كان نفسي أبقى أم.. نجمات حرمن من نعمة الأطفال والأسباب مختلفة
تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT
حلم الأمومة هو غريزة لدى كل امرأة سواء كانت مشهورة أو صاحبة جاه أو حتى ربة منزل فجميعهن يتفقن على أن الأمومة هي الحقيقة الكاملة والسعي ورائها من أولويات الحياة.
وهناك بعض الفنانات حققن هذه الأمنية والحلم الذي يسعي الجميع لتحقيقه وهناك مجموعة أخري لم يستطعن تحقيقه ومنهن حورية فرغلي وعبير صبري وإلهام شاهين ويسرا.
عبير صبري تتحدث عن حلم الأمومة
وحلت الفنانة عبير صبري ضيفة على الإعلامية إنجي علي في حلقة جديدة من حلقات برنامجها الشهير أسرار النجوم على نجوم إف إم .
وتحدثت عبير صبري عن حلم الأمومة لديها وقالت: “أكيد كنت أحب أن يكون ليا طفل ولكن طالما محصلش فأنا سعيدة بقضاء ربنا”.
وأضافت قائلة: “الزمن الحالي جعلني أقول بيني وبين نفسي أزاي كنت هربي طفل في عصر السوشيال ميديا الغامض والغير مفهوم على الإطلاق بالنسبة ليا لذلك فانا سعيدة بقضاء الله وواثقة أن اختياره لي هو الأفضل”.
ومن الفنانات اللاتي تحدث عن عدم تحقيقهن لحلم الأمومة الفنانة يسرا في حوارها الأخير مع مجلة Harper’s.
وقالت يسرا كنت أحلم دائما بأن أكون أما والآن أشكر الله أنني لست كذلك لكنني أم جميع الأطفال وأنا أفعل ذلك بكل حب وسرور.
وأيضا حورية فرغلي تحدثت مؤخرا عن عدم تحقيقه لهذا الحلم بعد استئصال الرحم بسبب إصابته بورم.
وصرحت الفنانة حورية فرغلي، أنها قامت باستئصال 7 أورام من داخل الرحم منذ 15 عام، و الدكتور المعالج قام بإعطائها مُهلة لمدة 10 سنوات للزواج و الإنجاب ثم استئصال الرحم.
وأوضحت حورية فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء DMC" المذاع عبر فضائية "دي ام سي"، أنها أثناء زيارتها لمريض بالمستشفى فوجئت بأن بنطالها مليء بالنزيف، معقبة: "الدكتور كشفلي وقال لازم أدخل عمليات تاني يوم الساعة 7 الصبح".
ونوهت حورية فرغلي، إلى وجود 9 أورام خبيثة داخل الرحم بحجم كبير، و ذلك ما ألزم الطبيب على استئصال الرحم بالكامل، موضحة أنها علمت ذلك بعد إجراء العملية، قائلة: "كان نفسي أخلف بس ربنا مأذنش".
وأضافت، أنها حاليا تشعر بتحسن بدلا من النزيف التي كانت تعاني منه شهريا و يقوم باستنزافها، مطمئنة جمهورها أنها خرجت من المستشفى منذ يومان و تستطيع المشي حاليا.
إلهام شاهين ضحت بالأمومة من أجل الفن
وكانت الفنانة إلهام شاهين قد صرحت من قبل أنها استغنت عن حلم الأمومة في سبيل الفن حيث قامت بإجهاض نفسها بإرادتها ، حيث أنها كانت لا تشعر بالاستقرار في حياتها الزوجية ووقع الطلاق بعد هذه العملية وأضافت إلهام أن الأمومة مسؤولية كبيرة وهي لا ترغب في تحمل هذه المسؤولية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلم الامومة عبير صبري يسرا حورية فرغلي إلهام شاهين حوریة فرغلی
إقرأ أيضاً:
سيدة في ثياب الرجال.. من مكوجية إلى مسحراتية.. دلال: أعمل بمهنة المسحراتي من 13 عاما لأكمل مسيرة شقيقي وأسعد قلوب الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
«بشتغل مسحراتية عشان أفرح الأولاد وأكمل مسيرة شقيقي» بهذه الجملة بدأت دلال عبد القادر البالغة من العمر 52 عاما حديثها عن مشوارها مع مهنة المسحراتية ومن قبلها المكوجية. ولأن المرأة تعرف بقوتها التى لا يستهان بها وقدرتها على مواجهة العديد من التحديات والعقبات فهذه امرأة عملت فى مهنة ينظر إليها عادة بأنها مهن تقتصر على الرجال، لكنها أثبتت قدرة وشجاعة وتحديا للمجتمع، وجاء كل ذلك بهدف العيش بكرامة، ومساندة زوجها المريض وتربية أولادها، و أكدت أنها تحمل الكثير من الوفاء لشقيقها الذي تأثرت بوفاته، وقررت أن تكمل مسيرته كمسحراتي لكى تخلد ذكراه وتبعث البهجة فى قلوب الكثير من الأطفال .
تقول دلال : "بدأت العمل كمكوجية وأنا فى ال17 من عمري وكنت أعمل فى مصانع للملابس الجاهزة لمساعدة عائلتي وأحببت المهنة و أصبحت أسطى مكوجي وكنت شاطرة جدا واستمريت فى العمل حتى بعد زواجي "
واستطردت " تزوجت من ابن خالتي وحب عمري وأنجبت منه ٣ أولاد وبنت هما كل حياتي ودنيتي وقدرت أربيهم أحسن تربية أنا وأبوهم وكانت حياتنا مستقرة وسعيدة ؛ لكنى أصبت بحادث جعلني لا أستطيع العمل مكوجية فى المصانع والوقوف على قدمي لساعات طويلة وخاصة أنها مهنة شاقة رغم متعتها، ولقد دعمني زوجي وساندني كثيرا ولكن بعد مرضه قررت أن أعود للعمل وفى نفس الوقت توفي أخي الذى كان يعمل مسحراتي، ومن هنا قررت أن أكمل مسيرة أخي وأساعد زوجي الذي لم يتركني أبدا"
وتابعت عملت مسحراتية منذ أكثر من 13 عاما، وفي بداية الأمر كان هدفي الوحيد أن أكمل مسيرة أخي لأنه كان من الصعب عليه محدش يكمل هذه المهنة الجميلة، ولم أرغب في أن يحل أحد مكانه فى المنطقة، ولكن بعد ذلك أحببت المهنة وشعرت بفرحة الأطفال، وتمنيت ألا تنقرض هذه المهنة لأنها أحد أهم طقوس وعادات رمضان التى اعتدنا عليها منذ أن كنا صغارا ".
وأضافت" الفلوس اللى بجمعها من السحور بوزعها على روح أخويا، وبحاول أفرح طفل يتيم أو مساعدة ست مش قادرة على دفع إيجار مسكنها أنا بحاول طول الوقت أساعد الناس عشان ربنا يساعدني ".
وحول السبب في أن جميع المهن التى عملت بها مهن تصنف رجالية قالت :"مفيش حاجة اسمها مهن رجالي ومهن حريمي كل الشغل تقدر تعمله أى ست جدعة وبنت بلد وخاصة لو الظروف اضطرتها لكده، أنا بشتغل من زمان وأتمنى يكون عندى مشروع مكوجي لي أنا وأولادي وبردوا هفضل مسحراتية، لأنها حقيقى شغلانة جميلة رغم أنها مرهقة وبفضل اللف بالساعات عشان أنادى على الناس تتسحر بس فرحة الأولاد بتخليني أنسي تعبي وهفضل أشتغل لحد ما أموت عشان محتجش لحد وأستر بنتى وأجوزها وأفرح بيها هى وأخواتها.
وأشارت إلى أن عملها كمسحراتية ساندها كثيرا فى التغلب على همومها حيث تشعر بسعادة كبيرة وسط الأطفال إذ تفرح لفرحتهم ، وتنسى صعوبة العمل رغم أنها تقضي ساعات طويلة فى الشوارع وفي أوقات متأخرة، وتضطر للنداء بصوت مرتفع لإيقاظ النائمين، وأضافت أنها تتمني لو تستمر هذه المهنة لأنها تعد أحد أهم طقوس رمضان التي ننتظرها جميعا كبارا وصغارا.
واختتمت دلال حديثها : أنا لا أطلب من الدنيا غير الصحة والستر وسوف أعمل بهذه المهنة؛ لأعلم الأجيال الجديدة أن فى عادات جميلة فى مصر بتدى روح مختلفة لرمضان وفى مهنة من زمان اسمها المسحراتي سواء كان راجل أو ست، المهم أنها تستمر ولازم نحبب أولادنا فى رمضان وفي المظاهر الجميلة الخاصة به.