب