RT Arabic:
2025-04-05@22:38:01 GMT

مسبار شمسي هندي يرسل إلى الأرض أولى صوره الفوتوغرافية

تاريخ النشر: 8th, September 2023 GMT

مسبار شمسي هندي يرسل إلى الأرض أولى صوره الفوتوغرافية

أرسلت محطة الفضاء الأوتوماتيكية الهندية Aditya-L1 الخاصة بدراسة الشمس أولى الصور للأرض والقمر، بالإضافة إلى الصور الخاصة بها (السيلفي).

والتقطت تلك الصور الكاميرا الموجودة على متن المحطة. وقد نشرت مؤسسة الدراسات الفضائية الهندية (ISRO) تلك الصور الفوتوغرافية في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي X  ("تويتر" سابقا).

إقرأ المزيد الهند تطلق مسبارا فضائيا في أول مهمة لها لدراسة الشمس

وقالت المؤسسة إن Aditya-L1 التي أرسلت إلى نقطة L1 بين الشمس والرض قد التقطت صورا ذاتية وصورا للأرض والقمر.تم إطلاق المسبار الشمسي الهندي في 2 سبتمبر الجاري. ويخطط لأن يصل بعد 125 يوما إلى مدار حول الشمس في منطقة نقطة "لاغرانج"، وهي نقطة L1 لنظام الشمس-الأرض تبعد عن الأرض مسافة حوالي 1.5 مليون كيلومتر. وفي هذه النقطة يمكن للمحطة الأوتوماتيكية الهندية أن تكون في الثبات بالنسبة للأرض والشمس. ولا يحدث هناك كسوف للشمس أبدا، ويمكنها أن ترصد الشمس  دون أن تواجه أية مشكلة وتسجل إشعاعها. وبالإضافة إلى ذلك، سيكون المسبار بعيدا عن المجال المغناطيسي للأرض لتجنب تداخله مع القياسات.

وقد تم تجهيز المحطة بـ7 أجهزة علمية لدراسة مختلف المتغيرات الشمسية. وستقوم المحطة بدراسة تدفق الجسيمات القادمة من الشمس، وقياس مجالها المغناطيسي، ودراسة التاج الشمسي وديناميكيات الانبعاثات التاجية. ستقوم المحطة أيضا بدراسة الغلاف الضوئي الشمسي، والكروموسفير، وقياس التقلبات في الإشعاع الشمسي.

ويعد مشروع Aditya-L1 ثاني مهمة استكشافية فضائية عالية التقنية للهند تنفذ العام الجاري. وفي 23 أغسطس الماضي هبطت محطة Chandrayaan-3 الهندية القمرية على سطح القمر في منطقة قطبه الجنوبي. وتواصل حاليا عملها على القمر.

 المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الشمس مشروع جديد

إقرأ أيضاً:

مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لا سيما في مجالات العلوم الحديثة التي تواكب رؤية الدولة في دعم التكنولوجيات المتطورة، وتعزيز إمكانيات المراكز البحثية التابعة للوزارة.

وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي لإنشاء وتشغيل المحطة، والتي تمثل إضافة نوعية للقدرات المصرية في مجال الفضاء.

تليسكوب جديد لرصد الأجسا م الفضائية

وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الجديد تم تركيبه لرصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، معتمدًا على تقنيتي الليزر والرصد البصري، وذلك بالتعاون مع الصين. وأشار إلى أن هذا التليسكوب هو الأكبر من نوعه خارج الصين والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مما يعزز مكانة مصر العلمية في هذا المجال.

وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، ما يوفر إمكانيات متقدمة لرصد وتتبع الأجسام الفضائية في النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث توجد الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.

وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لرفع دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، الأولى هي تقنية الليزر التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية وقياس الزمن المستغرق لعودتها، ما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويساعد في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. أما التقنية الثانية، فهي الرصد البصري، حيث يتم التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يمكن من تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعتها وحالتها المدارية.

ويسهم تشغيل المحطة في تحقيق عدة فوائد مهمة، من بينها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، إلى جانب دعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تفيد في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، مثل إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما يدعم المشروع الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، ويعزز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن توفير خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.

ويعكس تشغيل هذه المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بتقنيات متقدمة، ما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى في مرصد القطامية الفلكي، والتي تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر أبحاث دولية عدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف عالمي مرتفع.

مقالات مشابهة

  • البنتاغون يرسل أسطولًا من طائرات إف-35 إلى الأردن لردع إيران والحوثيين
  • محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل والتشجير بحي أول طنطا
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • «موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
  • منتخب الكرة النسائية يخوض أولى مبارياته أمام الأردن وديًّا
  • تشريع هندي للهيمنة على أوقاف المسلمين
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على ساعة اليد الأكثر تعقيدًا في العالم
  • تحطم طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الهندية ومصرع طيارها.. فيديو